هي رحلة غريبة بين العوالم الغامضة، حيث الخير والشر لا يمتزجان , بين الأبطال والطغاة , بين خيال الغرابة وسحر الروائع في عالم ماليس الغريب. هي قصة بسبارتو ابن سولمن حاكم “امبايرا” الظالم التائب بعد هزيمته من قبل شر غامض قد استحوذ على كل ما يملكه في لمح البصر… أضحى مجرداً من سلطته وهيمنته التي كان يعتز بها؛ وهاهو بسبارتو يطلب المشورة من الكهنة الكبار بعد عناد مرير من أجل إعادة التوازن لهذه العوالم بعدما عاث الفساد في قلبه الشاب .
حقيقة الخديعة، رواية صدرت عام 2001من تأليف الكاتب الأمريكي دان براون الثالثة.
و كغيرها من رواياته، اعتمدت على نظرية مؤامرة سرية تدور في غفلة من المواطنين العاديين.
تتحدث هذه الرواية عن مؤامرة تقوم بها وكالة الأبحاث الأمريكية مع وكالة ناسا لإقناع العالم بحقيقة حجر نيزكي، خلال السباق إلى البيت الأبيض، وذلك لأغراض إسكات الانتقادات الموجهة إلى الوكالة، ولأغراض خفية. عبر فرقة دلتا فورس يسعى المتآمرون لإسكات العلماء الذين اكتشفوا الحقيقة، لكن الحقيقة تظهر في النهاية. حقيقة الخديعة.
تُناقش هذه الرواية فساد السياسيين الأمريكيين، وسطوة وسائل الإعلام الكبرى، كما تناقش قوة الوكالات الخاصة، والفرق التي لا يعلم الناس عنها.
أيضاً تناقش مفاهيم كالولاء للوطن والعائلة، وتقديم الوطن على العائلة في الولاء.
و تتحدث عن الاكتشافات العلمية الجديدة غير المعروفة.
الرواية تدور أحداثها عبر زمنين، عام 1908 في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني، و في الحاضر عبر رجل أعمال سعودي يمر بحادث غامض أثناء زيارة عمل خارج السعودية. أحداث الرواية تتنقل ما بين الحاضر و الماضي لتكشف للقارئ ما وراء غموض أحداث الرواية في إطار مزيج ما بين الإثارة و التشويق مع إسقاطات على وضع العالم العربي اليوم.
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض، والأب وحنانه الدافق، والمعلم وحدبه على تلاميذه، والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والنبضات والأحلام والخطرات، والصديق الذي يجمّل وجوده الحياة.. تحدثت أيضًا عن الكلمة النبيلة، والأخرى المسكونة شرًا، تحدثت عن الشهامة، وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس، وقلت شيئًا عن أمراض النفوس، وأدواء القلوب..
لم آت في الكتاب بالمستغرب، ولم أستجلب العجائب، أو أنقب عن الشرائد.. بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها، وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع، ولكني استخدمت عدسة أخرى، هي عدسة ذاتية بحتة، تحمل ألواني الخاصة، وتجربتي المتواضعة.. فأتيت بالمعروف، المشهور، ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال، أو مزيد توضيح، أو إضافة ظلال.
الرواية التي كتبت بضمير المتكلم الذي يحكي القصة بنفسه، جسدت تجربة مهندس شاب واجهت حياته تحولا جذريا صنع لها شكلا مختلفا، فبعد منحة دراسية وعمل مرموق وجد نفسه في سجن الحائر إثر انجراف غير متوقع في حبائل الإدمان، الأمر الذي كلفه سنوات طويلة من السجن ليغير كثيرا في شخصيته ونظرته للحياة.
«كل سجن يمكن الخروج منه إلا السجن في عيون الناس»، هذه هي المحكومية الأبدية التي وجدها الرجل في انتظاره بعد انتهاء محكومية السجن، لم تكن آثارها متوقفة على استعادة حياته الطبيعية فقط بل حتى على حياة أبنائه وعلاقته بأقاربه وبمن حوله، وحينها لم يكن لديه حل آخر سوى الهجرة لمدينة أخرى بناء على نصيحة والده.
تكشف رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصر الله الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها الـ11 “نزعة التوحش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية بعيدا عن القيم الخلقية والإنسانية فيغدو كل شيء مباحا حتى المتاجرة بمصير الناس وأرواحهم”.
وقال الكاتب إن أجمل ما في “حرب الكلب الثانية” -وهي أول عمل له كرواية خيال علمي- “أنها أيقظت مناطق جديدة في عقلي وخيالي، وطرحت عليّ أسئلة لم أطرحها على نفسي من قبل، فكان علي أن أؤثث المستقبل باختراعات جديدة غير موجودة اليوم”.
