بقدر سيطرة سمة “الخوف” المرضي على رواية “رعشةٌ في الرُّكبتين” للكاتبة شروق الخالد، فإن نزعة الوصف الذاتي (Auto – Description) لا تكاد تفارق السارد في السياق النصي لتكشف لنا عن أعطاف مظلمة من عمق الشخصية الروائية التي ظهرت ومنذ ابتدائها تقدم نفسها بنفسها مستخدمة ضمير المتكلم، محددة ملامحها العامة، وأفعالها وسلوكها بأسلوب الحكاية والخبر. في الوقائع، تحكي الرواية قصة شاب يدعى “خالد” يحمل في لا وعيه رواسب معينة من مرحلة الطفولة تتعلق بنوع التربية التي تلقاها من الوالدين والتي أثَّرت على شخصيته وبالتالي خوفه من كل شيء يحيط به. ما يعني تسليط الرواية الضوء على تأثير اللاوعي في حياة الكائن البشري، ودور مرحلة الطفولة في مسار المراحل الأخرى للحياة
بطل الرواية شاب ثلاثيني لا يبالي باي شي يدور حوله, حياته ممله وفيها من الملل والرتابة والتكرار ما فيها..الا انه وبمحض الصدفة , التى زجه فيها صديق له , جعلته يشهد امرا ويدخل تجربة تستحق ان تروى.
هي رحلة غريبة بين العوالم الغامضة، حيث الخير والشر لا يمتزجان , بين الأبطال والطغاة , بين خيال الغرابة وسحر الروائع في عالم ماليس الغريب. هي قصة بسبارتو ابن سولمن حاكم “امبايرا” الظالم التائب بعد هزيمته من قبل شر غامض قد استحوذ على كل ما يملكه في لمح البصر… أضحى مجرداً من سلطته وهيمنته التي كان يعتز بها؛ وهاهو بسبارتو يطلب المشورة من الكهنة الكبار بعد عناد مرير من أجل إعادة التوازن لهذه العوالم بعدما عاث الفساد في قلبه الشاب .
حقيقة الخديعة، رواية صدرت عام 2001من تأليف الكاتب الأمريكي دان براون الثالثة.
و كغيرها من رواياته، اعتمدت على نظرية مؤامرة سرية تدور في غفلة من المواطنين العاديين.
تتحدث هذه الرواية عن مؤامرة تقوم بها وكالة الأبحاث الأمريكية مع وكالة ناسا لإقناع العالم بحقيقة حجر نيزكي، خلال السباق إلى البيت الأبيض، وذلك لأغراض إسكات الانتقادات الموجهة إلى الوكالة، ولأغراض خفية. عبر فرقة دلتا فورس يسعى المتآمرون لإسكات العلماء الذين اكتشفوا الحقيقة، لكن الحقيقة تظهر في النهاية. حقيقة الخديعة.
تُناقش هذه الرواية فساد السياسيين الأمريكيين، وسطوة وسائل الإعلام الكبرى، كما تناقش قوة الوكالات الخاصة، والفرق التي لا يعلم الناس عنها.
أيضاً تناقش مفاهيم كالولاء للوطن والعائلة، وتقديم الوطن على العائلة في الولاء.
و تتحدث عن الاكتشافات العلمية الجديدة غير المعروفة.
الرواية تدور أحداثها عبر زمنين، عام 1908 في أواخر عهد السلطان عبد الحميد الثاني، و في الحاضر عبر رجل أعمال سعودي يمر بحادث غامض أثناء زيارة عمل خارج السعودية. أحداث الرواية تتنقل ما بين الحاضر و الماضي لتكشف للقارئ ما وراء غموض أحداث الرواية في إطار مزيج ما بين الإثارة و التشويق مع إسقاطات على وضع العالم العربي اليوم.
تحدثت في هذا الكتاب عن الأم وقلبها النابض، والأب وحنانه الدافق، والمعلم وحدبه على تلاميذه، والأخ الذي يقاسم أخاه الروح والنبضات والأحلام والخطرات، والصديق الذي يجمّل وجوده الحياة.. تحدثت أيضًا عن الكلمة النبيلة، والأخرى المسكونة شرًا، تحدثت عن الشهامة، وعن الطيبة التي تمتلئ بها قلوب الناس، وقلت شيئًا عن أمراض النفوس، وأدواء القلوب..
لم آت في الكتاب بالمستغرب، ولم أستجلب العجائب، أو أنقب عن الشرائد.. بل حاولت أن أنظر إلى المناظر نفسها، وأتأمل المشاهد نفسها التي يراها الجميع، ولكني استخدمت عدسة أخرى، هي عدسة ذاتية بحتة، تحمل ألواني الخاصة، وتجربتي المتواضعة.. فأتيت بالمعروف، المشهور، ثم أعدت إنتاجه وصياغته بضرب مثال، أو مزيد توضيح، أو إضافة ظلال.
الرواية التي كتبت بضمير المتكلم الذي يحكي القصة بنفسه، جسدت تجربة مهندس شاب واجهت حياته تحولا جذريا صنع لها شكلا مختلفا، فبعد منحة دراسية وعمل مرموق وجد نفسه في سجن الحائر إثر انجراف غير متوقع في حبائل الإدمان، الأمر الذي كلفه سنوات طويلة من السجن ليغير كثيرا في شخصيته ونظرته للحياة.
«كل سجن يمكن الخروج منه إلا السجن في عيون الناس»، هذه هي المحكومية الأبدية التي وجدها الرجل في انتظاره بعد انتهاء محكومية السجن، لم تكن آثارها متوقفة على استعادة حياته الطبيعية فقط بل حتى على حياة أبنائه وعلاقته بأقاربه وبمن حوله، وحينها لم يكن لديه حل آخر سوى الهجرة لمدينة أخرى بناء على نصيحة والده.
تكشف رواية “حرب الكلب الثانية” للروائي الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصر الله الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) في دورتها الـ11 “نزعة التوحش التي تسود المجتمعات والنماذج البشرية واستشراء النزعة المادية بعيدا عن القيم الخلقية والإنسانية فيغدو كل شيء مباحا حتى المتاجرة بمصير الناس وأرواحهم”.
وقال الكاتب إن أجمل ما في “حرب الكلب الثانية” -وهي أول عمل له كرواية خيال علمي- “أنها أيقظت مناطق جديدة في عقلي وخيالي، وطرحت عليّ أسئلة لم أطرحها على نفسي من قبل، فكان علي أن أؤثث المستقبل باختراعات جديدة غير موجودة اليوم”.
تتناول الرواية حقبة سياسية مهمة في الكويت هي مرحلة السبعينات والثمانينات من القرن الماضي وهي حقبة مليئة بالمتغيرات والتحولات لا سيما تلك الخاصة بارهاصات بداية العمل السياسي لحركة الإخوان المسلمين في الكويت.
عندما تشعر بإخلاص المقربين منك. تسد أذنيك عن أي كلمة عنهم. لأنهم يحتلون نصيبا وافرا من قلبك. وتصم قلبك أيضا. يبقى صممك منغلقا على نفسه، لإيمانك بهم، وبجمال أرواحهم. إلى أن تأتي اللحظة الحاسمة. وتكتشف أنهم لم يكونوا سوى قطاع طرق. نهبوا كنوزك كلها، وذخيرتك التي حصلت عليها من الدنيا. كتموا أنفاسك، ثم سرقوا الغنائم وهربوا.