دائماً نسقط لنتعلم، ولكن في أحيان نسقط في عالم اتفق على خذلاننا… البعض ينظر إليك دون أن يفعل شيئاً، يُفضل عدم التدخل؛ لأن هذا هو التصرف العقلاني بنظره، وبعضهم يقدم النصائح التي لا تحتاجها، والبعض يواسيك ويضحكك ويخرجك من الحزن الذي أنت فيه، إلى عالم الأحلام والوهم؛ ولكن هناك النادرون بشدَّة.
في كتابيَ هذا.. كتبت لكم ما شعرت به يوماً ما، وربما عند قراءة الكتاب ستجد نفسك في رسائلي.. تجدها بين السطور… كتبت هذه الرسائل لك ولي؛ لنُطَمْئِنَ قلوبنا بكلامها، ولنعيد النظر في حياتنا. وبتحكيم العقل نستطيع فتح الأبواب المغلقة، فما أجمل أن يعيش الإنسان بقلبٍ راضٍ، وعقلٍ متزنٍ
أخبروا ذلك الغائب
إنه أصبح غريباً
لم تعد مكانته كما كانت
لم نعد نتحدث كما كُنا بالسابق
أصبحنا نتكلم برسمية وكأننا أغرابٌ
أصبحنا بنهاية تلك القصة التي أسميناها حُباً
أصبحت مشاعرنا مشاعر قلم بغيمة حُزن
تكتب بالأقلام وتسكن بغيوم حُزن تهطل حزنها
وجراحها بالقلب كُلَّما ضمدت جراحه.
ماذا سنفعل لو أنَّ الحياة اختارت لنا قصة غريبة، أدخلتْنا في حكاية عجيبة، وكتبتْ لنا دروبًا وعرة، هل سنبقى متمسِّكين بها؟ أم أننا سنتركها؟ أم سنواجه؟
هل لدينا القوة على الإيمان بأن دروبنا خيرة مِن رب العالمين، ونصيبنا كان مكتوبًا عند رب العالمين؟
كلٌّ منَّا له حياته، وكلٌّ يهتم بحياته ويحافظ عليها، ولكنَّ الحياة دائمًا تصدمنا بأحداث عكس توقُّعاتنا.
“سلسلة تجارب مفيدة”، هو حصيلة للعبر التي اكتسبتها من خلال تجاربي الشخصية في حياتي، والتي كان لها الأثر الكبير في تعلمي المستمر.
ارتأيت أن أضعها بين يدي العالم كي أخبره أن الحياة ما هي إلا تجارب جميلة وممتعة؛ إن التفتنا إلى تفاصيلها، واستفدنا من العبرة التي تنتج عنها.
“سلسلة تجارب مفيدة” يحمل بين طياته الفكر والمشاعر التي تساعدنا على إدراك حقائق الأمور؛ لنتمكن من العيش بسلام.
نظرتي المختلفة جعلتني أصرُّ أن أبوح بما في داخلي، وما أومن به، لكم. فالسبب الذي جعلني أميل لهذا الجانب، هو الرغبة بأن تتمسكوا بأنفسكم جيداً، وأن أجعل الناس تفكر بطريقة جديدة ومبتكرة بالحياة، وهدفي الأسمى هو أنكم من خلال صفحاتي تصغون لصوت ذاتكم الحقيقي…
وكأن أبواب السماء فتحت على مصراعيها لتستجيب رجاء ودعوات المليارات من البشر الذين أعيتهم مجتمعات ملئت شرًا، كممت أفواههم بمسميات ابتدعوها وممارسات فرضوها، فما حدث لا يصدق، كان من قبيل المعجزات التي اعتقدوا أن زمنها قد ولى وفات، معجزة بغير نبي، تمثلت رحمة من الله بعباده، ففجأة وبدون تنويه، توقفت وسائل الإعلام على تنوعها في معظم بلاد العالم عن بث برامجها التي اعتاد المشاهد والقارئ أن تكون جزءاً من صباحه مع فنجان من القهوة، حتى يخلد إلى فراشه لتكون كابوس نومه، بدايةً من أخبار الحروب والإرهاب، وصداع أسلحة الدمار الشامل وغير الشامل، إلى نعيق جمعيات حقوق الإنسان التي سلبت الحقوق وقتلت الإنسان، وغير ذلك من مآسٍ تكتوي بنارها البشرية، كما خلت وسائل الترفيه التي تعرضها من كل شيء ينافي الأخلاق السوية، فلا عري وإباحية، ولا عنف وسادية، ليقتصر ما تعرضه على البرامج التي تهتم بإعادة بناء السمو الروحي والأخلاقي للإنسان، وإرساء قيم العدالة والسلام بين دول العالم، والتركيز على أهمية التعاون والتكامل فيما بينها.
