قصة عيسى تحكي حياة كفاح لسكان الخليج في عصر اللؤلؤ, وتعلم اليافعين الجدية التي كانت سمة حياة أسلاف الخليجيين في الماضي, وتعطي وضفاَ لحياة الغوص ورحلة البحر وحياة الإنسان في تلك المرحلة
قصص اطفال
قصص اطفال
ماذا لو كان باستطاعتنا أن نسال الطريق عن نهايته, عن طول مسيرته عن الأوجاع التي تكومت على أرصفته عن بقايا الأحلام التي شهقت عن آخر منعطف منه
آذار فتاة سورية أتشل لها حلم من تحت الانقاض لاجئة في تركيا وطفلان غريبا بصحبتها , تعيش قصة حب خارج حدود الوطن
فكيف خرجت من سوريا؟
ومن هم الطفلان؟
في المرة الاولى طلبوا مني هويتي الجديدة, سالوني ” هل لديك هوية مقيم نظرت مطولا الى وجوههم وجالت بي عيوني في قطر , اتنفس دفء المحبة التى تنساب برقة في قلوبنا مع قطرات الندى المصاحبة لفجر قطر, وادركت في تلك اللحظة , اننا لسنا وافدين ولسنا مقيمين وانما نحن احباب قطر احباب تلك الارض الطيبة
ما الحزن والفقد الا قدر كتب علينا نمر به شئنا ام ابينا حتى نصل لما نريد وبعدها تفتح أبواب السعادة من كل حدب وتتغير الحياة بأنظارنا فنراها تستحق!
تدور الرواية حول ما يزرعه المجتمع من ترسبات سلبية في عقول ابناءه وكيف يقف الاهل في طريق اختيارات ابنائهم لنساء المستقبل, وكيف ان جملة “اعشق من تريد وتزوج من أريد شائعة بين معظم العائلات حتى اصبح الابن يتفاخر بعدد العشيقات ولكنه ينتفض كالدجاجة عندما يرغب في مصارحة أهله عن ارتباطه من فتاة معينة بالحلال
مجموعة قصصية تنبثق فكرتها على غرس قيمة التسامح على اساس من قبول الاختلاف مع الاخر والدعوة الى تجنب السقوط في مزالق التطرف التعصب
لا جمال دون حب أو رحمة
كانت تسير الحياة بشكلها الطبيعي, حتى ظهر وشماَ غير مسار كل شيء
من خلاله رأى الناس وجوها مختلفة عن تلك التى اعتادوها..
هيا معا لنرى حكاية نور وأصدقائها مع ذلك الوشم العجيب!
شكرا, شكرا لأنك خذلتني للمرة الالف
شكرا لأنك جعلتني أراك بعقلي وليس بقلبي ,
لانك جعلتني ارى فيك ما يسهل على طريق الفراق
شكراَ لأنك تمردت أكثر فاكثر
لأتذكر ما صنعته بي