مسرحية “الحمير” مسرحية اجتماعية صيغة في أغلبها باللهجة المصرية العامية، وهي من مسرحيات الحكيم القليلة التي يمكن تمثيلها على خشبة المسرح؛ فمعظم مسرحياته تنتمي إلى ما يطلق عليه “المسرح الذهني” الذي يكتب ليقرأ، ويكتشف القارئ من خلالها رموز ودلائل لواقع الحياة، وتحتوي نقدا للمجتمع، يقول الحكيم: “قيم مسرحي داخل الذهن وأجعل الممثلين أفكارا تتحرك في المطلق من المعاني، مرتدية أثواب الرموز لهاذا اتسعت الهوة بيني وبين خشبة المسرح، ولم أجد قنطرة تنقل هذه الأعمال إلى الناس غير المطبعة”.
إن الاصرار على كفاح لا أمل فيه هو في مفهومى جوهر التراجيديا وهذا المفهوم يجعلنى لا أتقيد بالتعريفات المألوفة ؛ فليس الحزن ولا الكوارث ولا موت البطل بشرط عندى للتراجيديا إنما الشرط أن تكون نهاية البطل نتيجة لصراعة مع قوة لا قبل له بها ، ولكن لا تستطيع تخيل عمل فنى تخيلاً كاملاً لا بد من ركيزة ما يعتمد عليها المؤلف حتى ولتكن صغيرة من حقيقة أو واقع ، ولقد رأى المؤلف في الواقع صرصاراً يكافح للخروج من حوض حمام ، ما أروع منظر الإصرار على كفاح لا أمل فيه ! .
استمتع بقراءة وتحميل مسرحية مصير صرصار للكاتب توفيق الحكيم
في هذا الكتاب يحاول د. أحمد فك اللغز. بأسلوبه الساخر. والممتع، ليقدم لنا وصفة سحرية من عصارة تجاربه ومن تجارب كبار الأدار. يتناول في الجزء الأول بعض التقنيات الأدبية المتسعصية ويعطيك معها الحل ببساطة وإمتاح. يتنقل من سدّة الكاتب إلى أسماء الأبطال، يتوقف عند العمل الناجح المدمر لمؤلفه، ويحل إشكالية الغرور وانعدام الثقة. أما الجزء الثاني فيستعرض فيه المعارك الأدبية المختلفة من تحذلق النقاد إلى متلازمة الطب والأدب، ويحل أزمة الاقتباس من الأدب إلى السينما.
تدور أحداث الرواية عام 2020، وتمتد إلى المستقبل ثم تعود إلى الماضي لتجتمع كل الخيوط فى حجرة داخل مصحة للعلاج النفسي يمكث فيها رجل قادر على قراءة أحداث الماضى والمستقبل، قبل أن يجبر نفسه على الصمت.
رواية شائقة للروائي أحمد خالد توفيق تأخذ القارىء لعالم غامض وتعود به محملاً بكثير من الأسئلة وربما ببعض الإجابات ولكن هل نحن مستعدون ومتأهبون للمعرفة؟
الكتاب جيد , واسلوبه بسيط , بلال دفعنا للضحك كثيراً – بصوت عالى احياناً – والبكاء احياناً ايضاً فى اجزاء من الكتاب , بعض القصص رائعة وبعض القصص كتبت من اجل جملة واحدة فيها … وهذة بعض اسماء القصص داخل الكتاب ، ما فعله العيان بالميت – ساعة حساب -الرئيس الضيف – النصبجى والكاشيرجى – فى شرفة سماوية
تقرأ في هذا الكتاب الممتع الموجع عن أربع محاولات لإنصاف اليأس، وإقناعك أنه أصبح الأمل الوحيد، وأربع حكايات عن أهمية شق الصف ستجعلك تدعو “اللهم لا تجعلنا على قلب رجل واحد”، عن حكاية الصحفي المصري الذي كانت له أفضال على إمبراطور الحبشة شخصيا، ولماذا يحب الرجل الصغير أن يظل صغيرا إلى الأبد؟
يغوص بلال فضل في كتب التاريخ المنسية ويهدينا تأملات في ظاهرة الولع بالطاغية في تاريخ العالم، وقراءة في تاريخ الزعيم الملهم للإجابة على سؤال “كيف ترشق الشعوب في الحيط؟”.
