مجموعة من القصص بعضها مستوحاة من التراث الخليجي وأخرى من نسج خيال المؤلفة حول عدد من القضايا المعاصرة..
هل تعرف من جسد شخصية زور ابن الزرزور في التلفزيون ؟! ( مريم الغضبان )
يتحدث عن تاريخ نادي القرن. الأسباني
قصه عن فتاتين يختفي جارهم بظروف غامضه ويقومون بعملية البحث عنه.
رواية رومانسية عاطفية، دانة هي البطلة لكن هل ستصل لنهايتها السعيدة؟!
رواية فازت بالرواية الاكثر مبيعاً في معرض الكويت، عاطفية رومانسية تتكلم عن تناقضات المجتمع الغني مع المجتمع الفقير في التعامل مع القضايا حيث صدم الفصل الخامس كل القراء الذين قرأوا الرواية.
رواية – كيف تعيش الفتيات الخليجيات في الغربة؟!
هل يمكن للحب ان يحقق ما يعجز عنه غيرة؟!
حكاية بدأت فكانت مقدمتها موتي حتى الخاتمة! يوما بعد يوم .. اشتاق فلم اشتاق..
انتظر حتى التمس في هذه الدنيا العذراء حباَ..ولكنني لا زلت أبحث في غابات عن ذلك الحب!
اطلقت العنان لأحاكي الأوراق والقلم لتدون ذكرياتي اموت كل يوم حزناَ فتموت امنياتي
رماه القدر الظالم بين أزقّة السجون..فعاش فيها أحداثا أعطته بُعدا آخر للحياة.
يقولون لكل انسان جزء من اسمة فكان لنرجس وهو اسم بطلة الرواية نصيب كبير فكانت تتصف بالنرجسية والانانية حتى مع والدتها!! لكن مع طول مرور الايام تركت لنا عبارة انهت فيها هذه الرواية كتب فيها “هكذا علمتني الحياة”.. هذه الرواية تطرح هموم العديد من الفتيات الخليجيات.
ان تكلمنا.. يا زين كلامنا وحجينا..
وان قلبنا الماضي.. يا زين ريحة ماضي الاجداد..
بين بحر وبر..بينينا هالامجاد..
يا ترى كلامنا.. شاصله؟ بأي لغة ومن وين يبناه؟
شحال أول اهلنا وشقصصهم؟..
وصدقوني تعبهم وشقاهم ابد ما ينقاس..
عقب عاصفة هوجاء لم تشهد لها البلاد مثيلا, حيث أصاب الرعد برماحه الحارقة عددا من أعمدة الإنارة والأشجار, وكاد المطر أن يغرق البيوت والمدارس والمستشفيات..
ظهرت أدوات أقرب للمعجزات, ويبدو وأنها قد هبطت من السماء يوم بزوغ تلك العاصفة الجنونية..
لا أحد يعلم مصدر تلكم الأدوات العجيبة بالضبط, وأغلب الظن أن (ودود) الطالب الوسيم والثري ابن سيدة الأعمال المرموقة , قد عثر على أخطرها!
ينظر لها في غضب, يفتح نافذة غرفته..
مامي كعادتها منذ يومين على الغصن, ترمقه في حقد!
ماذا تريد هذه اللعينة؟!
يفتح النافذة, يخرج عما طويلة ويحاول الوصول اليها, لكنها تبتعد.. يشتمها, ينزل إلى حديقة المنزل ويحاول ان يصيبها بحجر دون جدوى..