ان الدسائس والمؤمرات ذات ايد خفية, وقد تنجح تلك الايدي في نشر الظلمة في اعماق أي دولة متى استحكمت فيها وازدادت قوة.
تدور أحداث الرواية حول فتاة تغربت في ألمانيا وتحديدًا في مدينة ميونيخ لفترة، لظروف خارجة عن إرادتها، ولكنها تحملت الغربة ولم تكترث لشيء، حتى بدأت تُغامر في أرجاء ميونيخ، بعد أن استجابت لنصيحة شخص ما التقت به نصحها بأن تجازف وتقتحم حياة الآخرين.
فتاة تحب القهوة، القراءة، التصوير، والكتابة، فتاة عاشت وتغربت لوحدها، وكانت فضولية أكثر مما ينبغي.
وتتناول الرواية قصة واقعية لإحدى الشبان الفلسطينيين الذين اختاروا طريق المقااومة ومضوا به قدماً، ثم انتهى به الأمر بقضاء حكم في سجون الاحتلال لمدة عشرين عاماً، قضى منها خمس عشرة سنة ولا زال حتى الآن يمضي ما تبقى من السنوات خلف القضبان.
تتناول هذه الرواية رحلة البحث عن النور خلال زين وعائلته دون حصر الانتماء في مفهومه المتداول , انما ضمن مفهوم القلق المرافق للانسان بالضرورة ورغبته الملحة بالشعور بالجدوى.
اقترب قارب البحار كامل (الأسمر ذو الأربعين عاما, المعتدل الطول والحجم, وذو اللحية الخفيفة) من الشاطئ. حدث البحار نفسه: لم يكن الصيد وفيرا, فلم أكمل إلا ثلاجتين (حافظة للأسماك) أتمنى أن يكون الغد أفضل. وصل البحار إلى الشاطئ وأنزل الثلاجتين بيديه اللتين قد تشققتا من حبال الصيد, وعندما نظر بعيدا لا حظ جسما فذهب لتفقده فإذ به جثة. ذهل ولم يعرف يتصرف فاتصل بالشرطة عبر هاتفه الذي كانت أرقام أزراره قد محيت وشاشته مكسورة. وما ان رد عليه الموظف حتى بدأ يصؤخ بصورة هستيرية, يوجد جثة يوجد جثة!
تتناول هذة الرواية حياة أفراد من الطبقة الوسطي المصرية منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952 وحتي 30 يونيو 2013 وتتابع تطورات الأحداث والوقائع السياسية الهامة خلال تلك الفترة التطورات والتغيرات الاجتماعية التي طالت الأسرة المصرية من هذة الطبقة الاجتماعية وكيفية تغير العلاقات بين أفراد الأسرة الواحدة سواء بين الزوج والزوجة وبينهما وأولادهما وعلاقتهما مع الأصدقاء والمعارف.
في رواية مقهى البسطاء تتحدث الروائية مريم الموسوي عن معاناة خاصة متميزة، تتحرك خلالها في العالم الداخلي للمراة والرجل معا, معاناة هي نسيج من خيوط الحب او نقيضه او الرغبة او الرهبة منه، وهي أيضا حكاية بقدر ما جمع بين أبطالها الحب بقدر ما فرق بينهم الموت.
