قميصي كما هو, قلبي فقط على غيابك قد من دبر!
دثريني إني أرتجف , صقيع عمري بدونك , لقد باغتك هذه المرة واخبرتك عن حالي قبل ان تعاجليني بالسؤال!
سئمت سؤالك المعهود كلما افترقنا :كيف انت؟
كم مرة على أن اقول لك لقد تهاويت قطعة قطعة فلم يبق مني إلا أنت.
إن النجاح ليس عطية تعطى، ولا منتجاً يشترى، ولا إرثاً يورث، بل هو نتاج عمل جبار وسهر بالليل والنهار، وتدريب وإصرار، وتجاوز للعقبات، حتى تم تحقيقه بعد توفيق الله.
وعلى مر العصور القديمة والحديثة وجد عظماء وعصاميون ناجحون لم يأتهم النجاح صدفة ولم يحصلوا عليه مجاملة، بل بلغوا منازله بإرادتهم الصلبة وهمتهم العظيمة وكافحوا حتى كتبت أسمائهم في سجلات التاريخ
يحدث أحيانًا أن نفقد قدرتنا على التفسير لكل ما نواجهه في حياتنا حتى تصبح الحياة بأكملها لغزًا محيرًا. تفقد الأحداث والمواقف والقلوب هويتها، وتحاصرنا وحشةٌ قاتلة نشعر معها بالاغتراب حتى عن أنفسنا! ثم على حين غربة تهرع أرواحنا باحثةً عن وطنٍ يؤويها من تلك البعثرات المقيتة.
إن كنت لا تحبها..!
ستزيد طين جرحها بله
عارض عن طريقها واسلك طريق الابتعاد قليلاَ.
أين براءة مشاعركم؟
كيف لك أن تتخلص من فرحة عينيها؟
لا تكن شوكاَ ينهش قلبها
ما دامت ليست لك..
ثمة أحاديث تلوك بسطور
أحرف استعمرت صمتها.. “آدم”
كن رجلاَ لو لمرة واحدة, واحدة فقط..!
مُذ سمعت صوتك في صدري؛ أصبحتُ أنادي فيك نفسي. من المكان الذي يجمعنا للمكان الذي يُفرقنا، كنّا سائحين في دُجى الذاكرة، نساقطُ ثمراً لوجهينا في كل ردهةٍ تصيرُ باباً لكل آتٍ إليها، ومفتاحاً لكل مُغادرٍ منها إليها. من الصوتِ الذي أثمر صمتاً طويلاً، نظرتُ إلى الحبِ السيّاح في مُقفراتِ الزوايا، وظلال ذرات الغُبار المقيمة جداً حدّ الرحيل بنفخةٍ عابرة من طفلٍ صغير. الآن علينا أن نعبرَ الطريق الذي جمعنا مرّاتٍ عديدة وكأنا لم نعبر طريقاً قط، تتغير القرى على ضفتيه، يحتشمُ بعضها، وترفعُ بعضها الملاءات عنها، فيصبح الضوءُ خجلاناً مما يرى وتورقُ من عينيهِ حقولاً مُصيّرة لما يأتي. أن تكونَ أوطاناً صغيرة…تسع قلوباً كبيرة لا حدّ لها.
حلمٌ لا يهدأ كاد أن يكون َ غصةً إثرَ بوحٍ مُتعرج ِ الخطو؛ فعلى حافةِ العمرِ ظلَ مُثرثرًا بحزمةِ كلمات غَرقنَ في قاعِ عمره، ثم بتأملٍ خاشع يُنصتُ للهيفِ الصوتِ يتبعه، يتعثرُ تارة، وأخرى بشغبٍ يجرُ الخطواتِ، وبرشقٍ لكتلِ الظلامِ، أن تبددي وافسحي للخيالِ المدى فيعبر دون أسلاكٍ بلهاء تجرحُ اللهفة، وتُطفئ مُدنه. ظمأ أصاب المحاجر، ما بوسعها إلا أن تتفيأ؛ فالطريق طويلة، والدروب مُلتفة والحلم على مقربة من مثول، والشغبُ ما زالَ جاريًا لحين مُصافحةٍ لأكفِ الواقع
يا من يقرأ أوراقي الآن، أنا لا أعرفك، وأنت ربما تعرفني أو تجهلني، ولكني أطلب منك شيئًا واحدًا فحسب، في حالة أنك وجدت دفتري ذلك ولم تعرف مكاني، أن تسعى لأن يصل لتلك الواحدة تلك التى لن يعى ألفاظي غيرها، والتي لم أكتب يومًا لسواها.
