إن كنت تبحث عن سر الموت وسر الحياة بعد الموت، فقد بلغت مقصدك وعليك اكتشاف ما تخفيه الرواية من أحداث، فهذه الروية ستحملك إلى أحداث رهيبة ستكشف لك نظرية سعى لإثبات حقيقتها مجموعة من الشباب والتي أطلقوا عليها نظرية إثبات الحياة بعد الموت. إن كنت لستَ خائفًا فافتح صفحات هذه الروية واتركها تأخذك إلى حيث سبقوك أبطالها، فجميع تساؤلاتك عن ذلك العالم الغامض والمخيف والذي يطلق عليه البعض عالم الأرواح أو عالم الموتى، قد تجد إجاباتها بين طيّات هذا الكتاب فكل ما ستقرأه وستتعرف عليه، كفيل بجعل الخوف يتسلل إلى قلبك وبلا رحمة؛ لذا عزيزي القارئ كُن مستعدًا لما هو آتٍ.
أنا من أثارت مأساته ضجة على مواقع التواصل الاجتماعي، عندما كان قلبي يرتعش أمام الحضور فخرًا حتى أصبح يرتعش رهبةً بعد ثوانٍ من انتهاء مراسم التخرّج!
فلم تكن كلية ساندهيرست العسكرية البريطانية حلمي من بعد تلك الفاجعة، وإنما أصبحت كابوسي للأبد!
أنا ملازم أول علي ومن هنا تبدأ قصتي.
التاريخ كما يقول ابن خلدون هو في ظاهره لا يزيد عن أخبار الأيام والدول، والسوابق من القرون الأُولى. تنمو فيها الأقوال، وتُضرب فيها الأمثال، ويجعلنا نكتشف أسرارًا وحقائقَ ومعلوماتٍ عن عصر الأنبياء وسياستهم في التعامل، وأيضًا سياسة الملوك وتعاملاتهم، وسرد الأخبار والخبايا التي تعود لزمن محدد.
من هنا، وحين نحث ونذكّر بمطالعة وقراءة سير الأولين، حكامًا وعلماء وساسة وغيرهم، فإنما ليس من باب الترف الفكري، بل من باب السعي للحصول على الإلهام والعظة والتجربة والفائدة للإنسان نفسه قبل غيره، أو هكذا المفترض أن يكون نهج التعامل مع التاريخ ودروسه العديدة العجيبة.
يأتي هذا الكتاب ليقوم بسرد قصة في حياة شخصية معينة، سواء اتفقنا معها أم لم نتفق، ومن ثم البحث في ثنايا القصة عن فكرة أو عظة أو عبرة، وتقديمها بصورة ميسرة واضحة، دون الدخول في كثير من التفاصيل، فالكتاب ليس كتابًا تاريخيًّا بقدر ما هو التقاط شذرات ولمحات مفيدة من هذا التاريخ البشري الحافل بالكثير والكثير، يستثمرها إنسان اليوم لتقويم حاضره وبناء غده. فهذه هي فكرة التأمل في التاريخ.
إلى كُل من وقعت بين يديهِ تِلكَ الصفحات، وقبل أن تخطو خطواتك الأولى نحو المجهول، لتعلم ما أنت مُقبلٌ عليه، فربما تُرشدك تِلكَ الأسطُر إلى خارطة الطريق، بينما تلتقي وأبطال الرواية، بل هي بطلةٌ واحدة، لَكِن عقلها قد تناثر إلى فُتات مُختلفة، تجربةٌ مُرعبة لن تَمُر على بطلتنا مرور الكِرام، حتمًا ستترك آثرًا قويًّا في جوفها، وربما تترك فيكَ أيضًا الأثر ذاته.
بين صفحات روايتنا، نتنقل بين شخصياتٍ سبع، لا تَمُت أيٌّ مِنها بصلة للأخريات، لِكُل مِنها مذاقٌ خاص، ريشةٌ فنان قد رسمت قلبٍ مُختلف لِكُلٍّ منها. رغم أن جميعها تتشارك نفس الوجه، نفس الملامح والروح واحدة .
