مجموعة من المعلومات الخفيفة المدعمة بصور حولها من مختلف أنحاء العالم، في محاولة لإثراء المكتبة العربية بما هو مفيد ونافع.
في عمر الصبا..حيث أرادت أن تلون صفحات مشوارها الأول بأحداث واقعية ممزوجة بقليل من الخيال.. فهنا القدر!
حيث شاء أن يقترن بالحب ويجتاح درب العاشقين دون أن يدق الباب.. فتراه نبضاً، ويراها القلب بشرايينه، فتراه عمراً، ويراها الدهر بحاله.. فتغافل كلاهما عن تلك الكلمة.. التي اقتحمت دربهم بلا سابق إنذار
مخلوقات شريرة يحاربها البطل «هيثم» بواسطة رش مسحوق عليها، لكنه يتفاجأ في لحظة بصوت مرعب جدا يصدر بالقرب من رأسه ولسان المخلوق الشرير الذي خرج من النافذة يلعق وجهه ورقبته!
فكيف سيتصرف في هذه المعركة؟
انطلاقا من إيمانه بضرورة التكامل بين الصحة العقلية والجسدية، واستكمالا لنصائحه القيمة التي يقدمها في وسائل التواصل الاجتماعي، يطرح لنا الدكتور محمد الصفي العديد من المعلومات التي لا نحتاج أن نكون أطباء لنعرفها!
(الغرفة ) مجموعة قصصية مؤلفة من تسع قصص قصيرة تبحر بك بين تجارب مختلفة من عالم ما وراء الطبيعة.
حيث ينقلك من الرعب النفسي ,إلى الموتى الأحياء ,إلى الاوبئة المجهولة , إلى نظريات علمية ونفسية مثبته!لتصب جميعاَ في قالب من الغموض والتشويق يشعرك بلذة التعمق في صفحات الكتاب.
من خلال هذا الكتاب سيتمكن القارئ من معرفة نظام الوزن الشعري سواء بالفصحى أو الشعر النبطي بأبسط طريقة ممكنة بعيدا عن كثرة المصطلحات الموجودة في كتب العروض والأوزان الأخرى.
فهم هذا الكتاب المبسط واستيعابه سينهي مرحلة (المحاولات الشعرية المكسورة) فهو يقدم ميزانا دقيقا يستطيع الاعتماد عليه القارئ وحده دون الحاجة لعرض المحاولة على شاعر فقط للتأكد من صحة الوزن.
يقدم لنا صاحب الصوت الشجي مشاري وليد البغلي كتابه الأول الذي يتضمن (CD) لتلاوته سور العلق والقمر والملك والبروج، حيث يرى أن تدبر القرآن الكريم لا يقل أهمية عن تلاوته، وأن صاحب القرآن يرتقي في درجات الدنيا والجنة معا بقدر ما يتدبر القرآن الكريم ويعمل به.
التمتمة..
هي مُدُن الكلام الذي لم يحرقها لساننا بعد
هي الأحرف المُبهمة من بين السطور
لا يقرأها إلا من يفهمُنا!
كان «آيدن» إنسانا طبيعيا..بينما «جوناثان» ليس كذبك!
تدور أحداث هذه الرواية الفانتازية حول مجموعة من المحاور المتداخلة التي لا تخلو من التشويق والعواطف والصراعات. وكما أنها لا تبدأ بمقولة «كان يا مكان»..فإنها لا تنتهي بمقولة «وعاشوا عيشة سعيدة»!
لكل إنسان وجهان..
وجه يريك إياه كما يُحب..
ووجه يريك إياه كما تحب..
أي الوجهين ستختار؟؟
الحديث عن الإقناع أشبه بالحديث عن ما هو واضح ومعلوم لدى الناس , وهذا ما يجعل المهمة صعبة.
ولهذا نريد ان نسأل, إذا كان موضوع الإقناع واضحاَ ومكرراَ
فهل نحن مقتنعون للدرجة التي ترضينا وترضي الأخرين عنا؟
وكيف نعرف ذلك أصلاَ, أتوقع أن الإجابة بحاجة إلى الاستدراك ولو قليلاَ.
لا تلوموني على هذا السؤال فأحيانا توصف بعض الأسئلة بالغبية, ولكنها هي من تاتي بالأجوبة الذكية.
ومن هنا نحن نجد حاجة الموضوع للطرح مجدداَ ومما قاله أينشتاين إن معضلة هذا الكون أنه قابل للفهم.
تحمل بين يديك رواية جثة من الجن، ليست سرد أحداث فحسب بل هي تدور حول وقائع حقيقية من قصة (غالية) بطلة الرواية التي تتعرض لأشد أنواع التعذيب والغدر من الإنس والجن أيضا، مما يععلها تبدأ بالبحث عن سر قاتل والدها الذي تجد جثته صدفة حول سور المنزل، وتصمم على معرفة أسرار الجثة ومن القاتل، وتبدأ بكشف غدر أقرب الناس منها.وسر الخاتم كذلك.