لم يكتفي سازيران بوضع الألغاز وإنما قام كذلك بتوزيعها فكلما أحسوا بأنهم أصبحوا أقرب للوصول لذلك الكنز، يفاجئون بعد كل تلك المعاناة أنهم لم يصلوا إلا للغز آخر جديد وأن الرحلة ما زالت مستمرة خاصة بعدما وجدوا تلك العبارة المنحوتة على أحد الألواح الطينية.
( سبع مسامير مبعثرة سرها ينكشف بها )
أحياناً تستيقظ من النوم على شعورٍ غريب ينتابك..إحساسٌ بالملل من حياتك ربما!! أو تساؤلٌ وجداني عميق: ماذا لو لم يكن لك وجود ؟!
تنظر بالمرآة ثم تغسل وجهك بالماء لتفيق..تعود لتنظر إلى انعكاسك الكئيب و تتساءل..هل حقاً أنا حي؟!
قد ترتسم على وجهك العديد من علامات الدهشة والاستغراب وأنت تقرأ هذا الكتاب، فقد جمع فيه المؤلف أغرب الألعاب والمهرجانات التي تنظمها شعوب العالم في كتاب واحد ثري بالصور الملونة المدعمة لهذه المعلومات.
مرت ثلاث دقائق رحيلك. لا استطيع حبس هذا اكثر . سأخبرك بما تعرفينه مسبقاَ – أحبك . هذا ما كنت ادمره بعد أخرى.
البطلة التي اختارتها الكاتبة لنتمكن خلالها من الإنصات للآخرين ومعاينتهم والنظر في خفيّ حيواتهم وكأنها تقول لنا أنه لن يكتمل وجه المرء بما يقوله عن نفسه وما يعمل على رسمه مهما كانت براعته, ثمّة تفصيل بحاجة إلى من يضيئُه من الخارج لتكتمل الصورة, إنه فعل الكتابة الذي يجعل من “جديس” رواية تجعل من قراءتها لحظة إنسانية نادرة للحوار مع الذات, للإنصات إلى الجوهر, وللإتصال الحميم بالأشياء, لتبدو الذات جزءاً حياً, يانعاً, ومكتملاً من العالم, وهو الجزء الذي أرادت الكاتبة التعبير عنه من خلال الناس البُسطاء الذين لايعرفون شيئاً عن الحياة خارج أرضهم, ومع علمهم أنّها ليست الأفضل, يدركون تماماً أن أي أرضٍ أخرى ستقبلهم غرباء!
عيوشة محتاره تبحث عن الله في عدة اماكن. فتسأل امها ” ماما أين ربي” سؤال يحتاج إلى جواب صادق وواضح يفهمه الطفل . تذكرت الأم قول الأعرابي عندما سئل : بم عرفت ربك؟
فقال: الأثر يدل المسير, والبعرة تدل علي البعير , فسماء ذات أبراج , وأرض ذات فجاج, وبحار ذات أمواج , ألا تدل على السميع البصير؟
فيا ترى كيف بسطت الأم هذه الفكره لعيوشة؟
لا تفتح صندوق امنياتك قبل النوم ، ففي كل أمنية وحشة ، و لا تفتش الأسماء في هاتفك فيثور الشوق ، و لا تكتب رسائلك لغير الله ، و لأنك غائب عن شخص ما لا تعرفونه تماماً ، و لأنه يفتقدك الآن ، و يبكي شوقاً لكلماتك ، ارسل له دعواتك قبل أن ينام متعباً من البكاء.
لا تعترف قبل النوم و لا تبكي و لا تقرأ الرسائل و لا تنبش الذاكرة لأن سيزورك الأموات و الأصدقاء و الغائبون ، و ستعيد نفس الخيبات القديمة ، و لا ترتب أمنياتك لأنها حتماً ستتبعثر و إنما ارفعها لله
أن قيمة تلك الدراسة ترتبط بما أثير عن كنفاني قديمًا، فهي تجربة رسم مشهد متكامل وتقديم فهم أعمق لأدب غسان، فكل من رأى في أدب غسان أدبًا ذكورياً، ما كان يهدف للإساءة له، وما كان ينطلق من تصور مسبق، بل نقل فهمه للنص الكنفاني وإحساسه به، ولطالما كانت الألفاظ حمالات أوجه.
ولأني لم أكن بهذا اللين من قبل إلا معك لم يكسرني غيابك للحد الذي كنتَ تتوقعه لتقف مذهولًا وكأنك صُدِمت وتنسى تمامًا أن ” الأشياء اللينة لا تُكسر”
قصائد مبعثرة تنقلها لنا الإعلامية نهى نبيل من دفاتر ذكرياتها، أمسياتها، وحاسوبها في محاولة لتوثيق حكايتها مع الشعر والكتابة التي بدأت عام 2001، حاملا عنوان «ملح الشعر» وهو ذاته لقبها الذي عرفت به مع طرح نفسها كشاعرة.
تقدم لنا الشاعرة العربية ديمة الخطيب في هذا العمل مجموعة من النصوص التي أفرزتها تجربتها الحياتية التي امتدت من العالم العربي إلى أمريكا اللاتينية وبقية أرجاء المعمورة، لتكون أبوظبي البداية وكراكاس آخر المحطات!
لكل إنسان منا غيمته التي يحس معها بهدوء مشاعره وجمال إحساسه.
نحلم دائما بتغيير سلوك غير محبب لدينا.. نحاول تجنب الأخطاء.. نعزز التصرفات الجميلة بنا.. لكي نختار في النهاية الغيمة التي تناسبنا!