كاتبة قصتة الحقيقية ، شلون كانت متينه وضعفت عقب 15 سنة .. فيه نصائح حلوة للي يبون يضعفون والرواية رائعة وجوها غير. |
عندما يعتقد الناس انك كائن متكور يمشي على قدميه وهمه الأكبر لقمته فقط !.. هناك تبدأ الحكاية فتكشف لنا الكاتبة حقيقة سمنتها التي هذبتها.
هذه الرواية تتكلم عن البراءة ضد الشر.. الامل ضد الضياع.. هي 6 طلقات قد تترك بعقلك الاثر الكبير، لتدخل اعماق المشاعر الانسانية فتعريها..!! فهل انت مستعد؟!
رواية تتحدث عن شخصين لكل منهما حلم يسعى لتحقيقه، لكنهما يتعرضان لبعض المصاعب بالإضافة إلى التحبيط من أقرب الناس لهما ، يلتقيان عن طريق الصدفة ويتحقق حلمهما رغم أنف الشدائد والمشقات، وتُفرج!
بعد النجاح الكبير الذي حققته على موافع التواصل الاجتماعي وأبرزها تويتر، نقلت الكاتبة المبدعة تجربتها المميزة في النصوص إلى عالم الكتب المطبوعة رغبة منها في مشاركة أكبر شريحة من القراء وتعبيرها عن مشاعر فئة واسعة منهم.
أنا لا أحكم عليك، لا أؤنبك، لا أنصحك، أن أحدثك، لا أريدك أن تتبعني، ولا أريد أن أتبعك، أريد أن أقهمك وتفهمني، أتفق معك، أخنلف معك، أن نسير جنبا إلى جنب، نشابك أيدينا، ونتحدث عن أحلامنا أيا كانت! أعلم أنه من الصعب أن تثق بي وأنت لا تعرفني.. لكنني أثق بك!
تكشف لنا المؤلفة في ديوانها الأول عن موهبة خاضت الكثير من التجارب التي صقلت تجربتها الأدبية قبل أن تعلن ميلاد إصدارها الأول، مستعينة بدعم وتوجيهات عدد من كبار الشعراء والنقاد الذين أجمعوا على رقي موهبتها وحلول أوان تقديمها للجمهور!
وصلتني خلال الأشهر الماضية بعض الرسائل التي تحمل قصصاً غريبة..قصصاً لا تنتمي إلى عالمنا هذا!! جمعتها لكم هنا..علّ شخصاً قضى حياته بالبحث في مثل تلك الأمور الغريبة يجد لها تفسيرا..أو قارئاً تستهويه قصص الخيال العلمي فليلتقطها..أو أشخاصاً مثلكم يجدون المتعة في معرفة ما يحدث في الجانب الآخر من العالم .
أسطر تسرد بعضا من المؤلفة وبعضا من الخيال الذي تجسد لمجاراة الايام ، أسطر مبعثرة لاتنتمي للأبجدية بشيء سوى أحرفها…
يقدم لنا الشاعر المتألق حمد البريدي في إصداره الأول مجموهة من القصائد المختارة سبق نشر جزء منها والجزء الآخر يباح به لأول مرة في هذا الكتاب، كما يشتمل الإصدار على مجموهة من التغريدات والرؤى في مختلف مجالات الحياة.
«المرآه لا تعكس من نحن ومن نكون..إنها مجرد انعكاس خادع لمظاهرنا، نستر به ما في باطننا..فلا تصدق ما تراه».
تدور أحداث هذه الرواية الخيالية في عصر قديم..كلٌ منهم لا تعرف ماذا في نفسة وتحكم فقط على ما تراه من شكلهم ..ولكل واحد منهم حادث..موقف..حكاية..ترى نفسك بهم، وترى من حولهم بمن حولك!!
دونت المؤلفة الشابة في هذا الإصدار مذكراتها الشخصية في آخر فصلين دراسيين لها من المرحلة الثانوية، لتشاطر القراء تجربتها وتنقل منها ما يمكن أن يستفيد منه أبناء جيلها بطريقة سلسة وصياغة تنم عن موهبة جميلة.
هذا الكتابُ لا يصنعُ السُّلَمَ لمن يريدُ الصعودَ نحو الكتابةِ الأدبية.. وإنما يجعلُ الراغب بالصعودِ يرتقي درجةً تكفي ليصل إلى أعلى السلمِ.. حيثُ ينتج منجزه الأدبي الجميل..
لقد تركتُ في هذا الكتابِ كلُّ ما أعتقد أن المبدع بحاجَةٍ إلى معرفته في بداياته..