يدور محور الرواية حول مراهق كويتي (خالد) يعيش تجارب غريبة جدا في حياته يسردها من خلال 4 قصص تدور جميعها في عالم الميتافيزيقيا والتشويق والإثارة والغموض.
الكتاب يحتوي على مجموعة موضوعات من روائع العلوم، لقد اختيرت بعناية فائقة، كل واحدة منها ستفتح لك أبوابا من التفكر والتأمل والمراجعة الشخصية، طرحت جميع هذه المواضيع في السايوير بودكاست، وحازت على إعجاب عشرات الآلاف من الناس، وأعدكم أنها ستعجبكم.
يحتوي على سبع قصص تدور في ملامح مجال اجتماعي واحد
و«العشيش» التي يتحدث عنها الكاتب، هي مناطق سكنية عشوائية من الصفيح والخشب انتشرت في الكويت وبرزت في فترة الخمسينيات وحتى أواخر الستينيات من القرن الماضي، وبعدها أزالتها الحكومة ونقلت سكانها إلى مناطق سكنية جديدة، ومعظمهم من الذين قدموا للعمل في الكويت قبل النهضة الاقتصادية أو بعدها. وكانت بؤرة الحياة التي صنعها الكاتب «المقوع»، وهي منطقة قريبة من الأحمدي ظهرت بعد اكتشاف النفط وتصديره. لكن توسعت العشيش بعد ذلك لتظهر في مناطق مثل خيطان والفروانية وغيرها.
كان يحاول أن يخرج ورقة من جيبه العلوي ناجية صدره
لكنه يخطئ مكان الجيب بحركته السريعة المتوترة كل مرة
ولما أخرجها كانت مطوية مرتين كما تبدو
أمسك كف يدي اليمنى ووضع الورقة فيها وقال :
على ظهر هذه الورقة مدون اسمي واسم والدي، وعنوان بيتنا، ورقم الهاتف
وتفاصيل أخرى قالها لكنني لم أستمع إليها جيدا
قلت على سبيل الاختصار :
ما المطلوب؟
قال : أنا أريد أن أنتحر!
ثم سكت لثوان بدا فيها متأثرا أكمل :
وأريد شخصا ثقة يوصل هذه الرسالة لأبي.
هو كتيب لأنه جدا صغير جدا ولا يتكلم عن فكرة واحدة، وهو أقرب للجبرانيات لكن بشكل مختصر،
السؤال هل يستحق القراءة؟
نعم يستحق القراءة وهو رائع جدا!
وواضح تعلق الكاتب فيه بالأبواب والديار، حيث كل فقرة منه تستحق الوقوف عندها والتفكير فيها.
هي محاولة روائية ونتاج أكثر من عامين من البحث والرصد ﻷحداث شغلتني فترة طويلة. ولا يمكنني التحدث كثيرا عنها وقد صدرت. الكتاب خير من يتحدث عن نفسه.
في فضاء زمني لا يتعدّى ثلاث ليالٍ تمضي أحداث رواية “وادي الشمس- مذكرة العنقاء” للكاتب بسام المسلم، على لسان ساردين، بين الكويت حيث السارد الأول “عبدالقادر النسر” يتحرك في الزمن الواقعي الحاضر للرواية، وبين صوت السارد الثاني “فواز النسر” الذي يأتي صوته في صورة مذكرات يقرأها أخوه، كان قد كتبها ما بين 2013 و2014 أثناء قتاله في سوريا.
لاحقاً، استطاعت هذه المذكرات أن ترى النور، وتخرج من مخيمات الزعتري في الأردن لتصل إلى يد “عبدالقادر النسر” في الكويت. وذلك بعد أن ظلّت حبيسة في دفترها لفترة طويلة يتناقلها اللاجئون السوريون في المخيّم كأمانة ثقيلة مجهولة بين دفتي دفتر مربوط بخيطين متعامدين مكتوب على غلافه الخارجي “بيت النسر- بيان الكويت”.
«أربي ظلي على العصيان» الصادر عن دار الفرشة للنشر والتوزيع في اثنتي عشرة ومئة صفحة من القطع المتوسط، ضمت جملة من النصوص المتناغمة عبر الذات (الأنا) وذات (الجمعية) التي تستقرئ الكثير من هموم الحياة اليومية، تلونها بفراشة الألم حينًا، وبالأمل في نصوص أُخَر، إضافة إلى ما حمله الديوان من قصائد (الومضة) التي تعتمد فيها الشاعرة على اللغة الشعرية الإيحائية، إلى جانب تكثيف الصورة من خلال اللغة، وعبر انزياحاتها الدلالية، التي تجعل من النص أيقونة ونافذة تمد القارئ بالعديد من الأفكار التي تتخذ من شكل النص إطارًا دلاليًّا وجماليًّا.
هناك من يعرق, هناك من يسرق. وهناك من يخون وهناك من يعبث بين النصوص.
هناك لص , هناك مخلص , وهناك من يردد(مخلصون)
بعضهم صادقون فيما يقولون
وآخرون يدعون مثلهم ولكنهم يختمون بال(صاد) بدلا من ال(نون)
تتعدد بهم القنعة ويتلون بهم الشخوص
حتى بات من يفرض الأمر الواقع..(مخ-لصوص)!
مر بي طيف وكأنه حلم يقظة أمام عني كمشهد سينمائي , إضاءة كاملة , موقع التسول,البطلة, الجمهور من الداخلين والخارجين لعتبة الموقع, حركات البطلة, عباءتها السوداء حزينة مثلها, أوراقها الكثيرة تمسكها بقبضتها اليمنى.