لها عينان تختطفان الأسى وتغربله حتى يغدو فرحًا إن نظرت إليها،. إن لوحت بكفها رأيت علامة جمال استقرت عليها، وإن تكلمت أدركت ألاّ أحد يستحق أن يقرأ كلّ ذلك ما عداها. شقية كأنها خلقت لتختزل متعة الدنيا في مشاكستها، وودودةٌ كزهرة تنحني لتحيّيك حيثما عبرت بجانبها.
وضعت لك عنوانها على دفة الدفتر الأمامية.
أرجوك أخبرها أني كتبت لها، وأني أحبّها.
إن كنت ستقراَ بصطدام كثافة فضولك
فأخفض جناح مجدبة الموسيقي
فإن النوم سلطان على كتفي.
هذه الرواية تروي قصة طفل يتيم في ملجأ .. تروي على لسانه كيف يرى الأطفال الاشياء والعالم .. كيف يرونه ويفسرونه بمخيلتهم الواسعة .. التي في أحيان كثيرة يعجز الكبار عن فهمها .. او عن مجاراة هذا الخيال الواسع
وفي القسم الثاني منها تروي قصة هذا اليتيم من البداية من لحظة التقاء الأم بالوالد..
أصبحت أكرة كل تلك الوسائل التي تربطني بالعالم الخارجي، العالم المميت، الكاذب. التي استأصلتني من نفسي ومن أيامي العفوية كانتزاع الوليد من رحم أمه. حين تقرر عيناي أن تهطل، أجدني مكبلة أرغم على الضحك، استنزفت مني عفويتي طبيعتي.. جمالي. كيف أتماسك بينما الافتراضيين هؤلاء يحاولون الإيقاع بي؟ كيف أتمالك نفسي وأتجاهل حمرة الأيام الكريهة؟ حدث اليوم أنني في قعر قوقعتي الخاصة بطقوسي الخاصة. تجاوزني الوقت وأنا تائهة بينهم في صراع مع نفسي.. في صراع مع الاصطناع والتزييف. تساقطت مني الحرية التي كنت أدعيها والرغبة في خلق روح جديدة حرة.. تجاوزتني الأشياء جميعها ولم أتجاوز سوى أزرة هاتف وزر التقاط صورة. أُلتِقطَت الصورة.. بعدسة جميلة؟ بخلاف عدسة عين يسكنها الكثير من الأرق.. من يشعر؟ يروني فقط من خلال ألوان غرفتي الفرحة وزرقة إضاءتي.. ومن الجمال المرتخي على وجه كوب قهوتي.
“كتاب مجنون، مضحك، لطيف. إن كنت تحب القراءة، يجب عليك قراءته.”
تشارلوت مينديلسون
كم هي الكتب التي طالما أردت قراءتها؟
شعرت أنك يجب أن تقرأها؟
تظاهرت بأنك قرأتها؟
كان آندي ميلر يملك وظيفته التي أعجبته وعائلته التي أحبها
ولكن شيئًا ما كان مفقودًا: الكتب. لذلك قرر بداية سنة كاملة من القراءة، غيّرت حياته تمامًا
من موبي- ديك إلى شفرة دافنشي، من جين أوستن إلى دوغلاس آدمز، يستكشف آندي ميلر كيف نقرأ وماذا نقرأ – ولماذا يجب علينا إيجاد الوقت لفعل هذا. ملهم، شخصي بشكل عميق، ومضحك إلى درجة عالية، سنة القراءة الخطرة أوديسة القارئ التي تبدأ بفتح هذا الكتاب.
“خليط من النقد والمذكرات يتميز بالدقة والذكاء، حسّاس، ومضحك وغالبًا ما يكون مثيرًا للسخرية”
بيتر كونراد، Observer
“جريء بطريقة تجلب السعادة، مضحك جدًا … بحث ميلر كوني: بإمكاننا جميعًا أن نتحسّن بنسيان أنفسنا بين أرفف الكتب”
كريستيان هاوس. Daily Telegraph