من المعروف أن الحروف العربية المكتوبة قديماً كانت تسمى حروفاً أبجدية، وعددها ثمانية وعشرون حرفاً، ولها ترتيب خاص، وهي قديمة، بل موغلة في القدم، ولا يُعرف من أنشأها فهي مجهولة المنشأ.
ضيعتُ نفسي بحثاً عن حقيقتها
حتى المرايا بها ما عدت ألقاني
ما عدت من سفرٍ إلا إلى سفرٍ
كأنني حيث لا عنوان عنواني
إن علم الرؤيا على حسن شريف وفضله مشتهر منيف، إذ به يستدل على بعض المغيبات، ويعرف ما هو حاصل أو آت، ويفرق بين الصلاح والفساد، ويميز الغي من الرشاد، ومن ثم اعتبره وعول عليه أكابر النبيين وأعاظم المرسلين كإبراهيم الخليل ويعقوب ويوسف وأفضل الناس أجمعين.
يضم هذا الكتاب عشرة قصص وقعت أحداثها في أماكن وأزمنة مختلفة، ما يجمعها هو أنها كلما تؤكد أن الحب نعمة من الله، كتب لها أن لا تموت أبداً طالما توجد قلوب طاهرة تفتحها وردة.
«الاستبدادُ لا ينبغي أن يُقاوَم بالعنف: كي لا تكون فتنة تحصد الناس حصدًا. نعم، الاستبداد قد يبلغ من الشدة درجةً تنفجر عندها الفتنة انفجارًا طبيعيًّا، فإذا كان في الأمة عقلاء يتباعدون عنها ابتداءً، حتى إذا سكنت ثورتها نوعًا، وقضت وظيفتها في حد المنافقين، حينئذٍ يستعملون الحكمة في توجيه الأفكار نحو تأسيس العدالة، وخير ما تؤسس يكون بإقامة حكومة لا عهد لرجالها بالاستبداد، ولا علاقة لهم بالفتنة».
«لا خطيئة أكبر من الرغبة. لا لعنة أكبر من عدم الرضا. لا بَليَّة أكبر من ابتغاء شيء للنفس. مَن يعرف أن الكفاية كافية، يحصل دائمًا على ما يكفيه»
«يستطيع الضعيف أن يغلب القوي. يستطيع اللين أن يغلب الصلب. كل مَن تحت السماء يعرف هذا، لكنَّ أحدًا لا يطبقه»
«معرفة الآخرين حكمة. معرفة النفس استنارة»
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية. وهو غير متوفر منذ فترة طويلة.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية وأكثرها شعبية لدي القراء.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية وأكثرها شعبية لدي القراء.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية.
«ما أسهل أن نرى عيوب الآخرين، وما أصعب أن نرى عيوبنا نحن. يفضحُ المرء عيوبَ الآخرين كما يذري الفلاح قشور القمح، لكنه يواري عيوب نفسه كما يتوارى الصائد الماكر وراء أغصانٍ مزيفة»
«ليست قيودًا شديدة، هكذا يقول الحكيم، تلك المصنوعة من الحديد أو الخشب أو خيوط القنب. أما الفتنة بالحلي والجواهر، الفتنة بالمال والبنين والنساء، فتلك، يقول الحكيم، هي القيود الأشد التي تأخذ الرجل إلى الدرك الأسفل، رغم أنها في الظاهر تبدو فضفاضة غير مُحكمة، لكن ما أشق التخلص منها. وتلك أيضًا يقتلعها الحكيم. الأحرار يتخلون عن الدنيا، مُقلعين عن كل متعةٍ للحواس، من غير حَنينٍ ولا توق»
«ثم وقع الغلاء في الدولة الأيوبية… وكان سببه توقف النِّيل عن الزيادة، وقصوره عن العادة… فتكاثر مجيء الناس من القرى إلى القاهرة من الجوع، ودخل فصل الربيع، فهبَّ هواءٌ أعقبه وباءٌ وفناء، وعُدم القوت حتى أكل الناس صغار بني آدم من الجوع، فكان الأب يأكل ابنه مشويًّا ومطبوخًا، والمرأة تأكل ولدها… ثم تزايد الأمر حتى صار غذاء الكثير من الناس لحوم بني آدم بحيث ألِفوه، وقلَّ منعهم منه لعدم القوت من جميع الحبوب وسائر الخضراوات وكل ما تنبته الأرض».
كتابٌ ممتع ومهم، يتناول فيه المقريزي، واحد من أهم مؤرخي مصر، تاريخ المجاعات التي ألمَّت بمصر منذ أقدم العصور، وحتى بدايات القرن التاسع الهجري (الخامس عشر الميلادي)، وقت تأليف هذا الكتاب، ثم يُحلل بأسلوب علمي سلس في فصول لاحقة أسباب المجاعات وسُبل علاجها.