ويتناول الكتاب أكثر من 200 فنانا شكلوا جزءا مهما من تاريخ فن السينما فى مصر، الشخصيات التى وردت فى الكتاب نعرف بعضها، ونعرف “طلات” الآخرين من خلال الكاميرا، نتذكر مشاركاتهم المميزة ونضحك معهم عندما نتذكر أدوارهم الفنية التى نكررها طوال الوقت.
هذا الكتاب إطلالة ذاتية على حافة الثورة والسياسة من وجهة نظر صحفية تلفزيونية، ويتحدث عن تجربته الشخصية التى لا يمكن فصلها عن تجربة عامة عشناها وعاشتنا على مدى سنوات قليلة وأحلام كثيرة أطلقتها ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011.
كواليس العمل الإعلامى على حافة الثورة و السياسة و تراوحات النفس الإنسانية تفصح عن تجربة فى منتخهى الثراء، تتطور زمنياً على متن أرجوحة خرجت عن السيطرة، و هذه شهادة أمام الله والتاريخ، تركز على ماكانت لنا به علاقة من خلال تجربة صحفية وحسب، وتترك ماعدا ذلك لأصحاب كل شأن على حدة، نتركها بين يدى من يتطلع إلى لحظة من العقل، ولا نزعم من خلالها احتكارا للحقيقة، ولا ندعى من ورائها كمالا، فليس الكمال إلا لله وحده.”
يناقش الكتاب، ويحلل ويقارن ويتتبع، تطور الأفكار اللاهوتية على الصعيدين المسيحي والإسلامي. وذلك بغرض إدراك الروابط الخفية بين المراحل التاريخية التقليدية، المسماة بالتاريخ اليهودي – التاريخ المسيحي – التاريخ الإسلامي. وانطلاقًا من نظرة مغايرة إلى كل هذه التواريخ، باعتبارها تاريخًا واحدًا ارتبط أساسًا بالجغرافيا، وتحكمت فيه آليات واحدة، لابد من إدراك طبيعة عملها في الماضي والحاضر. وصولًا إلى تقديم فهم أشمل لارتباط الدين بالسياسة، وبالعنف الذي لم ولن تخلو منه هذه الثقافة الواحدة، ما دامت تعيش في جزر منعزلة .
اختار عبد الوهاب المسيري مجموعة من المفكرين الغربيين والمسلمين من أوروبا والعالم العربى وآسيا الإسلامية المنشغلين بالهم العام – الوطنى والقومى والدينى – لشعوبهم وليسوا من هؤلاء المفكرين الذين يعيشون في أبراج عاجية بعيدا عن هموم الواقع و مشكلاته, وتكشف هذه الدراسة أن هؤلاء المفكرين أكثر انفتاحا وقبولا للأفكار المستخلصة من تجارب حضارية أخرى، وأكثر تخففا من الإلتصاق الحرفي بالنص الديني دون النظر إلى الروح والجوهر على الرغم من الحرص على عدم الخروج عن ثوابت الدين.
كما تجيب الدراسة عن سؤال ظل يطارد الدكتور المسيري عن المشترك الفكري بين هؤلاء المفكرين على الرغم من تباين مرجعياتهم الثقافية والحضارية, وكانت الإجابة تكمن في النزعة الإنسانية التي تؤكد أن للذات الإنسانية وجودا وفعالية واستقلالا فى إطار الرؤية الكلية للوجود وما وراء الوجود.
الرواية تدور أحداثها في قرية صغيرة بالصعيد غير أن الأجواء في القرية مكبلة بقضايا الثأر والمطاريد على العكس تماما في الدير الذي ينتمي لها
إلا إن هذا التناقض لم يمنع أحد المطلوبين في قضية ثأر أن يلجأ له ليلتقي المسلم والنصراني في أجواء مليئة بالتسامح الديني والمودة بين الطرفين .. تناولت الرواية المشاعر الإنسانية وكيف تتحول إلى النقيض
قضية الثأر ، غيرة المرأة وكيف ممكن أن تغير حياتها وشخصيتها وكيف تظهر نوازع الشرّ الكامنة بها
حين يتجاهلها رجل
حصل عنها بهاء على جائزة جوسبى تشربي الإيطالية
الكتاب يعرض لك تاريخ القدّس منذ نشأتها, و كل ما يتعلق بها من نواحي عدة: كالموقع الجغرافي, و الطقس, السّكان, المباني, الآثار التاريخية والدينية للديانات المختلفة التي احتضنتها المدينة المقدّسة طوال قرون بكل حب و تسامح, و دور الخلفاء منذ الفتح الإسلامي للمدينة, و أوقافهم و آثارهم التي ظلّت باقية حتى اليوم .
تجميع لبعض قصائد الشاعر مريد البرغوثي التي يمكن أن نطلق عليها “رومانسية” في وصف مخل لطبيعة تلك القصائد.. فلا وصف يمكن أن يطلق هكذا على كلماته وتعابيره التي لا تشبه ما كتب قبله ولا أظن يأتي من بعدها شيء يشبهها..
