Show sidebar

فكر بنفسك ! عشرون تطبيقاً للفلسفة

فكر بنفسك ! عشرون تطبيقاً للفلسفة … كان أغلب الفلاسفة المهمين تقريباً من جامعي الكتب. على سبيل المثال أفلاطون، وكان رجلا غنياً، كان يشتري النصوص الفلسفية النادرة، حتى أنه كان يدفع أحياناً مبالغ طائلة.

شبكة العنكبوت

عالمنا عالم أسود والشر متأصل فيه .. وأي نور يشع فهو داخل الأخيار فقط .. وسيطفأ ويخمد ذلك الضوء مع أول مواجهة مع ظلام ظالم .. لنعود للمتعة .. في انتظار وهج جديد يحيينا .. ويجدد أمالنا في وهم النقاء ..

 

للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم 

أجيج

أجيج

الأحلام باقة جميلة تستحق المشاركة مع الغير .. لكن ماذا عن الكوابيس ..؟ .. تلك التي تهدينا الألم في يقظتنا قبل غفوتنا .. تحتضننا عنوة وتعانقنا خنقاً ..

للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم 

جحيم العابرين

يقال أن الحياة ماهى إلا طريق سفر طويل .. مليء بالحفر والمطبات نتجاوزها ونكمل سيرنا الذي يتخلله بعض المحطات .. محطات نتوقف عندها مؤقتا للراحة والتزود بالطاقة كي نستمر .. نستمر نحو وجهتنا ذات النهاية الحتمية .. والمجهولة غالباً

 

للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم 

أرض القرابين

الأمنيات ملاذ الحالمين وملجأ الراغبين في تجربة كل غريب وجديد , لكن ماذا لو كانت تلك الأماني سراباً قد يقودك لشيء لم تكن تتمناه أو تفكر بالسعي خلفه والجري وراءه ..؟

للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم 

سعد الدباس

الماضي لا يموت .. حتى وإن دفناه أو سكتنا عنه وتوقفنا عن استذكاره , لا أحد ينسى .. يمكنك أن تتناسى لكنك لن تنسى أبداً . خاصة تلك الذكريات المحفورة في ضمائرنا والمنحوتة على جنبات عقولنا بريشة الألم ومجمرة الظلم.

 

للمزيد من روايات الكاتب أسامة المسلم 

رسائل

في كتابيَ هذا.. كتبت لكم ما شعرت به يوماً ما، وربما عند قراءة الكتاب ستجد نفسك في رسائلي.. تجدها بين السطور…  كتبت هذه الرسائل لك ولي؛ لنُطَمْئِنَ قلوبنا بكلامها، ولنعيد النظر في حياتنا. وبتحكيم العقل نستطيع فتح الأبواب المغلقة، فما أجمل أن يعيش الإنسان بقلبٍ راضٍ، وعقلٍ متزنٍ

انتقام بارد

ابنة لواء شرطة وهو مِن أهم المسؤولين عن شرطة مكافحة السلاح، تتعرض للخيانة والغدر والضرر مِن قِبَل تاجر سلاح بدافع الانتقام مِن والدها، تخسر والدها، عائلتها، أصدقاءَها، ونفسها، ولكن الصدفة دفعتْها لتعود بعد سنوات لتنتقم بروح شيطانية، وبأفكار محبكة، وبدمٍ بارد.

“لم أصدق فكرة انتقامي لأبي، لم يكن انتقامًا عاديًّا، لم يكن انتقامًا واضحًا، كان كالحرب الباردة التي لا يوجد بها تنافس واضح، ولا جنود، ولا حتى سلاح، انتقامي منه لم يكن سِوَى انتقام بارد”