Show sidebar

للعمر لحظات

تتبعثر الكلمات ويصمت التعبير ولن أستطيع ترتيب وصفي، كنت دائماً ما أتساءل في نفسي، هل عملت شيئاً ليذكرني البشر من بعدي، أم أنا أقوم بتضييع حياتي بدون فائدة؟ فما دمت تعيش أيها الإنسان يوماً من لحظات الحياة وتتنفس وما زال الوقت يحتويك والأمور تسري معك، استثمر حياتك واصنع شيئاً لنفسك، لا تنتظر الفرص أن تأتيك، بل قم أنت بصنعها وضع بصمتك».. من كتاب للعمر لحظات، للكاتب الشاب هزاع عبدالله الطياري

الوتين

طفلة تتعرض لحادثة قلبت حياتها و كيانها و حرمتها من براءة الطفولة ، لتكبر تلك الطفلة و تبدأ رحلة انتقام بعد أن تحرك صندوق صغير هو مكمن للأسرار التي خبأتها ، و لكن أتى الوقت حتى تبدأ بانتقامها. و الأعظم أن انتقامها الأخير كان أعظم انتقام و لكن لا يد لها فيه. فما قصة تلك الفتاة ..