One boy, one boat, one tiger . . .
After the tragic sinking of a cargo ship, a solitary lifeboat remains bobbing on the wild, blue Pacific. The only survivors from the wreck are a sixteen year-old boy named Pi, a hyena, a zebra (with a broken leg), a female orang-utan and a 450-pound Royal Bengal tiger. The scene is set for one of the most extraordinary and best-loved works of fiction in recent years.
news: They’re going to die today. Mateo and Rufus are total strangers, but they’re both looking to make a new friend on their end day for different reasons. The good news: There’s an app for that. It’s called the Last Friend, and through it, Rufus and Mateo are about to meet up for one last great adventure – to live a lifetime in a single day.
Another beautiful, heartbreaking, and life-affirming book from the brilliant Adam Silvera, author of ‘History is all You Left Me.’
Invested
n this essential handbook – a blend of Rich Dad, Poor Dad and The Happiness Project – the cohost of the wildly popular InvestED podcast shares her yearlong journey learning to invest, as taught to her by her father, investor and best-selling author Phil Town.
الرواية الحاصلة على جائزة نوبل في الآداب عام 2006
هي رحلة غريبة بين العوالم الغامضة، حيث الخير والشر لا يمتزجان , بين الأبطال والطغاة , بين خيال الغرابة وسحر الروائع في عالم ماليس الغريب. هي قصة بسبارتو ابن سولمن حاكم “امبايرا” الظالم التائب بعد هزيمته من قبل شر غامض قد استحوذ على كل ما يملكه في لمح البصر… أضحى مجرداً من سلطته وهيمنته التي كان يعتز بها؛ وهاهو بسبارتو يطلب المشورة من الكهنة الكبار بعد عناد مرير من أجل إعادة التوازن لهذه العوالم بعدما عاث الفساد في قلبه الشاب .
تشير الإحصائيات في الهند أن كل 50 ثانية يقوم أحد الوالدين بقتل ابنته. يبلغ عدد الفتيات المفقودات (0:6 سنوات) إلى 629 ألف فتاة كل سنة. يتم التّخلص من أغلبهن عن طريق الإجهاض والأخريات يتم قتلهن، إهمالهن أو التّخلّي عنهن تحت رحمة الظروف. تعود جذور تلك المشكلة إلى تفضيل المجتمع للجنس الذكوري نظرًا لعدم قدرة الفتاة على المُشاركة في ميادين العمل، المحافظة على استمرارية اسم العائلة، مسؤولة عن تقديم المهر للزوج، وأخيرًا لانتقالها إلى منزل أقارب زوجها مما يمنعها من الاهتمام بوالديها عندما يتقدّما بالعمر. لدى الفتاة الأولى في الأسر الهندية فرصة أكبر للنجاة عند ولادتها، حيث يتم الاحتفاظ بـ96 فتاة مقابل كل 100 ولد. تقل فرصة نجاة الفتاة الثانية، وتنعدم في الغالب عند الفتاة الثالثة ويعود السبب لعدم تحمل الأسر لأكثر من تكاليف مهر واحد فقط. أثارت القضية حفيظتي وعلمت أنها ستكون رحلتي القادمة لكتابة هذه الرواية. اتّجهت إلى الهند للبحث عن الحقائق حيث عملت جاهدة طوال شهرين للحصول على تصاريح لمقابلة الأشخاص المسؤولين عن رعاية هؤلاء الفتيات سواء من الناحية المادية أو الاجتماعية أو حتى القانونية ليسمحن لي بمشاركة قصصهن ومقابلتهن شخصيًّا، على الرغم أنهن لم يمانعن أن أستخدم أسماءهن الحقيقية إلا أنني قمت بتغييرها واكتفيت فقط بقصصهن، فالقصص تكفل أسماء أصحابها.
“استراحة المحارب الحقيقي هي الموت فقط ..”
رواية ملكة الغرانيق – أسامة المسلم و كنتُ أعرف أين أضعت بُوصلَتي ..ماشعرتُ بتَيْه سفينةٍ تلعنها الرياح، سمائها أمطار سوداء ..تجرفها موجه ، وتغرقها لعنة ..لا يُهم ..بدأتُ رحلتي ليلاً إلى _جزر الخيال_ ..غير أنَ سفينتي لم أحمل بها زورقاً إضافي ، ولا مِرْساة ولا طوق نجاة ..وأفرغتها شحنتها -عمداً- من صناديق الحكمة والمنطق والمعقول والمألوف ..من يدري ؟ قد أشتهي الغرق في أية لحظة وأثقب -مُتعمدة-سفينتي ! وعلى إفتراض أني حوت ، من أيّ زوايا السفينة سأُلقي بعشرات أطناني بقوة دفعٍ توصلني للأعماق بشكلٍ أسرع ؟فهُناك شكلٌ من الرسوخ الروائي يقودني هذه المرة -مُرغمة- في التفكير في إذابة كل ما هو واقعي بالتخيلي ، و منح الحياة الناجمة عن هذه الإذابة سِمة الثبات لكي تُصبح الكتابة هُنا عالماً فعلياً ، اُقحم نفسي فيه من كل مهبّ بحري ، من كل مويجات مسافرة ، من خلجان البحر وحشيشه ، من الشعاب والسهول والأودية ، من مخادع زنابق البحر ، ومن جانب كل الذين سأقابلهم وأحبهم أو أكرههم أو أحدد موقفي منهم ، و أشق طريقي في مملكة الحُور ومملكة النُور ،وممالك الأخابيط والغرانيق والقروش والمنطقة المنفيّة والمدينة المنسيّة ومواقع الحيتان والجانّ والمرْجان ، وعند كل هجرة لابُدّ منها !..وأشعر … أنَّ بداخلي تنام سايرينه مُتناقضة بعينانِ دافئتان وشعرٍ أزرق وشدقٌ أحمرٌ ثملفاتنة ، تزينت مع كبريائها باللؤلؤ والمرْجان والأحجارفي ظلمة أَزِقَّة روحي مخبوءةٌ تجوع إذا ما مررت بأحرفٍ جميلة وشبقةٌ للتفاصيل الصغيرة التي تتسارع معها نظم ضربات القلبتلهو بمشاعري بخبثٍ وأحتمل جميلة القشور و فاسدة اللُّب ..ولا أعرف أيّنا يكتب الآن ، وأيّنا يُغني ! كل ما أعرفه أنَّ ما كُتبَ هنا ، ليست سوى ..”أحرف”سَتصيبك بجَشع قُرْصان لا تهمهُ لا الثروات ولا السُفُن الكبيرة ولا العملات الذهبية ، بل أن يُنشّأ غنيمةً لا تُعد ليخبأها في منفى وأرض نائيةً وعَصِيّة .. وبإنتهاء السلسلة سَتنتهي معها غنيمتي ، ورصيدها سيكون بالتأكيد معرفتي ..”أحرفٌ” بمثابة توصيةً للبحر ، بأن يُصيّرك إلى سمكة رَّنْجَة أو أنشوفة أو جيذر أو شِّفْنين أو الإسقمري أو أيّ شيءٍ تشاء !