وصلتني خلال الأشهر الماضية بعض الرسائل التي تحمل قصصاً غريبة..قصصاً لا تنتمي إلى عالمنا هذا!! جمعتها لكم هنا..علّ شخصاً قضى حياته بالبحث في مثل تلك الأمور الغريبة يجد لها تفسيرا..أو قارئاً تستهويه قصص الخيال العلمي فليلتقطها..أو أشخاصاً مثلكم يجدون المتعة في معرفة ما يحدث في الجانب الآخر من العالم .
ينتابني ذلك الشعور الذي يجرني للانحناء..
للانعزال والتقوقع حول ذاتي.. دون أصوات النصائح والارشادات ولا لأي حركة سوى اكتفائي بالآهات سوى الدمعات..
من أي شي؟
أظن أنه لا شيء؟
اختر رسالتك في الحياة بعناية، فالحياة على مشارف الانتهاء
لتترك فكراً مؤثراً في عقل المجتمع
يقوده إلى التغيير والسمو بالعقل والعلم والإيمان
حبيبتي لا تيأسي..
فغداَ ستجمعنا فراشات الربيع..
ونعود ننشد أغنيات للهوى..
بين الزهور
وتحت زحات المطر..
مهما تمادي الليل في أحزانه
لا بد ان يطوى الأسى يوماَ
ويجمعنا القدر..
عالقةٌ أنا بين نظرة عينيك، كفوف يديك، ولحظةِ عناق تتلاحمُ بها أجسادُنا لتصبحَ جسداً واحد! متورطة بصوتك المفقود، بأنشودةٍ طفولية منك! بكبرياءٍ مفضوح.. أحبك وأكرهك وجهان لمعنى «أحبك» حتى الفناء.
هم لا يأتون حتى ولو سمعوا بكاء
الحروف وارتعاش الورق
هم لو كانوا يرتدون البقاء
لم يرحلوا منذ البداية.
لا أعلم إنْ كان حدوث هذا ممكنًا: أنْ يكون دور روحي من كل هذه الأحداث هو تسلُّم جسدٍ ملطخٍ بذنوب لستُ مؤهلاً للتكفير عنها، أنْ أكتشفَ متأخرًا أنَّ عقلي كان ينقل صورًا عن حياة شخص آخر، ويكيّفني على تكملتها بدلاً منه، أنْ أتفاجأ بعد وقوفٍ طويلٍ على ذكريات كثيرة ومؤلمة أنها لم تكن لي.
لا أعلم تماماَ هل أخطأ أبي حين سماني “فهد” هل كان يجب عليه أن يسميني “فقد” فقد العودة
نعم فقدت العودة إلى من أحببت…
هذا العالم سيء جدًا
حين لا يمنحك فرصة
للقاء شخص تحبّه
في وقت تحتاج أن تراه حقيقة ..
إنّها حالة قلبية من الشوق
تشبه تمامًا ثورة البراكين!
الصداقة الحقيقية هي عبارة عن تلاحم واندماج شخصين في شخص واحد، فعندما تجد صديقك بالقرب منك يشاركك نجاحاتك وأفراحك وأحزانك سندًا وقت الشدة وعونا أيام الحاجة إذا كنت مهمومًا أخرجك من همك وإذا كنت مديونًا أعانك على قضاء دينك، يفضلك على نفسه لا يحسدك ويتمنى لك الخير والأهم من ذلك ينصحك إذا وقعت في خطأ فهو يريد أن يراك بأفضل حال.
كلّ الذين عبروا..
كانوا ملموسين ومرئيين
حين انفردتَ بذاتك،
بينما هُم حملوا قوافلهم
هربوا من الطريق ذلك الذي يُبعدهم عنك،
وحين انفضّ الساكنون فيكَ
–دون أن يدفعوا ثمن ولائهم–
وحين مرّ العابرون إلى قلبكَ.. عنك،
افعل.. كما فعلوا
وتخلص أولًا منك..
وتغْيّر!
ثمّ تذكّر.. أنهم ليسوا حلفاء أرضك
وقاتِلْهم.. قاتِلْهم.. قاتِلْهم، بالنسيان،
ومُرَّ.. كما ينساب الماءُ بين أصابعك!
في طريقي … قطقت الحب
في طريقي … ودت الكثير… الذي تعلمت منه معنى الحياة
في طريقي … تعرفت على الكثيرين … الذين كانوا منارة أضاءت لي حياتي
في طريقي … رحلة اطوف بها معكم … لمواقف قد تنفعكم يوما
في طريقي … هي البداية .. التي ستأخذني معكم إلى أسعد نهاية.