فالقارئ عندما يجد بطل قصةٍ ما يُجسد فشله وانهزامه أو يمر بتجربة شعورية أكثر ألمًا مما مرَّ بها هوَ، سيجد السلوى في ذلك. يقول مثلا: «أجمل التراجيديات هي ما كان نظمها معقداً لا يبسط، وما كانت محاكية لأمور تحدث الخوف والشفقة» أظن أنه من أجل ذلك كانت الأعمال الأدبية التي حاكت جوهر الإنسان وخلجات نفسه في ظلماتها أكثر خلودًا من غيرها.
ولما كبرت عرفت أن الوطن أكبر من حضن وحكاية، وأن الذين يولدون بلا وطن يبقون جوعى مهما أكلوا من خبز المنافي! في الجامعة يسألونك عن الوطن وكأن الكتب تتوجس من الغرباء، وفي المطارات يسألونك عن الوطن وكأنه سيصعد معك إلى الطائرة؛ فتروي لهم بحرقة حكاية وطن ﻻ يمكنه إصدار جواز سفر!
إن كنت لا تحبها..!
ستزيد طين جرحها بله
عارض عن طريقها واسلك طريق الابتعاد قليلاَ.
أين براءة مشاعركم؟
كيف لك أن تتخلص من فرحة عينيها؟
لا تكن شوكاَ ينهش قلبها
ما دامت ليست لك..
ثمة أحاديث تلوك بسطور
أحرف استعمرت صمتها.. “آدم”
كن رجلاَ لو لمرة واحدة, واحدة فقط..!
هذه الرواية تروي قصة طفل يتيم في ملجأ .. تروي على لسانه كيف يرى الأطفال الاشياء والعالم .. كيف يرونه ويفسرونه بمخيلتهم الواسعة .. التي في أحيان كثيرة يعجز الكبار عن فهمها .. او عن مجاراة هذا الخيال الواسع
وفي القسم الثاني منها تروي قصة هذا اليتيم من البداية من لحظة التقاء الأم بالوالد..
يسرقني الجمال من عينيك يأخذني إلى أبعد مسافة في الحب حيث لا أجد… غيرك!
كلما راك قلبي اتسع على آخره وكأنه يريك مكانك!
إلى الشاعر المعتزل مؤقتاً: يؤسفني إبلاغك بأني صرت أكذب لأتفادى المشاكل، لم يعد يهمني أحد حتى الأقارب والأصدقاء, أتركهم يشربون القهوة في غرفة الجلوس وأرتدي البيجامة التي تحبها وأنام. لم أعد أُجامل مطلقاً، فقدت حس اللطافة والحوار والذي سيتضرر كثيراً هو أنت. حاول أن تتدارك الموضوع وتعيدني إلى طبيعتي. اكتب فيني قصيدة، هذا هو الحل.
شكراً لكل الأمور السيئة التي تحدث بحياتنا ففيها أمور فوق تصورنا، تصنع منا أشخاصاً أفضل .. لنشكر الأسوأ؛ لأن قناعتنا ستصنع الأفضل من بعده نحن لا نحدد القدر، لكننا نكتب سيناريو جميلاً نحدث به أنفسنا في وقت الليالي الطويلة التي تعقب الغدر .. لفراق يتحول لانتظار.. ولكل الآلام التي تختزل كل هؤلاء.
أنها أحاديث إنسانية بين أصدقاء
مختلفة كواكبهم!
هو من المريخ
هي من الزهرة
لكنهما جنبا إلى جنب
يتحدثان .. يفيضان بمشاعرهما
هي تتحدث عن ذلك الحبيب
وهو ينعى ” هند ” بين الحين و الآخر
…
حبٌ لا ريب فيه
إثباتٌ آخر على قدرة صاحب هذا القلم
على أن يصور و يكتب ثم يصل.
لقد تأملت كتيراَ من خصال الخير التي استودعها الله قلوب البشر, ومررت على كثير من فضائل المتأخرين والمتقدمين من ذوي الفضل وحسن السير, فلم أجد خصلة ولا فضيلة أشرف ولا أجل من رفق الإنسان بالإنسان.
فجرب أيها الإنسان ان تعيش بقلبك..
كم هو قاسٍ أن نفقد هويتنا.. أن نتواجد بنفس الأمكنة والأزمنة.. ولكن تفصلنا مساحات الجفاء.. وتبعثرنا روابط معتمة..وغربة عميقة.. أسرة..جمعهم بيتٌ واحــد، وطبقٌ واحـد، وطريقٌ واحــد، وفرقهم زمنٌ عجيب.. لم يتبقَّ منهم سوى فتات ذكرى..يقتات عليها الوجع.. مضت بهم السنين فغادروا ولم يُعِدْهم الحنين ذات فجر.. غادروا وتركوا الماضي في زمن النقاء.. زمنِ الأغصانِ الخضراء..والأحزان الممنوعة..وجارات الصباح..وأمسيات الأسطح العتيقة.
لدي رغبة ملحة في البكاء، في الهروب عن قارعة الطريق في التحول إلى نكرة، أو شيء آخر لا معنى له. ما معنى أن يستكن عصفور فوق فزاعة دون أن يخاف؟ هل تغلب على خوفه من ظاهرية الأمر أم أنه أدرك ألا شيء قد يعيقه ما دام جناحه متأهبًا؟ هل يدرك هذا الطائر ألا أجنحة لنا وأنّا نخاف حتى من ظلنا الواقع بالقرب منّا؟ ما معنى أن تستكن في قلب أخذ كل ما لديك وتركك محطمًا، وحيدًا، وبخسارات عظيمة؟