Show sidebar

الفرار في عام 1934

من المدهش أن يقدم لنا سوتونغ رواية أجيال في ما يربو على المئة صفحة. فمن الهراء محاولة تلخيص أحداث القصة أو محاولة تكثيفها، لأنها جاءت هكذا دفقة واحدة في خيال راوٍ سحري، يعبر الأزمان والأماكن ولافاصل يعوقه. هو لايحكي فقط قصة أجداده وتطور العائلة إنما يصفها كما رآها منذ أن كان أبوه في بطن أمه يتلقى لكمات ثلاث من عمه “قو تزوي” ابن الخامسة عشر عاماً. هي كما قال سوتونغ: قصة مال ونساء. قصة الولادة والموت.

كانت هناك

أسفار عيني جهاتك”البرق والغيمة” تتقاسم مواسمك الدفء تحتويني..
موانى التكوين والميلاد حبك لا يموت .

السعر الأصلي هو: $11.410.السعر الحالي هو: $5.705. إضافة إلى السلة

مريم و أخواتها

مجموعة قصصية واقعية تناقش قضايا تتعرض فيها المرأة للظلم في العالم العربي

السعر الأصلي هو: $8.965.السعر الحالي هو: $5.705. إضافة إلى السلة

سارة

اذا كان هناك قيس وليلى 
وعنتر وعبلة 
ورميو وجوليت 
فإن هناك حتما..
يوسف وسارة ..
وتلك القصة الطاهرة بينهما..
فكيف بيوسف أن يحتمل غياب سارة ..
وهو من بقي في هيامها يردد:
سارة..
ولو يروح العمر ما هي خسارة!

السعر الأصلي هو: $8.965.السعر الحالي هو: $5.705. إضافة إلى السلة

للقتل اضغط واحد

في أشهُر قليلة يفقدَ أمير الريس نصف أسرته وحياته المرفهة، فيضطر إلى مواجهة تكاليف الحياة، والعمل في «كول سنتر» لدى شركة اتصالات. ولكن تزداد الأمور سوءًا عندما يسمع أمير في مكالمة مع أحد العملاء ما لم يكن عليه أن يسمعه، وعندما لا يصدقه أحد يجد نفسه وحيدًا في مواجهة غريم لا قِبل له به، وعدو لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم. بعض النصوص من الرواية : – انت عارف انا ازاي كنت بمسك القطط دي؟ الخدامة كانت بتحط علبه فاضيه، وكل مره كانت قطة مختلفة تخش فيها،من غير ماعمل حاجه. “التطفل يا أمير” ! القطط كلها عندها المشكلة نفسها، حاملة للمرض، لو كتبت كتاب عن كيفية قتل القطة، هتكلم عن “الفضول” ! – صدق او متصدقش، بس انت برده المرض جواك، هل انا اللي جبتك هنا تلت مرات؟ لأ. هل انا اللي خليتك تنام وتقوم تفكر في الصرخة اللي بتقول انك سمعتها؟ لأ. هل أجبرتك أنك تجند صاحبك عشان يشتغلني؟ لأ. يمكن ده الجزء المضحك في الحقيقة، “إنك تكتشف انك قط بردو” …! – الغلط اطعم شئ دُقته يا أمير! فاكر يوم المكالمة، ماكنتش أعرف اني بحكم عليك بالإعدام لما دُست رقم “واحد” …! – أنا زيي زي رسلان بالظبط، أكل دراعى عشان يدوق طعم مدربه، وزيك انت كمان، الراجل اللي خسر كل حياته عشان يدوق طعم الحقيقة، “الفضول خطيئتي” ، أنا كمان كنت عايز ادوق طعم لحمي، أنا وانت زي بعض.، أنا مش زعلان منك ! 

