رجل الرمال شخصية خرافية شعبية وردت في العديد من قصص الأطفال والمراجع , إذ يحكى أنه يرش الرمل أو الغبار السحري على عيون الأطفال ليلاَ ليناموا فيحملهم إلى الأحلام العجيبة, أما في عام 1816 فقد قام هوفمان بصنع النسخة الشريرة من الشخصية في روايته القصيرة هذه.
كافة السادة في هذه السلسلة يستدعون في الذاكرة شخصيات أدبية بارزة إذ تمارس تلك الشخصيات أدوارها الروائية الى حد ما في نطاق ما نعتقد اننا نعرفه من معلومات عن تلك القامات الادبية والاهم من ذلك ما نعرفه من كتاباتهم.
كافة السادة في هذه السلسلة يستدعون في الذاكرة شخصيات أدبية بارزة إذ تمارس تلك الشخصيات أدوارها الروائية الى حد ما في نطاق ما نعتقد اننا نعرفه من معلومات عن تلك القامات الادبية والاهم من ذلك ما نعرفه من كتاباتهم.
يقول نيتشه في مقدمة كتابه في معارضته للتشاؤم الرومانسي، أي لتشاؤم المحيطين والناقصين والمهزومين: “تعتبر إرادة المأساة والتشاؤم علام على الصرامة وقوة الذكاء (قوة الذوق والإحساس والوعي). حيث تكون هذه الإرادة في قلبنا فإننا لا نعود نخشى الأشياء المرعبة في هذا الوجود، بل إننا نسعى إليها. وراء تلك الإرادة نجد الشجاعة والأنفة، والرغبة في أن يكون لنا عدد كبير ذلك هو منذ البداية منظوري المتشائم. وهو منظور جديد على ما يبدو لي؟ ولا يزال اليوم منظوراً جديداً وغريباً، وما زالت متعلقاً به حتى الآن سواء حين يكون لصالحي أو حين يقف ضدي أحياناً…”. هكذا شرع نيتشه في ممارسة ذلك الكلام في كتابه هذا الكلام الذي لا يتقنه إلا الصمدتون والمعانون أشد المعاناة…يتكلم عن اشياء لا يهمه أي شيء فيها، متصنعاً عثوره فيها على منفعة ما، آنذاك تعلم فن إظهار نفسه مرحاً، موضوعياً، فضولياً، وبالخصوص متمتعاً بصحة جيدة وفظاً، وذلك ما يبدو له أنه هو “الذوق السليم” لدى المريض.
رواية القناص ببطلها الاول الحلم الذي يتصاعد في راس القناص منذ بداية الرواية بعيدا وشبه مستحيل حتى نهايتها اذا يصبح متحققا وصادما, وبطلها الثاني الرعل الذي هو مضمون الحلم ووعي البطل به واحاطته الداخلية بمداه تستحضر المكان الذي يصلح ان يكون بطلا ثالثا بقوة كثير تاويل”
فى هذه المجموعة المختارة من قصائد شى تشوان تكشف يارا المصرى بدورها عن شاعر مهم فى المشهد الشعرى الصينى، شاعر يغوص فى اللغة ويربط الشعر بالحياة اليومية، وبالتاريخ، يقول: “الكتابة مثل الثقب الأسود، إن لم تملك القوة الكافية فلا تقترب منها وإلا ستمتصك داخلها، لذا ابتعد عنها واعثر لك على شئ آخر”.
«الطائر الأبيض في البلاد الرمادية» هو الإصدار الرابع للكاتبة واللاحق لكتاب النصوص» الأشياء الواقفة في غرفة 9» بعد مجموعتين قصصيتين حازت إحداهما جائزة ليلى العقمان للإبداع الشبابي والأخرى حصلت على جائزة الدولة التشجيعية.
تقول يارا المصرى: “تنتهى روايات سوتونغ الثلاث القصيرة هذه “بوقائع موت” و”الموت” هو الملمح الرئيس المنظور إليه من المصير الإنسانى بتعدد مستوياته، الطموح، الوحدة، الحرب، وحتى هذا “الموت” يأتى كذلك بتعدد المصير الإنسانى، الموت نتيجة حدث عارض، أو الموت كجريمة قتل، والموت الطبيعى، والموت نتيجة الحرب.
هي قصص تتميز بالعمق والجرأة والسخرية المرة. ذلك أن القصة في أمريكا اللاتينية، شأنها في ذلك شأن الرواية، موسومة بميسم الواقعية السحرية التي تمزج الواقع بالخرافات والأساطير والفنتازيا، وموسومة أيضا بتصدّيها للطغاة الذين حكموا شعوب تلك القارة، وقادوها إلى حروب خاسرة، وساموها الخسف والذّلّ، في أسلوب يجمع بين النقد الجريء والمواربة. وهي إلى ذلك تمتاز بالنظرة الإنسانية العميقة في رصد مصائر البشر، في صراعهم اليومي مع ضراوة العيش وبطش السلطة وقسوة الطبيعة، فضلا عن بحثها عن أشكال مستجدة، دون الوقوع في ما وقعت فيه آداب أمم أخرى من تلاعب شكلي غير ذي مضمون.
“ آن الأوان أن أعرف السر “
هكذا كانت تسر فاطمة في نفسها كل يوم وه
ي تراقب جدها من نافذة غرفتها، وهو ينفض الغبار عن كتبه القديمة.
ترى ما السر وراء تلك الكتب؟!
وهل هناك مغامرة تنتظر فاطمة في غرفة الجد؟!
هل أنتم من عشاق المغامرة؟
إذن تعالوا نكتشف السر معا في . . .
رواية الكتاب العجيب . . .
عندى مصيفك يا قطر غير
في مهرجانك كل اللأفراح
يأحلى وطن يا منبع الخير
يالؤلؤه يا مسك فواح