ينتابني ذلك الشعور الذي يجرني للانحناء..
للانعزال والتقوقع حول ذاتي.. دون أصوات النصائح والارشادات ولا لأي حركة سوى اكتفائي بالآهات سوى الدمعات..
من أي شي؟
أظن أنه لا شيء؟
It’s the story of Jude, a girl in her late teens, that struggles in the field of marriage; she’s not satisfied with the idea of falling in love, and arranged marriage hasn’t worked out well for her. However, it doesn’t feel quite good enough because she’s pressured by her family and friends to start a new life.
قد ترتسم على وجهك العديد من علامات الدهشة والاستغراب وأنت تقرأ هذا الكتاب، فقد جمع فيه المؤلف أغرب الألعاب والمهرجانات التي تنظمها شعوب العالم في كتاب واحد ثري بالصور الملونة المدعمة لهذه المعلومات.
البعض يظهر في حياتنا
على هيئة بشارة بيضاء
وهكذا ظهرت أمامها على ذلك الطريق
تلك الطفلة .. يمام!
“يحكى أن” حكاية امرأة عجوزة كتبتها بشفتيها الأميتين علي دفتر ذاكرتي, فكبرت بها ومعها , وترددت كثيرا قبل إلباس الكلمات ثوباَ من فصاحة,إذ أن اللغة المحكية جزء لا يتجزأ من الحكاية , ثم إني قررت أن أكسوها حرفاَ عربياَ من غير سوء, معتقداَ بذلك أني أطلقها من قفص صدري وذاكرتي إلى فضاء العربية الرحب , فأنا هنا لا أكتب الحكاية بقدر ما أحررها ,أشرككم ببعض جدتي,معتذراَ أني ما استطعت أن أحمل الكلمات صوتها الذي ما زال يدق في أذني كناقوس تحركه رياح الحنين.
اختر رسالتك في الحياة بعناية، فالحياة على مشارف الانتهاء
لتترك فكراً مؤثراً في عقل المجتمع
يقوده إلى التغيير والسمو بالعقل والعلم والإيمان
لا تنظر إلى بعينين تلمعان من الشوق لا تنظر إلى بحنية لا تحضني بعينيك رغم المسافات بيننا لا تخصني بحديثك لا تجعل ملامحك تتكلم لعيني لا تحاول أن توصل كلام قلبك إلى لأني طهرت قلبي منك وبدأت في مرحلة نسيانك وحمدت الله على ذلك .
حبيبتي لا تيأسي..
فغداَ ستجمعنا فراشات الربيع..
ونعود ننشد أغنيات للهوى..
بين الزهور
وتحت زحات المطر..
مهما تمادي الليل في أحزانه
لا بد ان يطوى الأسى يوماَ
ويجمعنا القدر..
هذا أنا الباحث عني رغم معرفتي بأن نفسي شفافة بالقدر الذي ينفذ خلالها بصري ويستوعب شفافيته، وأنا عدة أشخاص في ذاتي، وعدة شِفَافٍ في شفيفٍ واحد. أعلم مسبقاً أني بذلك أناقض نفسي، وأعيش في دوامات لا أعرف لها حداً ولا نهاية.. كيف لي أن أعيش الموقف تسع مرات في آن واحد؟! هذا أنا، قوالب الزجاج المتلاصقة، شفاف، ينفذ مني الضوء لينتهي إلي، وينعكس مرة أخرى ليخرج مني! جوهر، لا أسمح بنفاد الضوء مني رغم نفوذه.
عالقةٌ أنا بين نظرة عينيك، كفوف يديك، ولحظةِ عناق تتلاحمُ بها أجسادُنا لتصبحَ جسداً واحد! متورطة بصوتك المفقود، بأنشودةٍ طفولية منك! بكبرياءٍ مفضوح.. أحبك وأكرهك وجهان لمعنى «أحبك» حتى الفناء.
تدورُ أحداثُ الرّواية في غزّة، أما الزّمان فهدنة بين حربين، فغزّة محكومة بالحرب كما الأرض محكومة بالدّوران!
أبطالها حمزة الشاب الجامعيّ ذلك الذي ضاق عليه ظهر الأرض فوجد في بطنها متّسعاً، يحفرُ الأنفاق استعداداً للمعركة القادمة!
وأسماء الفتاة الفاتنة في مطلع العشرين
يلتقي بها حمزة صدفةً فتعجبه، وتنقلب حياته رأساً على عقب، وتنشأ بينهما علاقة حُبّ جارفة تنتهي بالزّواج.
وبعد شهر يُعتقل حمزة ويُحكم بالسجن لأعوام، فيقرران تهريب نطفة لينجبا رغماً عن أنف إسرائيل وزنازينها، فكلاهما يؤمن أنهما لا يُنجبان أطفالاً وإنما جند للمعارك القادمة ، ويتمّ لهما الأمر!
تتمحور قيمة هذه المجموعة من المختارات الأدبية في تعريفك بأكثر من 220 شاعرًا حديثاً، كلهم ُولدوا في القرن العشرين، ستقرأ لهم للمرة الأولى – على الأغلب – من خلال هذا الكتاب. قد اخترت في هذه المجموعة ألا أسرد المختارات على ترتيب محدد؛ وذلك إتمامًا للمتعة بتنوع المقروء واختلافه. وكذا لم أرتب المختارات ترتيباً منطقياً؛ لكي يشابه سردها ما يعتري النفس البشرية من مشاعر، ولتجد نفسك تضحك وتبكي وتحن وتأسى دون ترتيب واضح، محاولًا أن أتقمص ما يتردد بين جنبيك! وتجاوزت أن أرتب المختارات ترتيبًا إقليميًا؛ إيمانًا مني بأن الوطن العربي واحد. فتجد نفسك تحتضن ليلكة دمشقية، وتنهل بعدها من دجلة الخير، ثم تنزل بباب صنعاء، وتصلي بعد ذلك في المسجد الأقصى، وتتيه بعدها في حارات القاهرة، وتتأمل جنات المغرب، وتنتشي بانتصار بلاد عمر المختار، وتغني مع جماهير تونس بأنك تريد الحياة، وتعود لتعيش ليالي بيروت الحالمة، وتشاهد بتراء الأردن، وترتحل لتتمتع من شميم عرار نجد، وتُسبِّح في الحجاز. وتَسْبح في الخليج دون خط سير واضح. تطرب حيناً لشدو الرجال وتنتشي حيناً لأنَّات النساء. تجد عن يمينك شيخاً أنهكتْه الأيام، وعن يسارك شاباً أرقته الأحلام. تسامر عاشقًا يشكي، وغريبًا يبكي، وأباً يُذَكِّر، وابناً يتذكّر.. تجلس بين يدي عارفٍ بالله، ثم تتناوشك أيدي أهل الدنيا والمال. تناصر مرةً من اختار أن يبتهل على أرض الشهادة، وتربت على كتف من أُجبر على أن ينوح من أرض المنفى. ولم أتبع خطاً زمنياً للشعراء أو للمختارات؛ لأن ما تهمنا في الحقيقة هما اللحظتان: لحظة كتابة الشعر ولحظة قراءته.