عناق عند جسر بروكلين

سألتقي بماريك. فيم كنت أفكر حين عرضت عليها اللقاء؟ كيف سألقاها؟ كيف سأنظر إليها، وكيف نتقابل؟ هل أحتضنها أم نسلم باليد كالغرباء أم نقبل بعضنا علي الخد كالأصدقاء؟ وماذا سنقول لبعض؟ سنتحدث عن أسباب تواجدنا في نيويورك. سأقص عليها كيف وجدت منحة بإحدي المستشفيات هنا لمدة عام أوشك علي الإنتهاء، وستقول لي ما أتي بها. ستسألني عن أخباري في مصر، وأخبار سلمى، وسأسألها عن تطورات حياتها منذ رسالتها الأخيرة في العام الماضي؛ هل إنتقل لأمستردام مثلما كانت تخطط، أم ظلت في ليدن مثلما كانت تريد، ومصير بيتها الصغير. ثم نصمت، ونرتشف شيئاً من شرابنا، ربما يقاطعنا النادل بسؤال. ثم نستأنف الصمت. هل ستسالني عن حياتي العاطفية؟ هل أسألها عن هذا اليوناني الذي ذكرته في رسالتها؟ لا، لا أريد أن أسمع شيئاً عن يونانيها أو عن غيره. هل سنتطرق للموضوع المعقد؟ هل سنتحدث عنا، عما جري؟ لم نلتق وجهاً لوجه منذ كنا غارقين في الحب، منذ اتفقنا علي أن تأتي في عيد الميلاد، وتقيم معي حتي نرتب أمورنا.

سالباتييرا

ما أعذبها من رواية!! كيف يسحرنا الأدب اللاتيني؟! كيف يكتب روائيوه؟! بأي روح؟! بأي قلب؟! فاتن هذا الكتاب، لا يفوت.تدور هذه الرواية الحادثة الطفولية تترك أثرها على صوت سالفتييرا وهو ابن تسع سنين فتكون بصمتها فقدانه لهذا الصوت. الموهبة التي تولّدت لديه منحته مساحة أربعة كيلومترات لرسمة فاتنة. يأخذه الموت ليأتي دور الجيل الثاني في العائلة حيث أبنيه اللذان ينشغلان بمسألة نشر هذه التحفة الفنية. لكن المفاجأة أن هذا العمل الظخم تغيب عنه سنة مفقودة من سنوات الرسام التي أنشغل بها الأب لتبدأ رحلة البحث.. وهل هذا الفقد مجرد ضياع أم ثمة سر يحيط هذه القطعة المفقودة من اللوحة الضخمة.تدور الروايةحول فنان من فئة الصم والبكم يتخذ من الرسم وسيلة لتخليد سيرته الذاتية ، يموت الفنان ويرث لوحاته أولاده وتبدأ رحلة العودة إلى الماضي وكشف الأسرار ويبدأ الأبناء باكتشاف والدهم الذي لم يكونوا يعرفونه أثناء حياته إذ بالكاد كان يتواصل مع أقاربه بسبب إعاقته .. النص يدور على لسان أحد أبناء سالفتيرا والذي يبدأ بالبحث عن الجزء المفقود من اللوحات .. رحلة البحث هذه تجر الكثير من الذكريات والغوص في الحياة الداخلية للوالد أحلامه فوضاه الذاتية خطاياه وآثامه كوابيسه وخيالاته لا استطيع أن أصف لكم كيف كانت قراءة اللوحات في النص لقد كانت أهم ما في النص ، الطبيعة الخلابة وتعرجات النهر الذي يمضي في اللوحة بين الأرجنتين والأرغواي المرأة في اللوحة الأرض الخصبة الناس والحيوانات وأمور أخرى في منتهى الجمال إن كتابة المشاهد التي تضج بجمال اللوحات تجعلك تود لو تمد يدك لتلمسها أمور كأنها محفوظة في متحف قديم . في أغلب الأحيان وأنا أقرأ وصف اللوحات رأيتها تضج بالحياة فتمنيت لو كنت رسامة وهو أمر لطالما تمنيته على أية حال !. نهاية القصة كانت أشبه بالصدمة ستسبب لأي قارىء محب للفن والجمال بتلك الحرقة التي تلازمك حين تخسر شيئا تحبه . حين اتذكر الرواية فأنني أتذكرها كتحفة فنية جميلة ربما لأنها مليئة بالتأملات في الحياة وفي الفن.