لَكِنك ستلتقيها في سبعٍ، ربما ارتكتب بطلبتنا خطأ جسيمًا أدى إلى تناثر أجزائها بهذا الشكل الغريب، أو ربما هو خطأ الطبيعة، مرض قاسٍ قد اقتحم عقلها، فراح يُوزِع الأدوار، و يشِق الطريق إلى وادي الظلام.
النهاية التي لا يتمناها أحدٌ قطّ! فلا تهرب من لقاء أبطالنا .
إنهم بانتظارك .
يتشوقون لرؤية عينيك تترقب أفعالهم… الغريبة !
يشتاقون حتى لأصابعك تتصفحهم، ليشعروا أن هُناك من يهتم بأمرهِم ..
ولعِلمك.. هذه هي المُشكلة من الأساس ..
فهُناك من افتقدت إلى الاهتمام، والحرية، والطفولة السوية ..
والآن.. جاء دورك في إنقاذ ما تبقى مِنهُن ..
حسنًا.. إحداهُن تُناديك الآن.. لتلتقي بأولى فتياتنا الغامضات ..
فتاةٌ تُخبئ بين ضلوعها أسرارًا مُروعة.. تستحق الاكتشاف !!
خذلتني جوارحي مع خذلانه، فهي كانت طوع أمره لا أمري
أردت الكلام فلم يتحرك لساني
وأردت أن أصرخ فخانني صوتي
أردت أن أمسك الكوب لأكسره فلم تجرؤ يدي
وأردت أن أخرج فلم تسعفني رجلي
كلهم خذلوني فقط شيئان لم يخذلاني وأنا في هذا الموقف:
قلبي الذي زادت دقاته بسرعة رهيبة،
وعقلي الذي لم يتوقف عن التفكير ولا لجزء من الثانية، وأصبح يعطي الأوامر لأعضاء جسدي بسرعة رهيبة لتتحرك.
ولكن ما من مجيب.
هناك سؤال في انتظارك بالورقة الأولى من هذا الكتاب، ثم بعد انتهائك من القراءة، ينتظرك سؤال ثانٍ بالورقة الأخيرة”.
فضلًا لا تقرأ السؤال بالورقة الأخيرة دون أن تنتهي أولًا من قراءة الكتاب بالكامل.
( وها أنا الآن أقف على أرضك.. وأنبت كزهرة برية طرية.. إنني حديثة عهد بالوطن فلا تلوموني.. أريد أن أزر عني و أكبر هنا.. أن تنبت لي جذور تنغمس في باطن باطن الأرض.. تصل إلى عمق العمق وتستقر هناك باسمة وهي تمسح عرقها.. أريد أن تظهر لي ألف يد لأساعد وأزرع وأبني وأعلّم وأغير.. ألف عين لأقرأ من أجلك يا وطن.. ألف لسان لأترافع عنك..
لن آخذك على محمل الأمل
أو الحب
أو الدفئ
لأنك وطن خارج أيضا عن إطار اللغة..
عن إطار التوقعات ..
عن إطار الحدود أيضا..
لست داخل العالم.. لست من ضمن الخارطة.. لست اسما أو علما.. إنك مصدر متدفق وعالم متوحد.. إنك حب ناضج.. وطموح بلغ رشده.. وعود استوعى على سوقه..)
إنه ملك مصاصي الدماء الكونت”دراكولا” بشحمه ولحمه وأنيابه عاد بعد 113عاما بالتمام والكمال لزيارة الدب العربي!
ربما يتساءل البعض: لماذا نترجم رواية قديمة قد تكون ترجمت آلاف المرات من قبل؟
أولا لأنها ليست بالرواية العادية , كما أن القراء العرب تحديدا دائما ما يبحثون عنها.
ثانيا لأن هذه ليست مجرد ترجمة للرواية, بل حاولنا أن نجعلها كما سيرى القارئ الكريم بإذن الله ,أكمل ترجمة لرواية ” دراكولا” على الإطلاق, ليس في اللغة العربية فحسب بل في كل لغات العالم.
