نصوص قصيرة و خواطر مفعمة بالمشاعر
آسفة لأني بهذا القدر من الإنسانية لأني أعيش بلا قوة لأني قضيت نصف عمري في عراك مستمر ما بين عقلي وقلبي ولكن..
ستأتي معجزة ستأتي نهاية عاطفتي.
نصوص قصيرة و خواطر مفعمة بالمشاعر
على سبيل الإثراء :اتخذ مني مثالاَ
فأنا ربابة الأولين ، وترنيمة الناي للاحقين!
قد لا تعلم ما بحوزتي، ولا تعلم بما أفكر فيه، أو ما قد شعرت به.
نصوص قصيرة و خواطر مفعمة بالمشاعر
.
خمسة طلاب، في الصف الثاني المتوسط (أ) جمعتهم صفات مشتركة: “تفوق؛ ولم يكن تفوقهم مقتصرًا على الدراسة فحسب، فهم فعالين بأنشطة المدرسة أجمع، ومستوى ذكائهم ملحوظ من قِبل الآخرين”. استقطعوا أوقات# كثيرة في المدرسة، وأحيانًا خارجها؛ ليشكلوا نادي# صغيرًا، أسموه بنادي “لا للتنمر” لمحاولة فهم لِمَ هناك متنمرون؟! ويا ترى ما الأسباب التي أدت بهم للوصول إلى هذه المرحلة، مع محاولة مكافحة هذا السلوك قدر الإمكان.
يمتطي غازي القصيبي صهوة الخيال ويرحل بعيداً خلف الكلمات والمعاني والخيالات، معرياً الواقع إلى حد ما ومتحداً بالنفس الإنسانية ومتعمقاً فيها. وكما أخذه يعقوب العريان إلى تفاصيل قصة حبه، أخذته “روضة” حبيبة مستر عريان إلى عالمها، مجتازاً أخاديدها الأنثوية، ومتسلقاً أفكارها الأسطورة، وسارحاً في ساحات أحلامها المخيفة. مبدعاً من وحيها الجزء اللامرئي في روايته “حكاية حب”. متخذاً من تداعيات منولوجها الداخلي، الذي شكل مساحة السرديات في هذه الرواية، ساحة لناقدة أنثى لا تقف في نقدها عند الحدود الأنثوية الصرفة ولكنها تتجاوز ذلك إلى نقد الحياة الاجتماعية والسياسية بصورة عامة.
يا امرأة! عندما احبك احب كل زهرة في كل حقل. أعانق كل شجرة في كل غابة. اضم كل موجة في كل بحر… عندما أحبك أحب كل امرأة. هل تغارين؟ كل امرأة! أنت ذلك الثغر النسائي الواحد الذي تمنى الشاعر بيرون ان يقبله ويستريح. في عينيك سحر كل العيون منذ بداية التاريخ.
الرواية التي كتبت بضمير المتكلم الذي يحكي القصة بنفسه، جسدت تجربة مهندس شاب واجهت حياته تحولا جذريا صنع لها شكلا مختلفا، فبعد منحة دراسية وعمل مرموق وجد نفسه في سجن الحائر إثر انجراف غير متوقع في حبائل الإدمان، الأمر الذي كلفه سنوات طويلة من السجن ليغير كثيرا في شخصيته ونظرته للحياة.
«كل سجن يمكن الخروج منه إلا السجن في عيون الناس»، هذه هي المحكومية الأبدية التي وجدها الرجل في انتظاره بعد انتهاء محكومية السجن، لم تكن آثارها متوقفة على استعادة حياته الطبيعية فقط بل حتى على حياة أبنائه وعلاقته بأقاربه وبمن حوله، وحينها لم يكن لديه حل آخر سوى الهجرة لمدينة أخرى بناء على نصيحة والده.