دوما ما تشعر بالسعادة عند قراءة شعر الاستاذ فاروق جويدة فإنه يتقن نسج أوجاعنا
يتقن رسم الألم ويبدع بتصوير لحظات الرحيل
..
و يمضي العامُ .. بعد العامَ بعد العامْ
وتسقط بينَنا الأيامْ
رمادُ أنتِ في عيني
بقايا من حريقِ ثار في دمِنَا .. ونامْ
و يمضي العامْ .. بعد العامِ بعد العامْ
فلا أنتِ التي كنتِ
و لا أنا ..فارسُ الأحلامْ
وسط هذه الدراما المتشابكة ، الهزلي منها والحزين ، كانت تدور دراما أخرى لا على خشبة المسرح أو في المشهد السياسي ، بل في رأسي والكلام هنا ياسيدتي القارئة وسيدي القارئ ، ليس مجازاً أعني الرأس المادي المكون من المخ وأعصاب وأنسجة وعظم وجلد . ستتصور ياسيدي القارئ أن هذه هي الدراما التي أتحدث عنها ، ولكن الدراما لم تكن في معرفتنا بأن الورم مختلف ، أو شكوكنا في طبيعته ولا في إصرار صديقنا الجراح على التعامل السريع معه ، لم تكن هذه الأمور سوى الهوامش أو البرولوج .
استمتع بقراءة وتحميل كتاب أثقل من رضوى للكاتبه رضوى عاشور
الرواية تتناول حياة بليغ حمدى وتقاطعها مع حكاية الراوى الذى يكتب عنه، مطاردا بين الهوس ومحاولة تقصى أثر سيرة هذا الموسيقار الكبير. وتدور الكثير من أحداثها بين باريس ومصر، بين فترة ما بعد ثورة يوليو وفترة إقامة بليغ فى باريس عام 1984.
في روايته الجديدة بعنوان “ضارب الطبل”، يقدم الروائي المصري أشرف الخمايسي تصورا فلسفيا جديدا لصراع الإنسان مع القدر يقوم على طرح غير مألوف “ماذا لو عرف الإنسان موعد وفاته؟”، وتبعات ذلك على تفكيره وسلوكه وتعامله مع الآخرين.
حصلت هذة الرواية على الجائزة العالمية للرواية العربية2008
يعود إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى.
فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة
يفتح بهاء طاهر نوافذ الفكر مشرعة على الاستقراءات الاجتماعية وحتى التاريخية ويدني القارئ أكثر وأكثر للاشتفافات الروحية. تنطلق عباراته شفافة في مدى الجانب الصوفي، وتأتي معانيه مترعة بالشوق واللهفة إلى بلوغ مراتب السموّ على دروب معالج السالكين. تتآلف هذه كله دونما نفور عند انعطافه للحديث عن الجسد وعن الإنسان بحالاته البشرية. وتتخذ هذه كلها لتشكل نقطة نور تضيء النفس بروعة الخيال الروائي المحتفل بعرس الحياة. هكذا يتحف بهاء طاهر القارئ بروايته “نقطة النور” المستمدة من واقع الحياة، ونقطة النور إنما هي رمز فلسفي يجسد فكرة تصالح الإنسان مع ذاته.
كم هو بديع و ساحر بهاء طاهر عندما يحول الأمة و الفرد إلى جسد واحد. عندما ينقل القارىء بكل خفة من أوجاع و هزائم الأمة إلى أوجاع و هزائم الروح. من هزيمة عبدالناصر في السياسة إلى هزيمة بطل الرواية في الحب . من لحظات الفرح و النشوة في ملحمة بورسعيد و البطل في عز شبابه إلى لحظة فرح و نشوة أخرى عندما تقع المرشدة السياحية الأجنبية في حب البطل بعد ان غدا كهلا شارفت شمسه على المغيب
عشرون عامًا مرت على رحيل ليلى مراد، ومع هذا مازال كل شيء في سيرتها يدعو إلى التأمل: جذورها اليهودية ونشأتها المختلفة، روافد فنها وبداياتها الأولى، زيجاتها الثلاث وأطرافها الأخرى، إشهار إسلامها والظروف المحيطة به، ملف علاقتها بإسرائيل والحقائق الغائبة بشأنه، لغز اعتزالها المفاجئ والمسكوت عنه طيلة ستين عامًا.
فليلى مراد لم تكن مجرد مطربة قادها جمال صوتها إلى الظهور ممثلة على شاشة السينما، وإنما هي واحدة من الأسماء القليلة التي صنعت لنفسها حضورًا استثنائيًّا حتى في ظل سنوات احتجابها الطويلة، وربما ساهم هذا كله في إكساب سيرتها الذاتية ذلك السحر الخاص.
وهذا الكتاب يختلف عما سبقه، وربما أيضًا عما يمكن أن يلحق به من كتب عن ليلى مراد؛ فقد اعتمد الكاتب على مجموعة من الوثائق الرسمية والخاصة لا تقبل الشك ولا التأويل تؤرخ لحياتها بشكل منضبط ودقيق، وتكشف القراءة المتأنية فيها عن حقائق تصل إلى حد المفاجآت, وهو أسلوب جديد تمامًا على التأريخ للحياة الفنية في مصر ورموزها المختلفة.
ويتناول الكتاب أكثر من 200 فنانا شكلوا جزءا مهما من تاريخ فن السينما فى مصر، الشخصيات التى وردت فى الكتاب نعرف بعضها، ونعرف “طلات” الآخرين من خلال الكاميرا، نتذكر مشاركاتهم المميزة ونضحك معهم عندما نتذكر أدوارهم الفنية التى نكررها طوال الوقت.
هذا الكتاب إطلالة ذاتية على حافة الثورة والسياسة من وجهة نظر صحفية تلفزيونية، ويتحدث عن تجربته الشخصية التى لا يمكن فصلها عن تجربة عامة عشناها وعاشتنا على مدى سنوات قليلة وأحلام كثيرة أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
كواليس العمل الإعلامى على حافة الثورة و السياسة و تراوحات النفس الإنسانية تفصح عن تجربة فى منتخهى الثراء، تتطور زمنياً على متن أرجوحة خرجت عن السيطرة، و هذه شهادة أمام الله والتاريخ، تركز على ماكانت لنا به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتترك ماعدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، نتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا نزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا ندعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحده.”
يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي – التاريخ المسيحي – التاريخ الإسلامي. وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة .