إن كنت ستقراَ بصطدام كثافة فضولك
فأخفض جناح مجدبة الموسيقي
فإن النوم سلطان على كتفي.
هذه الرواية تروي قصة طفل يتيم في ملجأ .. تروي على لسانه كيف يرى الأطفال الاشياء والعالم .. كيف يرونه ويفسرونه بمخيلتهم الواسعة .. التي في أحيان كثيرة يعجز الكبار عن فهمها .. او عن مجاراة هذا الخيال الواسع
وفي القسم الثاني منها تروي قصة هذا اليتيم من البداية من لحظة التقاء الأم بالوالد..
أصبحت أكرة كل تلك الوسائل التي تربطني بالعالم الخارجي، العالم المميت، الكاذب. التي استأصلتني من نفسي ومن أيامي العفوية كانتزاع الوليد من رحم أمه. حين تقرر عيناي أن تهطل، أجدني مكبلة أرغم على الضحك، استنزفت مني عفويتي طبيعتي.. جمالي. كيف أتماسك بينما الافتراضيين هؤلاء يحاولون الإيقاع بي؟ كيف أتمالك نفسي وأتجاهل حمرة الأيام الكريهة؟ حدث اليوم أنني في قعر قوقعتي الخاصة بطقوسي الخاصة. تجاوزني الوقت وأنا تائهة بينهم في صراع مع نفسي.. في صراع مع الاصطناع والتزييف. تساقطت مني الحرية التي كنت أدعيها والرغبة في خلق روح جديدة حرة.. تجاوزتني الأشياء جميعها ولم أتجاوز سوى أزرة هاتف وزر التقاط صورة. أُلتِقطَت الصورة.. بعدسة جميلة؟ بخلاف عدسة عين يسكنها الكثير من الأرق.. من يشعر؟ يروني فقط من خلال ألوان غرفتي الفرحة وزرقة إضاءتي.. ومن الجمال المرتخي على وجه كوب قهوتي.
“كتاب مجنون، مضحك، لطيف. إن كنت تحب القراءة، يجب عليك قراءته.”
تشارلوت مينديلسون
كم هي الكتب التي طالما أردت قراءتها؟
شعرت أنك يجب أن تقرأها؟
تظاهرت بأنك قرأتها؟
كان آندي ميلر يملك وظيفته التي أعجبته وعائلته التي أحبها
ولكن شيئًا ما كان مفقودًا: الكتب. لذلك قرر بداية سنة كاملة من القراءة، غيّرت حياته تمامًا
من موبي- ديك إلى شفرة دافنشي، من جين أوستن إلى دوغلاس آدمز، يستكشف آندي ميلر كيف نقرأ وماذا نقرأ – ولماذا يجب علينا إيجاد الوقت لفعل هذا. ملهم، شخصي بشكل عميق، ومضحك إلى درجة عالية، سنة القراءة الخطرة أوديسة القارئ التي تبدأ بفتح هذا الكتاب.
“خليط من النقد والمذكرات يتميز بالدقة والذكاء، حسّاس، ومضحك وغالبًا ما يكون مثيرًا للسخرية”
بيتر كونراد، Observer
“جريء بطريقة تجلب السعادة، مضحك جدًا … بحث ميلر كوني: بإمكاننا جميعًا أن نتحسّن بنسيان أنفسنا بين أرفف الكتب”
كريستيان هاوس. Daily Telegraph
الذين يبدأون من الصفر عُظماء، ولم أرَ نفسي إلا امرأة عظيمة،حالمة، طموحة، أصنع من العدم كل شيءقد لا أكون عظيمة في نظر أحد،ولكن يهمني أن أكون عظيمة،عندما أرى نفسي في المرآة أرى تلك المرأة التي حلمتُ بها اليوم أنا امرأةٌ لا ترضى دون القمة أحقق حلماً جديداً من الأحلام التي استصعبها الكثيرون، سأترك لهم الدهشة والصمت، وأسير نحو المجد الذي أصنعه بنفسي ولنفسي.
