وتناقش رواية «بدون عنوان» قضية إنسانية في المجتمع الكويتي، وهي «غير محددي الجنسية»، من خلال استعراضها في سياق الغربة مع النفس والبحث عن الانتماء، التي وصفها العبدالهادي بالجذور في وسط الصحراء.
اميشا تلك الايقونة التي تدفعك للبحث عن حقيقة غامضة.
خرج خالد من حجرتة متسائلا وهو في حالة ذهول شديد: ما الذي يحدث؟
هو الرجل الوحيد الذي تراه عينيها
وكأن الله لم يخلق سواه
وكأنه الكون كله مختزل في ابتسامته
تلك التى تشكل أفقا من سعادة لا متناهية
تدور في أماكن غريبة، ففي (جياع كسقط المتاع) قرية وشاحنات تنقل العمال للحقول المجاورة في موعد حصاد القطن، وفي (خطأ معماري) الرجل الفاسد يشتري قصرا لا توجد فيه فتحات تصريف المجاري، وفي (عود أراك) متهم بلا تهمة يتعرض للتعذيب من قبل رجل الأمن و شيخ دين، وفي (صراع الفضيلة) معلمة بنات في قرية متخلفة تهرب للجبل، أما في ( نزوة ساق مقطوعة) فشاب يخسر قدمه بسبب نزوة لم تبدأ مع زوجة الجار اللعوبة، وفي ( أوراق متهالكة) رجل يقرأ مذكراته في القصر أثناء الاحتفال، وفي (منطقة منزوعة الهدوء) رجل تزعجه ذكريات طفولته مع والده القاسي ذو الملامح الصخرية، وفي( تمتمات ذاكرة) مريض فاقد للذاكرة في مستشفى الأمل عاجز عن معرفة هويته، و في (بطعم النكبة) رجل يقدم زوجته لصاحب القصر،وحدها قصة (منطقة في جوار الفردوس) مكانها واضح عن مأساة أطفال البدون في الصليبية ممن لا يمكنهم دخول المدارس.
أعيدوا النظر في تلك المقبرة .. أعيدوا النظر في رائحة البن، جري الريح، البيوت الشعبية التي استطونت الفراغ، أعيدوا النظر في تلك العيون التي ترى أحلامها تغادر في شهوة الليل، في المجالس التي تشبه المنافي التي تغادرها الظلال التي أتعبها المسير.
ذلك الفتى اليافع الذي تضعه أحداث القصة وجها لوجه مع أشياء مريبة لم يتصور يوماأنه سيكون في مواجهتها خاصة بعد الحالة الغريبة التي أصابت شقيقه والتي راح يبحث عن الأسباب التي أدت إلى ذلك وبالتحديد في أحد البيوت القريبة من بيته المنزل الذي يسكنه عجوز غريب الأطوار ليكتشف بعدها العديد من المفاجآت التي لم تكن في الحسبان.
كتاب حكايات من العالم الآخر للكاتب عبدالوهاب السيد الرفاعي يحتوي على 25 قصة قصيرة تتنوع بشكل كبير جدا لترضي جميع الأذواق .. لكن جميعها تعدك بليلة مثيرة ولحظات لن تنساها أبدا .. ستشعر وأنت تقرأ هذه القصص بسحر المجهول .. وروعة التشويق .. ولذة الغموض .. ولكن تذكّر أولا أن تحرر عقلك من كل القيود ليصبح صاف كالكريستال .. تذكّر أن تقرأ هذا الكتاب ليلا بعيدا عن صخب الحياة .. حتى تعيش مع القصص بكل حواسك وتشهق من هول أحداثها .. تذكر كل هذا قبل أن نبدأ معا أولى خطواتنا في هذا العالم .. العالم الآخر.
الفتى زين الدين اليتيم يعمل ناسخ كتب دكان ورثها عن جده، وينزوي فيها معظم وقته، يسعى لهدف أرشده إليه الرحالة الشهير مالك، وأوصاه بعد أن لاحظ سوء حال المدينة وأهلها بالبحث عن المدينة الفاضلة ،الحلم الذي راوده بعد سقوط مدينته بسبب تراكم المظالم والفساد.
خلال رحلته يصادف العديد من المغامرات العجيبة والصعبة التي يصر على مواجهتها قبل إكمال رحلته… ويحارب صعاليك الجنّ، وأيضًا يخفق قلبه للحب رغمًا عنه…
مراهق كويتي يعيش تجارب بالغة الغرابة يسردها في هذا الكتاب من خلال اربع قصص ستدخلك في عالم مذهل غير مألوف من الغموض والاثارة والرعب ستعيش مع بطل القصص لحظة بلحظة وستسير معه في كل خطواته على الأرجح لن تصدق ما ستقرأه .
قد يظن بعضكم أنني مت منذ زمن .. أنا نفسي أظن ذلك أحيانًا!!!.. ربما لأن عالمي شديد الهدوء..لكن.. الهادئون عادة لديهم أكثر العقول صخباً.. هذا ما يجعلني ثرثارا جدا على الورق.. خاصة مع تلك التجارب الغريبة التي أعيشها منذ سن المراهقة والتي تركت في نفسي أثرا لا يمحى .. لأدرك مع مرور الأيام حقيقة مخيفة.. وهي أن الزمن لا يعالج شيئا .. إنه فقط يعلمنا كيف نتعايش مع الألم!!!.
ستدركون تلك الحقيقة حيت تقرئون هذا الجزء من مذكراتي .. وستدركون حينها أيضا أن لكل قصة نهاية .. ولكن في عالم الواقع .. كل نهاية هي مجرد بداية لقصة جديدة .. وصفحة أخرى من تلك الأبعاد الخالدة .. الأبعاد المجهولة!!