تتناول الرواية حقبة سياسية مهمة في الكويت هي مرحلة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي وهي حقبة مليئة بالمتغيرات والتحولات لا سيما تلك الخاصة بارهاصات بداية العمل السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الكويت.
عندما تشعر بإخلاص المقربين منك. تسد أذنيك عن أي كلمة عنهم. لأنهم يحتلون نصيبا وافرا من قلبك. وتصم قلبك أيضا. يبقى صممك منغلقا على نفسه، لإيمانك بهم، وبجمال أرواحهم. إلى أن تأتي اللحظة الحاسمة. وتكتشف أنهم لم يكونوا سوى قطاع طرق. نهبوا كنوزك كلها، وذخيرتك التي حصلت عليها من الدنيا. كتموا أنفاسك، ثم سرقوا الغنائم وهربوا.
تقديراً لأهمية كتاب «تحولات السيرة الذاتية» (الدار العربية للعلوم- ناشرون)، منحت جامعة الملك سعود المؤلفة أمل التميمي «جائزة التميز العلمي عن أفضل كتاب». وموضوع هذه الدراسة البناء القيمي في تحولات السيرة الذاتية وممارساتها الجماهيرية بعد ثورات الربيع العربي وتنبع أهمية الموضوع الذي تتناوله الدكتورة أمل التّميمي في رصد البناء القيمي في أعمال سير ذاتية عربية تسعى إلى نشر الثقافة بين الجماهير الواسعة، وارساء منظومة القيم الإسلامية والإنسانية، وخلق النموذج الأخلاقي والاجتماعي والحضاري والسّياسي.
الحياة تحمل الكثير من المفاجآت، أنت لا تدرك متى سوف تنجح أو تفشل، تحب أو تكره، أنت لا تدرك ما الذي ينتظرك غداً! السنة القادمة! كل ما عليك فعله هو المضي قدماً في حياتك وانتظار مفاجآت القدر… إما أن تسعدك أو.. تصفعك. يلعب القدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و(هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء! هو: ماضيه، وهي: حاضرها. في مدينة نيويورك تحديداً في الشارع الشرقي الواحد والخمسون تحصل صدفة تغير مجرى حياتهما وتذكّر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها. هذه الأحداث تقولها الكاتبة رزان العامر في رائعتها الروائية «الوعد القديم» عبر استخدامها تقنيات عدة أهمها الراوي العليم المحايد الذي يبدو وكأنه يمتلك القدرة غير المحدودة على الوقوف على الأبعاد الداخلية للشخصيات؛ ولهذا فهو يقدمها وفق تصور فكري مفترض، وهذا التصور الفكري المفترض، يجعل الشخصيات ولا سيما الرئيستين منها مثبتة في إطار واضح ومألوف بالنسبة للمتلقي، أثناء عملية القراءة، بحيث تبدو الشخصيات ديكوراً شارحاً، أكثر من كونها خالقة للأحداث، ما يعني عزوفاً للسارد عن التدخل فيما يسرده، مكتفياً برصد الحوادث، وحركة الشخوص، وتتبع ما يجري في المكان والزمان. إلى ذلك، تستخدم الروائية تقنية الزمن تقديمه وتأخيره واليوميات والرسائل دون الإخلال بالسياق العام للروي، فضلاً عن تقسيم العمل إلى وحدات سردية مستقلة معنونة بعناوين مختلفة، غير أنّه ورغم الاستقلالية ثمة فضاء روائي واحد تدور فيه الحكاية الرئيسية، وبهذه التقنيات والخطاب واللغة العالية الأدبية وغيرها من أدوات الكتابة، تكون الروائية رزان العامر قدمت إلينا نصاً روائياً فريداً، سواء على مستوى الشكل أم المضمون.
يضيء الكاتب “حمد بن عبد المحسن الحمد” من الكويت في كتابه “الكويت والزلفي هجرات وعلاقات وأسر” على تاريخ دولة الكويت منذ النشأة في القرن السابع عشر، حيث توافدت مجموعة من الأسر والقبائل قادمة من نجد وأنشأت مدينة الكويت، ويعرض الكاتب لتاريخها ولرجالاتها الكبار وكل من ساهم في بناء الدولة وحضارتها منذ نشأتها إلى يومنا هذا.
وأجمل ما نقل لنا هو قول حاكم الكويت الشيخ صباح الثاني المتوفى عام 1866م نقلاً عن والده الشيخ جابر بن صباح قائلاً: “حينما بلغ والدي مائة وعشرين عاماً من عمره دعاني وقال: “سوف أموت قريباً وأنا لم أجمع ثروة، ولهذا لن أترك لك مالاً، ولكنني كوّنت العديد من الأصدقاء المخلصين، فاحرص عليهم واعلم أنه في الوقت الذي سقطت خلاله دول أخرى من الخليج بسبب فقدان العدالة أو سوء الحكم، فإن حكمي استمر، ودولتي تزايدت، فتمسك بسياستي”.