“متاع” رواية الكاتبة الإماراتية “مريم حسن آل علي” ذاتية المشاعر، بديعة في موضوعها وفي نبرتها، تحكي عن رجال ونساء وجدوا الحب وضيعوه، تنتمي إلى بعضُ من الأنا وبعضُ من الأنت. مرصوفة بخيوط رقيقة ورومانسية، وعبارات هادئة وعميقة، فيها لحظات من الحكمة الخالصة، تقول لنا إن المشاعر كالطير المهاجر يمكن أن يعود ويمكن أن لا يعود…
“كيمياء الخيبة”، خيبة “خولة” ، الامرأة الأربعينية التي تعاني من أزمة العمر و تشعر بعد فوات الأوان أنها لم تعش الحياة التي رغبتها أبدًا. تطل الكاتبة علينا في هذه الرواية بكلمات عذبة جميلة، فالوصف و طريقة السرد أثارت إعجابي كثيرًا، تسلسل الأحداث كان رائِعًا، فتارة تجدها تفكر بالمستقبل و تارة أخرى تحن لذكريات الماضي. و المقصود هنا بالماضي، هو علاقتها بابن الجيران “أنس” الذي ترفض أمها تزويجها به فيذهب في بعثة إلى أقصى الأرض مبتعدًا. “منصور” زوجها البليد على حسب قولها التي انجبت منه ابنتاها “فاتن” و “ليلى”. تصل خيبة “خولة” الى حدها بعد أن وصلت إلى سن اليأس، فتجد نفسها تبحث عن أي شيء يجعلها تعيد ثقتها بأنوثتها و بنفسها وسط عذاب الضمير الذي يمزق قلبها دومًا. نهاية غير متوقعة أبدًا، رواية ثريّة بالكلمات الجميلة بعيدًا عن المبالغة، قصة خولة أثرت فيّ كثيرًا فما أصعب أن تعيش الامرأة بلا أمل. .
رواية من سلسلة روايات ملحمة الملهاة الفلسطينية للأديب العربي الفلسطيني إبراهيم نصر الله. صدرت الرواية لأوّل مرة عام 2011 عن الدار العربية للعلوم ناشرون. وبصدور هذه الرواية تكون الملهاة الفلسطينية قد غطت مساحة زمنية روحية ووطنية وإنسانية على مدى 250 عاما من تاريخ فلسطين الحديث. رجمت الرواية إلى اللغة الإنجليزية, ودخلت في القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2012, المعروفة بجائزة “بوكر”
شعور بالعجز تملك مراد قطز، وجعله يشتاط غضبا، وهو يرى ياسمي ورفاقها يقتادون كالأغنام إلى درج في آخر القصر يقود إلى قبو عميق لا يعكس أي شيء من الثراء والرقي الذي بدا له في الأعلى!
وضعوا كل واحد منهم في زنزانة منفردة ثم جلبوا لهم شرابًا غريبًا يشبه القهوة، ولكن طعمه أكثر مرارة، كما بدا له لاحقا من تعابير وجوههم عندما شربوه؛ في البداية رفضوا جميعهم شربه، ولكن أمام إصرار الحراس وتلويحهم باستخدام العنف، شربوه على مضض. بعد برهة من الوقت، لاحظ مراد أثرا غريبا بدأ يظهر على نوران ومحمود ومحمد، إذ بدأت تعتلي وجوههم نشوة، ثم أخذ كل واحد منهم يستلقي على أرض الزنزانة بارتياح شديد وكأنهم يستلقون على فراش وثير في حجرة نوم بديارهم! هذه الآثار لم تظهر على ياسمي، حتى إن الحارس المكلف بها أمعن النظر في الكوب الذي يحتوي الشراب للتأكد من أنه فارغ تمامًا.
في روايتها هذه، تحاول الكاتبة هيا الحامد طرح سؤال الدين من داخل النص الروائي، من دون تقويض الخطاب الديني الواضع للحدود والمتاريس بين الدين والأسئلة المنبثقة عنه، وهذا ما يتحقق بشكل جلي في “قصة حب إله” واعتبارها نموذجاً لرواية الأسئلة، بما تتوفر عليه من إمكانات أسلوبية وتفسيرية بلاغية ثرة وخصيبة، في مقاربة النص الديني وتحديد ماهيته، أي في طبيعته التجريدية بما هو قيمة شعورية و(عقائدية) لا تستقيم إلّا بين طرفين (إنسان/إله) تنتهي بالإيمان والخضوع، وهو ما تشير إليه المساحة التي يشغلها الدين وتعبيراته في حياة العالم المرجعي في هذه الرواية ووعي الكاتبة المتقدم والمواكب لأسئلة الكتابة الروائية الجديدة.