يأتي براد الجو تزامنا مع براد كلمات الشاعر ماجد لفى الديحاني التي تلامس مشاعرنا الملتهبة، فتمنحنا شعورا جميلا بالدفء بين الحروف المتناثرة والأبيات المتماسكة!
ديوان «هب البراد» يقدم لنا شاعرا عميق المعاني..سهل المفردات!
كعادته الدائمة ف الإبداع والتميز، اختار الشاعر محمد ناصر الحربي حروف النون ليكون عنوان ديوانه الجميل، ليجعلنا كقراء نترقب وننتظر ونحنّ إلى مزيد من تألقه!
تدور أحداث روايتي عن قصة شخص وهمي رسمته لي الحياة لأعبر من خلاله عن مواقف قد تكون وهميه لمن يقرأها أو حقيقة لمن يتايش بين سطورها. فهي أحداث شاب طموح لم يشأ من حياته إلا أن يكون مصورا، حتى طرق القدر باب غرفته وألقى له ظرفا قلب صفحات حياته التي أصبح ينظر إلهيا من طرف عين.
سنتكلم في هذا الكتاب عن بعض الآيات لعلنا نستفيد منها ونُفيد من يرغب الاستفادة، ومما لا شك فيه أن الأمة لن تفلح قط، ولن تعلم الخير من الشر، ولن تعلم الضلال من الهداية، ولا الظلمات من النور، حتى تنطر إلى كتاب ربها – سبحانه وتعالى – فكل قول يحتمل أن يكون باطلاً إلا كتاب الله عز وجل.
من المعروف أن الحروف العربية المكتوبة قديماً كانت تسمى حروفاً أبجدية، وعددها ثمانية وعشرون حرفاً، ولها ترتيب خاص، وهي قديمة، بل موغلة في القدم، ولا يُعرف من أنشأها فهي مجهولة المنشأ.
ضيعتُ نفسي بحثاً عن حقيقتها
حتى المرايا بها ما عدت ألقاني
ما عدت من سفرٍ إلا إلى سفرٍ
كأنني حيث لا عنوان عنواني
إن علم الرؤيا على حسن شريف وفضله مشتهر منيف، إذ به يستدل على بعض المغيبات، ويعرف ما هو حاصل أو آت، ويفرق بين الصلاح والفساد، ويميز الغي من الرشاد، ومن ثم اعتبره وعول عليه أكابر النبيين وأعاظم المرسلين كإبراهيم الخليل ويعقوب ويوسف وأفضل الناس أجمعين.
يضم هذا الكتاب عشرة قصص وقعت أحداثها في أماكن وأزمنة مختلفة، ما يجمعها هو أنها كلما تؤكد أن الحب نعمة من الله، كتب لها أن لا تموت أبداً طالما توجد قلوب طاهرة تفتحها وردة.
«الاستبدادُ لا ينبغي أن يُقاوَم بالعنف: كي لا تكون فتنة تحصد الناس حصدًا. نعم، الاستبداد قد يبلغ من الشدة درجةً تنفجر عندها الفتنة انفجارًا طبيعيًّا، فإذا كان في الأمة عقلاء يتباعدون عنها ابتداءً، حتى إذا سكنت ثورتها نوعًا، وقضت وظيفتها في حد المنافقين، حينئذٍ يستعملون الحكمة في توجيه الأفكار نحو تأسيس العدالة، وخير ما تؤسس يكون بإقامة حكومة لا عهد لرجالها بالاستبداد، ولا علاقة لهم بالفتنة».
«لا خطيئة أكبر من الرغبة. لا لعنة أكبر من عدم الرضا. لا بَليَّة أكبر من ابتغاء شيء للنفس. مَن يعرف أن الكفاية كافية، يحصل دائمًا على ما يكفيه»
«يستطيع الضعيف أن يغلب القوي. يستطيع اللين أن يغلب الصلب. كل مَن تحت السماء يعرف هذا، لكنَّ أحدًا لا يطبقه»
«معرفة الآخرين حكمة. معرفة النفس استنارة»
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية. وهو غير متوفر منذ فترة طويلة.
هذا الكتاب واحد مع صغر حجمه وبساطة لغته إلا أنه من أهم كتب الصوفية وأكثرها شعبية لدي القراء.