دار طويق للنشر و التوزيع . أحمد بادويلان
ما أتخيّلني بدونك!
يعني بسّ…
معاد تبيني؟!
يعني عَزَّمت بتقفّل
الصباح بوجه قلبي
وتِظلم الدنيا في عيني؟!
يعني بسّ…
معَاد يهمّك
شوق قلبي
رفّة جفوني عليك
لا تمنّيتك تجيني؟!
لا ولا حتى مشاريه الظما…
يا الغيم… فيني؟!
يعني عزّمت بتروح؟!
يعني أَنسى إنّك إنتْ
كنت لي أَجمل حبيب
تمتلي روحي معاه
ويحتويني؟!
يعني أنسى ضحكتك
نعناع كلامك
دافي أنفاسك في صدري
رقّتك
والتفاصيل اللي نمَت…
بينك وبيني؟!
يعني أنسى كل هذا
وبسّ أصدّق
إنك إنت… معاد تبيني؟!
ولو فرضت إني رضيت…
باللي تبيه
قللي…
وين بس أودّي
لهفتي…
وشوقي…
وحنيني؟!
من قبل لا تروح قللي
وين أودّي… صوتك اللي
من كثر مانا عشقته
صار عندي
أغلى من أغلى سنيني؟!
وين أودي
وجهك اللي
لا تخيّلته أصير
مرفا… تسكنّي النوارس
ويمْتلي بالعشب… طيني؟!
وين أَودّي كل فرحه
كانت بحبك معاك
طرَّزْتني بالنجوم
من بقايا خطوتي…
لآخر هلال بجبيني؟!
قلّلي يا جنّة عيوني
وين اودّي…
كل هداياك الثمينه
واللي غَرّقْت بشذاها
ياسميني؟!
الرسايل
والعطور
ولّا حتى ساعتك
واللي صارت كنّها…
من بعض ايديني؟!
وين أودّي كل هذا
لو مشيت وقلتلي…
إنك خلاص…
معاد تبيني؟!!
ما أتخيل…
قلبي من غيرك… ولا…
أقدر أحس…
طعم الاغاني
ولا في توت الاماني…
ولا حتى بفرحتي
لا… ولا بقاسي أنيني!
يا حبيبي…
ما اتخيّلني بدونك
وما اتخيّل…
شي فالدنيا… يبيني!
مسارات للنشر و التوزيع . مسفر الدوسري
عندما عاد سالم إلى لندن هذه المرة، لم تكن بريجيت بانتظاره في شقته كالعادة، واكتشف أنها كانت مع بطرس الذي أوصلها بسيارته إلى شقة سالم. وفي مشادة كلامية بينهما، أنذرته بريجيت بأنها ستقطع علاقتها معه؛ لأنها ليست سلعة يشتريها كما كان قد قال لها. فما كان منه إلا أن لكمها في وجهها فوقعت وارتطمت مؤخرة رأسها بطاولة القهوة الفولاذية.
رفضت السلطات اليمنية بسبب نفوذ والده طلب الإنتربول بتسليم سالم لشرطة بريطانيا، وبقي ممنوعاً بأوامر من والده من مغادرة البلاد.
لكن بعد فترة من الزمن سمح والده له بالسفر إلى تونس؛ للمشاركة في مباريات التنس السنوية شريطة أن يرافقه حارس تونس مسلح طوال بقائه في تونس.
عندها أقنع بطرس شقيقته الجميلة أنتونيا أن تسافر معه إلى تونس في نفس الرحلة، وأن تتظاهر بأنها سائحة لا تعرفه مطلقاً، وأن تغري سالم بجمالها ريثما يأخذ هو بثأره من قاتل حبيبته.. سالم.
دار أوستن ماكولي . قيس غانم
*AN INSTANT #1 NEW YORK TIMES BESTSELLER*
A Most Anticipated Book according to:
*Elle * Oprah Magazine * Vulture * New York Times * PureWow * AV CLub * Time Magazine * Entertainment Weekly * PureWow * Buzzfeed * The Observer * Bustle * Huffington Post * The Millions * Parade * Electric Literature * Bustle * Lithub * BookRiot * Bitch * Washington Independent * The Rumpus * and more *
“Stay-up-all-night, miss-your-subway-stop, spit-out-your-beverage funny…. irresistible as a snack tray, as intimately pleasurable as an Irish goodbye.”
—Jia Tolentino
From Samantha Irby–beloved author of New York Times bestseller We Are Never Meeting in Real Life--a rip-roaring, edgy and unabashedly raunchy new collection of hilarious essays.
Irby is forty, and increasingly uncomfortable in her own skin despite what Inspirational Instagram Infographics have promised her. She has left her job as a receptionist at a veterinary clinic, has published successful books and has been friendzoned by Hollywood, left Chicago, and moved into a house with a garden that requires repairs and know-how with her wife in a Blue town in the middle of a Red state where she now hosts book clubs and makes mason jar salads. This is the bourgeois life of a Hallmark Channel dream. She goes on bad dates with new friends, spends weeks in Los Angeles taking meetings with “tv executives slash amateur astrologers” while being a “cheese fry-eating slightly damp Midwest person,” “with neck pain and no cartilage in [her] knees,” who still hides past due bills under her pillow.
The essays in this collection draw on the raw, hilarious particulars of Irby’s new life. Wow, No Thank You. is Irby at her most unflinching, riotous, and relatable
بعد رحيلها و عندما تستبد بي الوحشة و الضيق ، أتوجه إلى غرفتي ، فأستشعر وجودها وسط الظلام ..وجدتها على الكرسي بالقرب من السرير تقرأ كتابها المفضل ، رفعت رأسها ، لتنظر لي ، و عندما أشعل الأنوار تختفي ، من دون أثر ، كانت ترسل لي رسائل أنها بجواري ، لن تذهب بعيدا كما وعدت.
لم تنطق.. وعيناها المسكونتان بالعطف كانتا ترمياني بنظراتٍ تهزُّني. غلَّفنا الصمت لدقائق مرتبكة. حينها طرأ عليَّ أمر العودة للكويت فجأة وآلمني هذا الطارئ, أحسسته نبش عن جرحٍ بين ضلوعي وكشفه للسعة الهواء البارد والرطب. المطر يتواتر بسخاءٍ حتى اشتدت غزارته بقوة.. ثم نطقت هي فجأة بنبرةٍ عاليةٍ وهي تشير للافتة المقهى:
– ما رأيك أن تشتغل معي نادلًا في المقهى؟
*****
“بعد وفاة والده، ينتقل خالد وأمه إلى بيت جدته أمينة في العديلية؛ للاستقرار الأبدي هناك. بيدَ أن هذا الانتقال يكلفه الكثير، ويكشف له عن أسرارٍ دفينةٍ حُجبت عنه وأسرارٌ أخرى حجب هو نفسه عنها. أوراق بيضاء ممهورة بحبرٍ أسود تسافر به لما قبل عشرين عامًا، تصحّيه من الكابوس الذي ظلّ يوهمه أنه مجرّد حلم جميل، وكل ما عليه ألّا يفتح عينيه أبدًا.. ليتواصل العرض”
نوفابلس للنشر و التوزيع .ناصر البراعصي
رواية د طارق البكري . دار المكتبي