ثلاثة قصص يولد الحب فيها بصورة أو بأخرى..لكنه ينتهي إلى كفنه مجددا!
إنه قصر مهجور قابع في الظلام, تحيطه أسوار عالية وحديقة مخيفة ونعيق غربان.. ولم يجسر أحد على الأقتراب منه قبل ذلك اليوم المشؤوم الذي قررت فيه ” كلير آندرسون” ان تفتح باب الخوف وتقتحمه, لتجد نفسها محاطة بشبكة معقدة من الألغاز ستقلب حياتها رأسا على عقب لتقودها بالنهاية إلى مفاجأة صادمة.!
مجموعة قصصية – عدة قصص منها قصص العاطفية والاجتماعية والانسانية ، لكل منها ترك خلفها ملاحظة عليك ان تركز بها جيداً..
دخلت حياته بجرأة لم يعهدها في السناء, ورحب بسموها في عرشه.. علقته بها حتى استحال نسيانها وغدا مجنونا بها حتى رمته دون ندم, هكذا كان انتقامها!
رواية – الحب الذي يقود إلى الجنون!! عندما تحاول ان تصل للشخص الذي تحب وتفاجئ بأنه ……. بالتالي ستفضل ان تكون في مستشفى الطب النفسي على ان تراه مع شخص اخر.
منال و صقر ثنائي من طفولتهم ، كانوا مثل ما يقولون “روحين بجسد واحد” وكبروا على هالحب وتطور الحب من حب طفوله إلى حب مراهقه إلى زواج، لكن القدر كان يخبئ لهما الكثير، فما هو؟!
رواية اجتماعية عاطفية تتكلم عن ام تواجه المشاكل مع زوجها وابنائها، خصوصاً مع رحلة الشك والبحث عن سبب تغير زوجها نزار عليها، حتى تكتشف الحلول لمشاكلها.
لا أدري لم تدور معظم قصص الرعب في ليالي الشتاء الباردة؟!
هل الظلام وعدم القدرة على رؤية الأشياء بوضوح سببها .. أم هي البرودة التي تجعل أطرافنا ترتجف حتى نكاد لا نفرق بينها وبين رعشة الخوف؟. لا أعلم .. لكن بكل تأكيد توليفة الليل والشتاء لها تأثير درامي مرعب غريب يجعلنا نتسلى بالتلاعب بالأدرينالين في اجسادنا .. فنعتمد الى الحديث عن القصص المرعبة التي سمعناها أو مررنا بها.
عندما تدرك أن شخصاَ ما يلاحقك؟
يريد أن يستولي علي مالك ..منزلك.. عقلك هل تستوعب أن هولاء هم الغرباء الذين أتوا من مكان ما لكي يسجنوك؟! هذا هو سجن الهلاك..
رواية رومانسية، احداثها تدور ان البطل يعشق فتاة لا تعشقة، بالمقابل هناك فتاة تعشقة ولا يعشقها!! تصادفة العديد من المشاكل تجعله يتغير، الا ان هناك شيئاً اخيراً يجب ان يفعله قبل ان يتغير.. فما هو هذا الشيء؟ وهل سيتمكن من الفوز بقلب حبيبته؟!
هي قصة لكاتب موريتاني تبدأ من حياتة القاسية في الصحراء الموريتانية إلى هجرته لباريس وأسبانيا والتقاءه بامراه غريبة وأحداث خليط بين الاكشن والرومانسية.
“هو ذنب من كلمة رسخت في قلب أنثى غاضبة ففاضت فيها الكلمات , تارة تكتب عن الحب, وتارة تلعنه, هي تضحك حين تكون باكية , وتبكي حين تفرح.. المشاعر هنا متناقضة والوعود المعلقة ذنبها لا يغفر..