حياة جديدة

«نحن نُعطيك «حياة جديدة» بسعر مُغرٍ.
الاختيار لك وحدك.
أوقف شيخوختك..
واستمتع مرة أخرى بحرية الشباب..
وبالسعادة الأبدية».
لم يكن الملياردير العجوز فايز أبو اليزيد يتصور أن برنامج «حياة جديدة»، الذي أعلنت عنه شركة الرعاية الطبية الدولية، والذي يوفر لمن يشترك فيه الشبابَ الدائم، سيوقعه في هذا الكابوس الذي لا يبدو أنه سيستطيع الفكاك من براثنه. فجأة يجد فايز نفسه في جسده الشاب الجديد، يطارده مجهولون يحاولون قتله بأي طريقة، بل تلاحقه الشرطة نفسها بلا هوادة، وتريد الإيقاع به. وتبدأ خيوط الحقيقة المُرعبة في التكشف له… لقد تعرَّض لخديعة لا يعلم إن كان سيستطيع الخروج منها حيًّا أم لا.
وفي مكان غامض، تجمع الأقدار فايز أبو اليزيد بالدكتورة عصمت زين الدين، أستاذة الطب والجراحة، وآخرين ممن اشتركوا في برنامج «حياة جديدة»، ليحاولوا استعادة حياتهم مرة أخرى.
في جو من التشويق المثير، على إيقاع أحداث متسارعة، تصور رواية محمد سليمان عبد المالك الأشهر الوجه الآخر من رغبة الإنسانية المحمومة في الشباب الدائم

حكايات القبو

 غواصة في قلب المحيط يستيقظ فيها شيء بعد سبات طويل حاملًا معه أسرارًا لم يكن على أحد أن يعرفه خطوات تتعالى تحمل معها رائحة الماضي ومخاوفه ومهمة قتل الدون باتشيني التي لم تتم كما هو متوقع لها رسائل سرية من رحلة إلى الفضاء وسفينة تحمل تابوتًا ملعونًا في وسط بحر لا مهرب فيه ولا أمل للنجاة لغز الغرفة المغلقة وجرامافون عتيق يردد رسالة تحمل الهلاك لمن يصغي إليها.. ثم تأتي الطقوس المحرمة لليلة التاسعة.

أخوة الدم

«إن الإخوَة موجودون في كل مكان منذ الأزل، وسيظلون حتى نهاية الأزل، لكنكِ لن تستطيعي رؤيتهم – برغم وجودهم الدائم من حولك – ما لم تكوني منهم، ومنهم الآن أنتِ!».

تكتشف نسرين الجبالي في منزل أبيها صندوقين قديمين مليئين بأغراض أمها التي ماتت ونسرين ما زالت طفلة. وفيما هي تُخرج فستانًا من أحد الصندوقين لتجربه، تجرح إبهامها اليسرى بمشبك شعر.
في اليوم التالي، تلاحظ نسرين تغييرات غريبة تعتريها، في طريقة كلامها وتصرفاتها، بل واهتماماتها. كما تلاحظ أنها لا تنفرد بجرح الإبهام اليسرى، بل إن جميلة، زميلتها في الكلية، وجارها صلاح، وجارتها نهى، لديهم أيضًا جرحًا ملتئمًا في المكان نفسه، كأنه علامة مشتركة.

ألف وجه للقمر

أحُّبك.. قلتها للفجرِ
حين أطلّ في وجهي و عانقني
و حطم حولي الجدرانْ
أحبُّك.. قلتها للبحر
و الأمواجُ تحملني لشطِ أمانْ
توارى كلُّ ما رسَمَتْ
على وجهي يدُ الطغيانْ..

دائما أنت بقلبي

لِمَ لا نقول أمامَ كلِّ الناسِ ضلّ الراهبانْ لِمَ لا نقولُ حبيبتي قد ماتَ فينَا .. العاشقانْ فالعطرُ عطرُكِ و المكانُ هو المكانْ لكنني.. ما عدتُ اشعُرُ في ربوعِكِ بالأمانْ شئٌ تكسَّرَ بينَنَا.. لا أنتِ أنتِ و لا الزمانُ هو الزمانْ.