رواية فازت بالرواية الاكثر مبيعاً في معرض الكويت، عاطفية رومانسية تتكلم عن تناقضات المجتمع الغني مع المجتمع الفقير في التعامل مع القضايا حيث صدم الفصل الخامس كل القراء الذين قرأوا الرواية.
رواية – كيف تعيش الفتيات الخليجيات في الغربة؟!
هل يمكن للحب ان يحقق ما يعجز عنه غيرة؟!
حكاية بدأت فكانت مقدمتها موتي حتى الخاتمة! يوما بعد يوم .. اشتاق فلم اشتاق..
انتظر حتى التمس في هذه الدنيا العذراء حباَ..ولكنني لا زلت أبحث في غابات عن ذلك الحب!
اطلقت العنان لأحاكي الأوراق والقلم لتدون ذكرياتي اموت كل يوم حزناَ فتموت امنياتي
رماه القدر الظالم بين أزقّة السجون..فعاش فيها أحداثا أعطته بُعدا آخر للحياة.
يقولون لكل انسان جزء من اسمة فكان لنرجس وهو اسم بطلة الرواية نصيب كبير فكانت تتصف بالنرجسية والانانية حتى مع والدتها!! لكن مع طول مرور الايام تركت لنا عبارة انهت فيها هذه الرواية كتب فيها “هكذا علمتني الحياة”.. هذه الرواية تطرح هموم العديد من الفتيات الخليجيات.
ان تكلمنا.. يا زين كلامنا وحجينا..
وان قلبنا الماضي.. يا زين ريحة ماضي الاجداد..
بين بحر وبر..بينينا هالامجاد..
يا ترى كلامنا.. شاصله؟ بأي لغة ومن وين يبناه؟
شحال أول اهلنا وشقصصهم؟..
وصدقوني تعبهم وشقاهم ابد ما ينقاس..
عقب عاصفة هوجاء لم تشهد لها البلاد مثيلا, حيث أصاب الرعد برماحه الحارقة عددا من أعمدة الإنارة والأشجار, وكاد المطر أن يغرق البيوت والمدارس والمستشفيات..
ظهرت أدوات أقرب للمعجزات, ويبدو وأنها قد هبطت من السماء يوم بزوغ تلك العاصفة الجنونية..
لا أحد يعلم مصدر تلكم الأدوات العجيبة بالضبط, وأغلب الظن أن (ودود) الطالب الوسيم والثري ابن سيدة الأعمال المرموقة , قد عثر على أخطرها!
ينظر لها في غضب, يفتح نافذة غرفته..
مامي كعادتها منذ يومين على الغصن, ترمقه في حقد!
ماذا تريد هذه اللعينة؟!
يفتح النافذة, يخرج عما طويلة ويحاول الوصول اليها, لكنها تبتعد.. يشتمها, ينزل إلى حديقة المنزل ويحاول ان يصيبها بحجر دون جدوى..
حتى أقبل الزواج منك..أحضر لي أكسير الحياة! هذا ما طلبته من الشاب الذي تقدّم إلى خطبتها.
لكن الحب جعله يقبل بهذا الشرط فدار حول العالم بحثاً عنه فكل مدينة مر بها تعلم شيئاً منها حتى عاد إليها فهل وجده؟
وان وجده هل سيعطيه له ام انه غير رأيه وسوف ياخذه لنفسة؟هل هناك حب يستحق ذلك؟ وهل هناك عاشق مثالي يفعل ذلك في وقتنا الحالي؟
من وراء البحر أتت قبائل النازية بكل وحشية تجتاح ” ايثيرا” على نحو غير متوقع الإطلاق, ويجد البشر أنفسهم يتعرضون لأبشع مصير يمكن أن يخطر في أشد كوابيسهم سواداَ .. الإبادة!!
ولكن الحقيقة وراء هذا الهجوم الوحشي كانت رهيبة, مروعة وصادمة إلى أقصى الحدود!!
They say life is like a train, you are either on it, or left behind. Some miss it, others get on the wrong one, but the truth remains that nobody really Knows Where their trains are heading.
رواية اجتماعية ساخرة بطلها طالب جامعي طموح.