ثم كيف قصفت إسرائيل قصر الملك فاروق بمساعدة من المراقبة الجوية المصرية؟ ولماذا توقع عبد الناصر أن يشنقه المصريون في ميدان التحرير؟ كيف عاش المصريون في ظل دولة الجواسيس؟ متى ننصف شهداء الثورة وأبطالها (ثورة 19 طبعا)؟ ولماذا يجب أن تدرك أن الذاكرة أهم من الذكرى؟ هل للظلم نهاية وهل سبق لأحد أن شهدها؟
عبارة عن مجموعة من المقالات المختلفة للكاتب يعبر فيها عن آرائه في كثير من المجالات، كالأدب والمجتمع والسياسة. وهو في كل تلك المقالات يرشدنا إلى كتاب أو قصة أو حادثة من رواية تعبر عن الموضوع.
تنقلك الكاتبه ” رضوى عاشور ” ببساطة وسلاسة إلى عالم حكايتها فى هذا الكتاب ” الرحلة ” رضوى الطالبة التى درست فى مصر وحصلت على شهادة الماجستير ، الزوجة التى تركت زوجها وسافرت فى منحة إلى جامعة ماساشوستس ، في هذا الكتاب الذي يعتبر يوميات رضوى فى أمريكا وقت بعثة الدكتوراة هو العالم الشخصى الذى ينقلك إلى كل التفاصيل الصغيرة التى عاشتها رضوى فى هذه التجربة ، فترى فيه الأنشطة الطلابية ، الدراسة ، المحاضرات المنزلية ، المذاكرة ، هذا الحلم الذى عاشته هذه الكاتبه لكى تصل إلى ما هى عليه رغم كل الصعوبات التى نراها في هذا الكتاب الأشبه بيوميات أو مذكرات شخصية للكاتبه ، نرى أيضاً الأجزاء التى كانت تتعرض لها رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وما تعكسه من ارتباط أصيل بينهما ، فتعيش معها تلك اللحظات المختلفة بين الحزن والإنكسار .
فى هذة الرواية تقدم رضوى عاشور سيرتها الذاتية متداخلة مع قصة لدكتورة جامعية تدعى شجر….فى البداية لا تكتشف العلاقة بين رضوى وشجر ولكن بمرور الوقت يظهر أن رضوى صنعت شجر لتجعلها تعيش الأحداث التى لم تعيشها أو تقوم بالأعمال التى لم تقم بها
على سبيل المثال بعد توقيع معاهدة السلام تم نفى رضوى مع زوجها مريد البرغوثى وابنهما تميم من مصر ولكن معظم صديقات رضوى دخلن المعتقل ولذلك أدخلت رضوى شجر المعتقل لتمر بالتجربة التى لم تعيشها…ولكن رغم ذلك كانت رضوى هى من تروى ما حدث لصديقاتها فى المعتقل وليس شجر
تدور أحداث الرواية فى العشرين سنة التي سبقت فتح مصر، ويظهر في بعض مشاهدها الفاتح عمرو بن العاص وزوجته ريطة (رائطة) والصحابي حاطب بن أبى بلتعة، إضافة إلى شخصيات خيالية يكشف من خلالها النص الروائي عن طبيعة الحياة والإنسان والاتجاهات الدينية التي كانت سائدةً في المنطقة الممتدة من دلتا النيل إلى شمال الجزيرة العربية، في الوقت الذي ظهر فيه الإسلام وانتشر شرقاً وغرباً