يضم الكتاب حوالي 25 مقال عبر فيهم حلمي عن رأيه بأسلوب ساخر وبُعد فلسفي خفيف فى أكثر من موضوع، سواء فى حياته الخاصة أو فى الحياة بشكل عام، يبدأ الكتاب بـ “مش مقدمة” على حسب وصف “حلمي” وده بزعم أنه مش بـ يحب المقدمات اللي بـتكون فى أول الكتب، بعدها ييجي سرد المقالات اللي تكلم في كذا واحدة منهم بشكل واضح عن مصر وحبه لها وناس مصر وشخصية مصر رغم ما فيها من سلبيات، وفى مقالات ثانية تكلم فيها عن نشأته وخبرات اكتسبها أثناء حياته علمته دروس معينة زي تقديره لأهله ومعني قيمتهم فى حياته، الكلام اللي مكتوب بخصوص حاجة زي دي رغم أنه يوحي لأول وهلة بالمثالية والتربية إلا أنه لما يُقال على لسان شخص محبوب ومضحك زي أحمد حلمي بـ يكون له وقع مختلف على النفس يخلي الواحد فعلاً يفكر بتمعن أكثر في قيمة الشيء اللي تكلم عنه.
تتوالى وقائع التاريخ عبر قرون الصمت الطويلة محملة بالفضائح والمآسي والحروب والأقوام الذين تقاتلوا وتصارعوا قبل أن يبادوا ، تتوالى مظاهر العظمة والجنون ، النزوات والمجازفات والبطولات الزائفة ، ويربض المؤرخ خلف الوقائع كطفل شقي ، يعيد قصة الخليقة على شاكلته ، يبحث عن السياق وبعض من المعنى وسط عشوائية العصور المضطربة ليدونها فوق صحائف الورق ، كل أيام المؤرخين العظام كانت بالغة الاضطراب كل واحد منهم سجل وقائعه واقفاً على حافة الخطر ، لم يكن يملك إلا قلمه في مواجهة الطوفان .
مُنذ متى لم أقرأ كلمات مستني و لمست شيئاً في أعماقي بهذا الشكل ! . . . نعم . . هكذا كنت و عشت سنين عمري التي قاربت الربع قرن . . . أتحاشى بقع الضوء و أتسلل خلفها و بين حدودها ساعياً الى هدفي و مرمايَ البعيد . . و رغم ما عانيت من وعورة الدرب و تعرّجاته لَم يغرني يوماً ذلك الدرب المستقيم المُعبّد ساطع الاضاءة بل كان يُلقي بداخلي أطناناً من الشكوك و المخاوف تكفي لتمنعني من التحرك خطوة واحدة للأمام
و هكذا اخترت أن اقبع تحت الظلال مهما جلب لي ذلك من الوحدة و آفاتها
هذا الكتاب ” الأحاديث الأربعة ” يضم الأحاديث التى نشرت بعنوان ” مع وإلى الله ” ، فهذا الخلاف الواقع بين علماء الدين ورجال الفكر المعاصر : هو أن علماء الدين هؤلاء يعتمدون فقط على العلم والثقافة التى كانت موجودة في عهد النبوة بأسانيدها المعتمدة عن هذه الفترة ، أما رجال الفكر فيعتمدون على ذلك أيضاً ويضيفون إليه كل ما وصلت إليه العهود الحديثة من علم وثقافة ، وعليه فلا يجب علينا أن نقف عند حدود تلك المعطيات وحدها ، ونجعلها قيداً لأفكارنا أو حداً لا نتخطاه فنظل مئات السنين ندور في حلقة مفرغة حول عصر واحد فقط كأن الاسلام لا يصلح إلا له ولأفكاره وظروفه وحدها وننسى أن الاسلام صالح لكل العصور والازمان لأنه من اليسر بحيث يصلح للحياة والتقدم في كل عصر وزمان ومكان .
استمتع بقراءة وتحميل كتاب الأحاديث الاربعة للكاتب توفيق الحيكم
صدرت مسرحية “السلطان الحائر” لتوفيق الحكيم عام 1960م، وتدور أحداث المسرحية حول سلطان من سلاطين المماليك علم أن الناس في مدينته يلغطون أنه لم يزل عبداً، وأن سيده السابق لم يعتقه، ولهذا لا يحق له أن يحكم ويكون سلطاناً على الناس قبل أن يُعتق ويصير حرا
ويتحيّر السلطان بين استعمال القوة لإسكات الناس (وهذا رأي الوزير)، والاحتكام إلى القانون (وهذا رأي القاضي). والاحتكام إلى القانون يعني أن يُعرض السلطان في مزاد عام أمام الناس ليشتريه من يشتريه فيعتقه، وقد تردّد السلطان بين الرأيين