الذين يبدأون من الصفر عُظماء، ولم أرَ نفسي إلا امرأة عظيمة،حالمة، طموحة، أصنع من العدم كل شيءقد لا أكون عظيمة في نظر أحد،ولكن يهمني أن أكون عظيمة،عندما أرى نفسي في المرآة أرى تلك المرأة التي حلمتُ بها اليوم أنا امرأةٌ لا ترضى دون القمة أحقق حلماً جديداً من الأحلام التي استصعبها الكثيرون، سأترك لهم الدهشة والصمت، وأسير نحو المجد الذي أصنعه بنفسي ولنفسي.
لم أكن أظن أني في يومٍ ما قد أكتب إلى امرأةٍ قد سكنت صدري، حتى أصبحت عيناها راحتي وهلاكي، ولم يدر في خاطري يومًا أني أقع في شباك الحبّ ولا أملك سوى الاستسلام. أكتب إليكِ اليوم وفي عينيّ بحر من الدمعات، وألفُ رايةٍ للحنين. لا أحبّ لعبة الكلمات، وتفسيراتها، وطريق الكتابة الغارق في المعاناة، لكني أجد نفسي مجبرًا أن أخطو إليكِ عبرها، وأن أضع ما يثقل أيامي بالحزن والقلق على ميزانكِ.. سائلًا إياكِ أن تحلي قضيتي، وتعدلي بيني وبين ما سرقه الغياب من أحضان، ونظرات، وصوتٍ كان يبعث في مهجتي الأفراح. لم أدرك كم هو قاسٍ هذا الغياب! ومعنى أن أتوه في خرائط الحنين، أبحث عن مخرج يدلني عن نصفي الآخر، ذلك الذي أضعته دون أن أدري، وكيف أن تاريخي يستحيل إلى لحظاتٍ معدودة، تغيب فيها كل الوجوه ويبقى وجهكِ خالدًا بها. تخيلتُ حياتي لو أني لم ألقاكِ؛ فلم أجد سوى صورةً لوجهٍ كئيب يعيش في قوقعة من حزن.. ليس لديه غاية واحدة سوى الهروب من كل ما تعلق في ذاكرته. أنا من صالحتني الأيام عندما وضعتكِ في طريقي.
يسرقني الجمال من عينيك يأخذني إلى أبعد مسافة في الحب حيث لا أجد… غيرك!
كلما راك قلبي اتسع على آخره وكأنه يريك مكانك!
يحكي هذا الكتاب قصة جوشوا فوير، الصحفي الذي ذهب لتغطية بطولة العالم للذاكرة، وانتهى به الأمر أن أصبح مهووسًا بأسرارها ليستمر في التدرّب على تقنيات الذاكرة لعام كامل، ويخوض رحلة غريبة ومثيرة للاهتمام، حتى يعود للبطولة ولكن كمتنافس فيها وليس كصحفي. يقول جوشوا: إن كانت الذاكرة هي طريقتنا في الاحتفاظ بما نعتقد أنه مهم وقيّم، فإنها أيضًا ترتبط بشكل مؤلم بزوالنا. عندما نموت، تموت ذكرياتنا معنا. وحفظنا لأفكارنا في الكتب وفي الذاكرات الخارجية هي طريقة أخرى لصد الفناء. يسمح هذا النظام للأفكار بالانتقال عبر الزمن والفضاء، وللفكرة الواحدة بالصعود على أخرى حتى تصل إلى عقل آخر وتستمر الأفكار في النمو والتكاثر.
إلى الشاعر المعتزل مؤقتاً: يؤسفني إبلاغك بأني صرت أكذب لأتفادى المشاكل، لم يعد يهمني أحد حتى الأقارب والأصدقاء, أتركهم يشربون القهوة في غرفة الجلوس وأرتدي البيجامة التي تحبها وأنام. لم أعد أُجامل مطلقاً، فقدت حس اللطافة والحوار والذي سيتضرر كثيراً هو أنت. حاول أن تتدارك الموضوع وتعيدني إلى طبيعتي. اكتب فيني قصيدة، هذا هو الحل.
مرت ثلاث دقائق رحيلك. لا استطيع حبس هذا اكثر . سأخبرك بما تعرفينه مسبقاَ – أحبك . هذا ما كنت ادمره بعد أخرى.
شكراً لكل الأمور السيئة التي تحدث بحياتنا ففيها أمور فوق تصورنا، تصنع منا أشخاصاً أفضل .. لنشكر الأسوأ؛ لأن قناعتنا ستصنع الأفضل من بعده نحن لا نحدد القدر، لكننا نكتب سيناريو جميلاً نحدث به أنفسنا في وقت الليالي الطويلة التي تعقب الغدر .. لفراق يتحول لانتظار.. ولكل الآلام التي تختزل كل هؤلاء.
كان رفيق قلبي المخلص الذ لم أتوقع منه الخيانة أبداَ
إلى حين ضاق به الكبت يوماَ فنطق!
وأدركت حينها:
أن الجوارح إن طال صمتها
“نطقت“
إحدى أفضل الطرق التي اكتشفتها للحفاظ على الأمل هي اقرابنا من الآخرين أكثر. حاول ان تقترب منهم لمنحهم الأمل الذي افتقدته. ارفع أرواحهم حتى يتمكنوا من رفع روحك أيضاَ . اعرض عليهم التعاطف الذي انت بحاجه إليه . كن صديقاَ لهم عندما تحتاج إلى صديق.
في كل شخص تعرفه شخص لا تعرفه!
ووراء كل قصة تعرفها قصة لا تعرفها!
وبجانب كل حدث تراه حدث لا تراه!
هذا الكتاب قراءة مختلفة في الأشياء يحاول أن يريك الشخص الذي لا تعرفه في الشخص الذي تعرفه!
ويحاول أن يعرفك على القصة التي لا تعرفها في القصة التي تعرفها!
ويحاول أن يريك الحدث الذي لا تراه في الحدث الذي تراه!
عندما نزل عليه الوحي وأصابه الخوف والبرد كان عنده قبيلة كبيرة..وأقرباء كثيرون..وأصدقاء مخلصون..ولكن ذهب إلى زوجته احتمى من خوفه بخديجة وتدفأ من برده بحضنها كان كأنما يقول لها : أنت قبيلتي!
وامرأة حالمة مثلي كانت تراكم صغار أحلامها لتحتضنهم ليلاَ وتظل تغزل وتحيك على وسائدها لتغفو على جنح حلم ضامر,كانت تدخر صبرها في صندوق قلبها المهشم, لتدفع به ثمناَ لماض قد بهت غدوت اكثر من امرأة في جسد واحد بقي مني شق قلب متأكل وروح تلتحف الأسى, غدوت امرأة حبلي ببراثن الشجن والكلل اترنح بين سرج وقناديل أمل, وأتذرع بلجام الصبر وما زالت تعرقلني عقبات الحياة.