لم أكن أظن أني في يومٍ ما قد أكتب إلى امرأةٍ قد سكنت صدري، حتى أصبحت عيناها راحتي وهلاكي، ولم يدر في خاطري يومًا أني أقع في شباك الحبّ ولا أملك سوى الاستسلام. أكتب إليكِ اليوم وفي عينيّ بحر من الدمعات، وألفُ رايةٍ للحنين. لا أحبّ لعبة الكلمات، وتفسيراتها، وطريق الكتابة الغارق في المعاناة، لكني أجد نفسي مجبرًا أن أخطو إليكِ عبرها، وأن أضع ما يثقل أيامي بالحزن والقلق على ميزانكِ.. سائلًا إياكِ أن تحلي قضيتي، وتعدلي بيني وبين ما سرقه الغياب من أحضان، ونظرات، وصوتٍ كان يبعث في مهجتي الأفراح. لم أدرك كم هو قاسٍ هذا الغياب! ومعنى أن أتوه في خرائط الحنين، أبحث عن مخرج يدلني عن نصفي الآخر، ذلك الذي أضعته دون أن أدري، وكيف أن تاريخي يستحيل إلى لحظاتٍ معدودة، تغيب فيها كل الوجوه ويبقى وجهكِ خالدًا بها. تخيلتُ حياتي لو أني لم ألقاكِ؛ فلم أجد سوى صورةً لوجهٍ كئيب يعيش في قوقعة من حزن.. ليس لديه غاية واحدة سوى الهروب من كل ما تعلق في ذاكرته. أنا من صالحتني الأيام عندما وضعتكِ في طريقي.
يسرقني الجمال من عينيك يأخذني إلى أبعد مسافة في الحب حيث لا أجد… غيرك!
كلما راك قلبي اتسع على آخره وكأنه يريك مكانك!
يحكي هذا الكتاب قصة جوشوا فوير، الصحفي الذي ذهب لتغطية بطولة العالم للذاكرة، وانتهى به الأمر أن أصبح مهووسًا بأسرارها ليستمر في التدرّب على تقنيات الذاكرة لعام كامل، ويخوض رحلة غريبة ومثيرة للاهتمام، حتى يعود للبطولة ولكن كمتنافس فيها وليس كصحفي. يقول جوشوا: إن كانت الذاكرة هي طريقتنا في الاحتفاظ بما نعتقد أنه مهم وقيّم، فإنها أيضًا ترتبط بشكل مؤلم بزوالنا. عندما نموت، تموت ذكرياتنا معنا. وحفظنا لأفكارنا في الكتب وفي الذاكرات الخارجية هي طريقة أخرى لصد الفناء. يسمح هذا النظام للأفكار بالانتقال عبر الزمن والفضاء، وللفكرة الواحدة بالصعود على أخرى حتى تصل إلى عقل آخر وتستمر الأفكار في النمو والتكاثر.
إلى الشاعر المعتزل مؤقتاً: يؤسفني إبلاغك بأني صرت أكذب لأتفادى المشاكل، لم يعد يهمني أحد حتى الأقارب والأصدقاء, أتركهم يشربون القهوة في غرفة الجلوس وأرتدي البيجامة التي تحبها وأنام. لم أعد أُجامل مطلقاً، فقدت حس اللطافة والحوار والذي سيتضرر كثيراً هو أنت. حاول أن تتدارك الموضوع وتعيدني إلى طبيعتي. اكتب فيني قصيدة، هذا هو الحل.
مرت ثلاث دقائق رحيلك. لا استطيع حبس هذا اكثر . سأخبرك بما تعرفينه مسبقاَ – أحبك . هذا ما كنت ادمره بعد أخرى.
شكراً لكل الأمور السيئة التي تحدث بحياتنا ففيها أمور فوق تصورنا، تصنع منا أشخاصاً أفضل .. لنشكر الأسوأ؛ لأن قناعتنا ستصنع الأفضل من بعده نحن لا نحدد القدر، لكننا نكتب سيناريو جميلاً نحدث به أنفسنا في وقت الليالي الطويلة التي تعقب الغدر .. لفراق يتحول لانتظار.. ولكل الآلام التي تختزل كل هؤلاء.