هذه بعض الخواطر الدعوية كتبتها بين أيديكم سبق وأن ألقيتها وأحببت أن يستفاد منها أتمنى لكم التوفيق والسعادة.
خذوا ما تحتاجون ودعوا الباقي ..
استخدمت المؤلفة خلفيتها الأكاديمية كطبيبة نفسانية لتحريك شخصيات هذه الرواية الخيالية التي لم يلتق بعضهم بعضا على أرض الواقع، فامتزج الخيال بالعلم ليفرز لنا حبكة فريدة تتوالى فيها الأحداث بشكل دراماتيكي بين هتلر وآينشتاين وتشرشل وغيرهم!
الكتاب فاز بمنحة الشارقة للترجمة عام ٢٠١٨، ومما جاء فيه:
“عزيزتي بونز، أنت متهورة، عاطفية، شجاعة ولا يمكنك التنبؤ بما سيحدث. إذا تصرفت دون التفكير في الأمر، فقد تكونين قد تخليت عن أحد الأهداف التي لا تكون ضرورية بشكل مطلق لإنقاذ الأبرياء. لقد قتلت تقريبًا هانز الأشقر في مكتبة بيع الكتب. كنت هناك أشاهد في حالة تعرضك للأذى. من الواضح أنه لم تحتاجي إليَّ”. ابتسمت صوفيا مجددا. “منذ أن حاول قتلك، كنتِ تتصرفين دفاعًا عن النفس. لقد قررنا تجاهل هذا الحادث المؤسف”.
تساءلت: “من نحن؟” هزت صوفيا رأسها وقالت: يجب أن أتحلى بالصبر. لديَّ العشرات من الأسئلة التي تدور في عقلي. أرى أنه لن يكون هناك المزيد من الإجابات اليوم.
“عزيزتي، لدينا الكثير من المهام أمامنا. هناك فرق متعددة الأطراف تحمي وتوجه البشرية في هذه التجربة العملاقة. مرحبًا بك في فريق البولدوغ الإنجليزي (أصر السيد وينستون على هذا الاسم) الآن، دعينا نَلْتَقِ مع الآخرين ومناقشة مهمتك الخطيرة التالية”.
فجأة، عانقني ديفيد، “مرحبًا بك في الفريق، عزيزتي بونز” ابتسم لي الدكتور أينشتاين.
ظهر السيد وينستون بخطوات متعبة للغاية. قال متحدثًا بأسنانه المكسورة: “البشر في خطر يائس. يجب أن نتصرف بسرعة وإلا سيكون قد فات الأوان. يجب علينا ألا نفشل أو نتعثر. لن نضعف أو نتعب. لن تتعبنا الصدمة المفاجئة للمعركة ولا المحاكمات الطويلة المفعمة باليقظة والمجهود. أعطونا الأدوات وسننهي المهمة”. آمين. لقد تم تفعيلنا مرة أخرى ونحن مستعدون.
من رواية كل الأشياء لبثينة العيسى: ” هذا ما يحدث للكاتب الذي يزعج السلطة، إنه يتحول إلى موعظة؛ أنت لا تستطيع، مهما فعلت، أن تفلت من النظام.
كل شيء تفعله يمنح الشرعية لخصمك، خصمك أكبر منك، هذه اللعبة أكبر منك، وأنت مثل أطفال السياسة إياهم.
لو أنه كتب شيئاً يومها، لكان كتب عن الآلة الصماء التي تسحق القلب. الآلة التي وجد نفسه أحد تروسها. لو أنه كتب لاعترف بالأمر ببساطة ..
لا يوجد أبطال، وكلنا تروس ”
يحيى طفل شهد نكبة فلسطين|,شهد بعينه موت أمه وأخوته وأبيه, وعانى من خسارة العائلة والبيض والأرض وكل ما يملك.
اضطر وهو ابن العشرة أعوام الوحيد تحمل مسؤولياته,تخطى وجعه وصبره وتدميره النفسى
أصر على النهوض من مصيبته الكبرى ومن الجريمة التى ارتكبت بحق بلاده, أبح رجلاَ مرموقاَ لكن!