فبرغم الانكسار والاندثار والثورة، كانت الغربة حلاً وحيداً لترميم معالم النفس التي هتكتها الجروح، فكانت أمريكا هي المكان الذي وُلدَت وترعرعَت فيه هذه الخواطر بكل تناقضاتها، حيث تكتب المشاعر حيناً،
خواطرها بوحاً حزيناً يصور حالة الشجن المسيطر على نبضات قلب مكلوم، يتبعه شوق جارف لرؤية المستحيل، وحيناً آخر تكتبها وجداً بكل معاني الشغف.. وفِي أحيانٍ يستنفر العقل أفكاره ليكتب فكراً مصبوغاً بألوان الوجد والشجن.
هكذا كانت خواطري تتشكل، ولا أنسى الأجواء المناخية التي صبغت كل كتاباتي في سنوات الغربة، بكل التنوع المناخي، سواء الكتابات التي أنشرها في هذا الكتاب كخواطر وأفكار، أو التي ستنشر في رواية قادمة.فكان للخريف المتعدد الألوان الزاهية قبل تساقط الأوراق وبعدها، والثلوج المتراكمة البياض، واخضرار الربيع، ودفء الصيف على ضفاف البحيرات والأنهار،
كان لها جميعها دورٌ في رسم ملامح الشجن على لوحات كلماتي وخواطري بألوان تجعل للوجع طعماً لذيذاً، مثلما تصور بوح وجداني كعاشق يعيش أجمل لحظاته وهي تعكس ما يختلج في النفس التي اختارت غربتها كي تتوحد مع سمفونية البكاء؛
فتجعل من الدموع قصائد عشق ورثاء تتداوى بها كلما أوشكت أن تذوب بفعل قسر أحزانها، أو بفعل جنوح الوجد الذي يرفض أن يتنازل عن جمال نبضه رغم قسوة القدر
وبدا أن الطفل متلهف للأسئلة، ووجد في نبيل إصغاءً واهتمامًا به. قال له: “لماذا يحدث كل هذا؟ هل نحن أشرار أم هم؟” صمت نبيل قليلًا، ثم تبسم في وجهه.. قال له: “أنت تملك عقلًا أكبر من عمرك بكثير.. ما يحدث هنا الآن حدث باستمرار؛ دائمًا ما يكون الطمع والحقد دافعًا ليكره الإنسان أخاه، بل ويقتله أيضًا، حتى ما نراه أنا وأنت شرًا محضًا، يظل هناك من يراه خيرًا مطلقًا… إنها معتقدات الإنسان هي من تتحكم بأفعاله وحياته تماماً.
Once upon a farm lived a ladybird, And these are the things that she saw and heard Those crafty robbers Hefty Hugh and Lanky Len are out of jail, and they’re heading back to the farm with another cunning plan to cause trouble.
They’ve been stealing eggs from the fat red hen, but now they’re setting their sights higher and are planning to steal the fat red hen herself! Fortunately, the quiet, clever ladybird is on their trail, and she and her farm animal friends have a plan of their own.
Join the cow, the goose, the horse, the sheep, the cat, and everyone’s favorite ladybird in this amusing farmyard caper – a much-anticipated sequel to the hugely successful What the Ladybird Heard, which has sold over a million copies worldwide.
Children will love the gorgeously glittery eye-catching cover and spotting the sparkly ladybird on every page. With slapstick action, animal noises, and a mysterious Snuggly Snerd bird, What the Ladybird Heard Next is destined to become yet another classic in the Julia Donaldson and Lydia Monks collection.
Praise for What the book: “Bursting with color and verve” – Daily Telegraph”
A terrific and witty adventure” – The Guardian