بمفرق التيه ريح الأمس تكفيه
لا تخبريه وخلي شكه فيه
خليه للحلم مخدوعاَ على أمل
وللأماني ووعد الوصل خليه
دعيه يرسم آمالاَ على ورق
وأشبعيه محاباة وواسيه
لا أفكر بك كثيرًا ولا تغادر بالي ! قد تسخر من تناقضي وقد يدهشك لكنك تدور في رأسي كما تدور الحياة وتلعب معي، أشعر بك.. وأتجاهل هذا الشعور، أشغل نفسي بمهام لا تخطرُ على عقلك، لا أترك فرصة ليتسربَ حزنك لداخلي، أركض بِلا هوادة، أحاول أن لا أقف ، كي لا يدرك عقلي غيابك ويفهم قلبي مدى تفشيك فيه ، حتى لا أهزم أمام حزني وأبكيك!
أترك خرائط الحياة كلهاواعبرني. أنا تيهك / لا انتهي . وأنا وطن لا ينتظرك لتأتي فيمضي إليك.
هم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء
الحروف وارتعاش الورق
هم لو كانوا يرتدون البقاء
لم يرحلوا منذ البداية.
بالحب.. نمتحن الحياة, فمرة ننجو ومرات نصدق وهمنا
نحن الزجاج الآدمي وكسرنا سهل , ولكنا نلملم حلمنا!
لا أعلم إنْ كان حدوث هذا ممكنًا: أنْ يكون دور روحي من كل هذه الأحداث هو تسلُّم جسدٍ ملطخٍ بذنوب لستُ مؤهلاً للتكفير عنها، أنْ أكتشفَ متأخرًا أنَّ عقلي كان ينقل صورًا عن حياة شخص آخر، ويكيّفني على تكملتها بدلاً منه، أنْ أتفاجأ بعد وقوفٍ طويلٍ على ذكريات كثيرة ومؤلمة أنها لم تكن لي.
لا أعلم تماماَ هل أخطأ أبي حين سماني “فهد” هل كان يجب عليه أن يسميني “فقد” فقد العودة
نعم فقدت العودة إلى من أحببت…
هذا العالم سيء جدًا
حين لا يمنحك فرصة
للقاء شخص تحبّه
في وقت تحتاج أن تراه حقيقة ..
إنّها حالة قلبية من الشوق
تشبه تمامًا ثورة البراكين!
أتمنى أن تجد بين دفتيّ هذا الكتاب ما ينفعك ويفيدك وأن تجد شيئاً من الأمل الذي يجعلك تؤمن تماماً أن مرض السُّكري ليس عائقاً أبداً وأن الإنسان الناجح لا يستسلم أبداً لأعاصير اليأس والفشل وأن تعلم يقيناً أنك لست وحدك، فأنفض عنك غبار اليأس وانهض!
لم أقبل الحياة بلا ذكريات, بل بحثت عن الحقيقة رغم معرفتي بمرارتها, ولم أخسر قوتي بل زاد إصراري عندما عرفت أن بعض الأكاذيب تشعرنا بسعادة مؤقته, وأن الأكاذيب لا تدوم في هذه الحياة, وأن لا شيء أجمل من نبض الحقيقة.
أنا اليد اليسرى
آخر الصف الحزين
وحدها لا أحد يمسكها
ولا الجدار يسعفها
عادية للبرد
دفءَ؟ يالله
قررت عيوشة أن ترك الأشياء في أي مكان في غرفتها مريح لها.. بالتأكيد ستجدها عند الحاجة لها.. وبما أنه لا يشاركها أحد الغرفة فلن يتضرر احد..
هل بالفعل هذا ما سيريح عيوشة؟