ماذا لو كان باستطاعتنا أن نسال الطريق عن نهايته, عن طول مسيرته عن الأوجاع التي تكومت على أرصفته عن بقايا الأحلام التي شهقت عن آخر منعطف منه
ما الحزن والفقد الا قدر كتب علينا نمر به شئنا ام ابينا حتى نصل لما نريد وبعدها تفتح أبواب السعادة من كل حدب وتتغير الحياة بأنظارنا فنراها تستحق!
تدور الرواية حول ما يزرعه المجتمع من ترسبات سلبية في عقول ابناءه وكيف يقف الاهل في طريق اختيارات ابنائهم لنساء المستقبل, وكيف ان جملة “اعشق من تريد وتزوج من أريد شائعة بين معظم العائلات حتى اصبح الابن يتفاخر بعدد العشيقات ولكنه ينتفض كالدجاجة عندما يرغب في مصارحة أهله عن ارتباطه من فتاة معينة بالحلال
مجموعة قصصية تنبثق فكرتها على غرس قيمة التسامح على اساس من قبول الاختلاف مع الاخر والدعوة الى تجنب السقوط في مزالق التطرف التعصب
لا جمال دون حب أو رحمة
كانت تسير الحياة بشكلها الطبيعي, حتى ظهر وشماَ غير مسار كل شيء
من خلاله رأى الناس وجوها مختلفة عن تلك التى اعتادوها..
هيا معا لنرى حكاية نور وأصدقائها مع ذلك الوشم العجيب!
شكرا, شكرا لأنك خذلتني للمرة الالف
شكرا لأنك جعلتني أراك بعقلي وليس بقلبي ,
لانك جعلتني ارى فيك ما يسهل على طريق الفراق
شكراَ لأنك تمردت أكثر فاكثر
لأتذكر ما صنعته بي
تجدون في هذه الصفحات في آيات القرأن فكرة تلهمك أو عبرة تذكرك أو بلاغة تأسرك فأحضر قلبك هنا .. ثم ابدا القراءة
تفداج روحي ياقطر
واللي تبينه لج يصير
طلبي عيوني والعمر
لا يا قطر ما هو كثير
الشاعرة / سعاد الكواري
غير ما شئت في التاريخ جميعنا نملك يوماَ ولدنا فيه باختيارنا كانت لك أماَ ..أو كان لك أبا المؤكد أننا نحن في أحضانهم أطفال من جديد لا يهم
المهم هو أننا نتنفس حلو الحياة مرة أخرى كما كنا صغاراً مع كل مرة يشدون فيه يدنا ويحكمون إغلاقها كأنهم يقولون باقون معكم إلى يوم تبعثون..
تلك الحياة معزوفة فتفنن بعزفها كما تشاء, اجعل لحنها السعادة والتهلل والإنشراح , لا آهات وغم وابتآس , ولا تسمح لأناملك أن تعزف على اوتار الخسارة والتشاؤم والاحباط
“كان يجب عليك ان لا تتعمق بداخلي”
تركت جرحاَ لا يشفى
تركت عيناَ لا تصمت
تركت كاتباَ لا يهزم