رماه القدر الظالم بين أزقّة السجون..فعاش فيها أحداثا أعطته بُعدا آخر للحياة.
يقولون لكل انسان جزء من اسمة فكان لنرجس وهو اسم بطلة الرواية نصيب كبير فكانت تتصف بالنرجسية والانانية حتى مع والدتها!! لكن مع طول مرور الايام تركت لنا عبارة انهت فيها هذه الرواية كتب فيها “هكذا علمتني الحياة”.. هذه الرواية تطرح هموم العديد من الفتيات الخليجيات.
ان تكلمنا.. يا زين كلامنا وحجينا..
وان قلبنا الماضي.. يا زين ريحة ماضي الاجداد..
بين بحر وبر..بينينا هالامجاد..
يا ترى كلامنا.. شاصله؟ بأي لغة ومن وين يبناه؟
شحال أول اهلنا وشقصصهم؟..
وصدقوني تعبهم وشقاهم ابد ما ينقاس..
عقب عاصفة هوجاء لم تشهد لها البلاد مثيلا, حيث أصاب الرعد برماحه الحارقة عددا من أعمدة الإنارة والأشجار, وكاد المطر أن يغرق البيوت والمدارس والمستشفيات..
ظهرت أدوات أقرب للمعجزات, ويبدو وأنها قد هبطت من السماء يوم بزوغ تلك العاصفة الجنونية..
لا أحد يعلم مصدر تلكم الأدوات العجيبة بالضبط, وأغلب الظن أن (ودود) الطالب الوسيم والثري ابن سيدة الأعمال المرموقة , قد عثر على أخطرها!
ينظر لها في غضب, يفتح نافذة غرفته..
مامي كعادتها منذ يومين على الغصن, ترمقه في حقد!
ماذا تريد هذه اللعينة؟!
يفتح النافذة, يخرج عما طويلة ويحاول الوصول اليها, لكنها تبتعد.. يشتمها, ينزل إلى حديقة المنزل ويحاول ان يصيبها بحجر دون جدوى..
حتى أقبل الزواج منك..أحضر لي أكسير الحياة! هذا ما طلبته من الشاب الذي تقدّم إلى خطبتها.
لكن الحب جعله يقبل بهذا الشرط فدار حول العالم بحثاً عنه فكل مدينة مر بها تعلم شيئاً منها حتى عاد إليها فهل وجده؟
وان وجده هل سيعطيه له ام انه غير رأيه وسوف ياخذه لنفسة؟هل هناك حب يستحق ذلك؟ وهل هناك عاشق مثالي يفعل ذلك في وقتنا الحالي؟
من وراء البحر أتت قبائل النازية بكل وحشية تجتاح ” ايثيرا” على نحو غير متوقع الإطلاق, ويجد البشر أنفسهم يتعرضون لأبشع مصير يمكن أن يخطر في أشد كوابيسهم سواداَ .. الإبادة!!
ولكن الحقيقة وراء هذا الهجوم الوحشي كانت رهيبة, مروعة وصادمة إلى أقصى الحدود!!
They say life is like a train, you are either on it, or left behind. Some miss it, others get on the wrong one, but the truth remains that nobody really Knows Where their trains are heading.
رواية اجتماعية ساخرة بطلها طالب جامعي طموح.
رواية رومانسية – تدور احداثها عن الحب والخيانة
نسرين رؤوف التي كانت أقصى أحلامها, أن تقابل فارس الأحلام الوسيم , وتنجب له نصف دستة من الأطفال, تجلس الآن في غرفة غريبة عنها في مكان مجهول, حولها حراسة من نسل بشري معمر, يخوضون في الوقت الراهن حرباَ كونية ضروسا, مع بشر متحولين يسكنون كوكب أخر, تقودهم ملكة شريرة تمتهن السحر الأسود وفنونه, وهي وأعوانها يعبرون إلى الأرض عن طريق ثغرات سرية بين الكوكبين تمثل نقاط تماس كونية تم صنعها, بعلوم سحرية فائقة منذ ألاف السنين”
أي عقل مخبول ممكن أن يؤلف شيئاَ مماثلاَ؟!
وأي عقل مخبول أخر يمكن أن يتقبله؟!
أن من يرتب الأفكار يجعلها كدولاب الملابسأو ادراج للصحون..
النصوص أرقى بكثير من أن نحكمها بمساحة..
أستغرب ممن يبذل جهداَ ليصف أفكاره كأن يجعل مثلا الجمل القصيرة في الأمام والطويلة في الخلف..
أنه يذكرني..بطابور المدرسة..