عشرون عامًا مرت على رحيل ليلى مراد، ومع هذا مازال كل شيء في سيرتها يدعو إلى التأمل: جذورها اليهودية ونشأتها المختلفة، روافد فنها وبداياتها الأولى، زيجاتها الثلاث وأطرافها الأخرى، إشهار إسلامها والظروف المحيطة به، ملف علاقتها بإسرائيل والحقائق الغائبة بشأنه، لغز اعتزالها المفاجئ والمسكوت عنه طيلة ستين عامًا.
فليلى مراد لم تكن مجرد مطربة قادها جمال صوتها إلى الظهور ممثلة على شاشة السينما، وإنما هي واحدة من الأسماء القليلة التي صنعت لنفسها حضورًا استثنائيًّا حتى في ظل سنوات احتجابها الطويلة، وربما ساهم هذا كله في إكساب سيرتها الذاتية ذلك السحر الخاص.
وهذا الكتاب يختلف عما سبقه، وربما أيضًا عما يمكن أن يلحق به من كتب عن ليلى مراد؛ فقد اعتمد الكاتب على مجموعة من الوثائق الرسمية والخاصة لا تقبل الشك ولا التأويل تؤرخ لحياتها بشكل منضبط ودقيق، وتكشف القراءة المتأنية فيها عن حقائق تصل إلى حد المفاجآت, وهو أسلوب جديد تمامًا على التأريخ للحياة الفنية في مصر ورموزها المختلفة.
الرواية تدور أحداثها في قرية صغيرة بالصعيد غير أن الأجواء في القرية مكبلة بقضايا الثأر والمطاريد على العكس تماما في الدير الذي ينتمي لها
إلا إن هذا التناقض لم يمنع أحد المطلوبين في قضية ثأر أن يلجأ له ليلتقي المسلم والنصراني في أجواء مليئة بالتسامح الديني والمودة بين الطرفين .. تناولت الرواية المشاعر الإنسانية وكيف تتحول إلى النقيض
قضية الثأر ، غيرة المرأة وكيف ممكن أن تغير حياتها وشخصيتها وكيف تظهر نوازع الشرّ الكامنة بها
حين يتجاهلها رجل
حصل عنها بهاء على جائزة جوسبى تشربي الإيطالية
الكتاب يعرض لك تاريخ القدّس منذ نشأتها, و كل ما يتعلق بها من نواحي عدة: كالموقع الجغرافي, و الطقس, السّكان, المباني, الآثار التاريخية والدينية للديانات المختلفة التي احتضنتها المدينة المقدّسة طوال قرون بكل حب و تسامح, و دور الخلفاء منذ الفتح الإسلامي للمدينة, و أوقافهم و آثارهم التي ظلّت باقية حتى اليوم .
يضم الكتاب حوالي 25 مقال عبر فيهم حلمي عن رأيه بأسلوب ساخر وبُعد فلسفي خفيف فى أكثر من موضوع، سواء فى حياته الخاصة أو فى الحياة بشكل عام، يبدأ الكتاب بـ “مش مقدمة” على حسب وصف “حلمي” وده بزعم أنه مش بـ يحب المقدمات اللي بـتكون فى أول الكتب، بعدها ييجي سرد المقالات اللي تكلم في كذا واحدة منهم بشكل واضح عن مصر وحبه لها وناس مصر وشخصية مصر رغم ما فيها من سلبيات، وفى مقالات ثانية تكلم فيها عن نشأته وخبرات اكتسبها أثناء حياته علمته دروس معينة زي تقديره لأهله ومعني قيمتهم فى حياته، الكلام اللي مكتوب بخصوص حاجة زي دي رغم أنه يوحي لأول وهلة بالمثالية والتربية إلا أنه لما يُقال على لسان شخص محبوب ومضحك زي أحمد حلمي بـ يكون له وقع مختلف على النفس يخلي الواحد فعلاً يفكر بتمعن أكثر في قيمة الشيء اللي تكلم عنه.
ان تكلمنا.. يا زين كلامنا وحجينا..
وان قلبنا الماضي.. يا زين ريحة ماضي الاجداد..
بين بحر وبر..بينينا هالامجاد..
يا ترى كلامنا.. شاصله؟ بأي لغة ومن وين يبناه؟
شحال أول اهلنا وشقصصهم؟..
وصدقوني تعبهم وشقاهم ابد ما ينقاس..
رواية – الحب الذي يقود إلى الجنون!! عندما تحاول ان تصل للشخص الذي تحب وتفاجئ بأنه ……. بالتالي ستفضل ان تكون في مستشفى الطب النفسي على ان تراه مع شخص اخر.
أنا لا أحكم عليك، لا أؤنبك، لا أنصحك، أن أحدثك، لا أريدك أن تتبعني، ولا أريد أن أتبعك، أريد أن أقهمك وتفهمني، أتفق معك، أخنلف معك، أن نسير جنبا إلى جنب، نشابك أيدينا، ونتحدث عن أحلامنا أيا كانت! أعلم أنه من الصعب أن تثق بي وأنت لا تعرفني.. لكنني أثق بك!
تكشف لنا المؤلفة في ديوانها الأول عن موهبة خاضت الكثير من التجارب التي صقلت تجربتها الأدبية قبل أن تعلن ميلاد إصدارها الأول، مستعينة بدعم وتوجيهات عدد من كبار الشعراء والنقاد الذين أجمعوا على رقي موهبتها وحلول أوان تقديمها للجمهور!
أحيانا لا نود أن ينكشف الستار على كل الحقائق..لأن بعض الحقائق غير مفرحة! بعض الأبواب من الأفضل أن تبقى مغلقة..لكن الإنسان يأبى إلا أن يفتحها ويجلب لنفسه المتاعب! «ملاك» فعلت ذلك، فجاءتها الصدمات المدمرة!
يعتمد المؤلف في هذه الرواية على المؤلفة من ستة أسفار على تقنية الصوت الواحد، والذي يدخل في حوار مستمر مع داخله أو قرينه، مستعينا بمجموعة من القصائد للشاعر المعروف قاسم حداد. وتعج الرواية بالصراع الإنساني والتساؤلات والرؤى الذاتية للحياة والآخرين والنفس وغيرها، لتصحب القاريء في جولة طويلة قد تنتهي بمزيد من الأسئلة!
قسّم المؤلف كتابه إلى ثلاثة فصول حملت عناون (قلب، جرح ، ألم) ليطرح فيها قضايا اجتماعية وإنسانية في قالب عاطفي، وركّز على القضايا المهملة والمهممشة والآنات الخافتة وراء الأبواب لأولئك الذين أخفوا أوجاعهم طويلا، متسائلا : فإن لم تستطع أن تقدم لهم شيئا..ماذا عن أذن تصغي أو كتف يُستند عليه؟