هذا الكتاب الذي كان تحقيقًا لحلم طفل كبر وهو يحمل هم وجود كتاب عربي مبسط يشرح هذا العالم الموسيقي بمنهج أكاديمي. لكل من يشارك هذا الحالم حلمه، هذا الكتاب لك.
ينشأ أثناء السكون فعلٌ متحرّك، فلا وجود للصُدفة. الصُدفة هي لحظة التوقّف المتولّدة منها معادلة الوجود… الحركة… الحياة… الأحلام… فكل حركة تتّجه بنا نحو الفناء أو الحياة.
تستقبلك شخصيات تنزع لإحداث حلمها، وتتوق لاكتمال وجودها متخطّية قدرها بإيمان أن الواقع ما هو إلا نتاج لأماني صُنعت في الغيب…
وها هي قطوف تبذر قصّة هوى لم يرتهن للصدفة، مثلها مثل فائز الذي ثابر للوصول إلى حلمه… وبين واقعين تتناثر الألوان والحب والضغينة والتطرّف… فهل صِدقاً أن الحياة تصفو حينما نحب لتغدو نفوسنا معراجاً لها؟
لغة جميلة، قصص متورّطة بمنطق القصيدة وليس بشعرية اللغة وحدها، وقد يبدو النص أحيانا راغبا بالتملّص من “شكله” السردي والنفاذ إلى الروح الشعرية التي أنجبته. أعتقد بأن إستبرق أحمد يمكن أن تبدع أكثر خارج قالب القصة.
الالتباس في أحايين كثيرة مزعج ولا أزعم بأنني فهمت معظم النصوص في المجموعة. واضح تكرر التقنيات السردية في القصص، طريقة السرد العمودي، المعالجة تكاد تكون واحدة .. وغالباً ما شعرت بأن الراوي يضع مسافة لا تقل عن 3 أمتار بينه وبين الشخوص 🙂
“رأي بثينة العيسى”