Show sidebar

شمس سلطان

تدور الرواية حول ما يزرعه المجتمع من ترسبات سلبية في عقول ابناءه وكيف يقف الاهل في طريق اختيارات ابنائهم لنساء المستقبل, وكيف ان جملة “اعشق من تريد وتزوج من أريد شائعة بين معظم العائلات حتى اصبح الابن يتفاخر بعدد العشيقات ولكنه ينتفض كالدجاجة عندما يرغب في مصارحة أهله عن ارتباطه من فتاة معينة بالحلال

يملأ التسامح قلبي

مجموعة قصصية تنبثق فكرتها على غرس قيمة التسامح على اساس من قبول الاختلاف مع الاخر والدعوة الى تجنب السقوط في مزالق التطرف التعصب

نور والوشم العجيب

لا جمال دون حب أو رحمة
كانت تسير الحياة بشكلها الطبيعي, حتى ظهر وشماَ غير مسار كل شيء
من خلاله رأى الناس وجوها مختلفة عن تلك التى اعتادوها..
هيا معا لنرى حكاية نور وأصدقائها مع ذلك الوشم العجيب!

عجزت ان اغفر

شكرا, شكرا لأنك خذلتني للمرة الالف
شكرا لأنك جعلتني أراك بعقلي وليس بقلبي ,
لانك جعلتني ارى فيك ما يسهل على طريق الفراق
شكراَ لأنك تمردت أكثر فاكثر
لأتذكر ما صنعته بي

بصائر

تجدون في هذه الصفحات في آيات القرأن فكرة تلهمك أو عبرة تذكرك أو بلاغة تأسرك فأحضر قلبك هنا .. ثم ابدا القراءة

قطر غير

تفداج روحي ياقطر                                                            
واللي تبينه لج يصير
طلبي عيوني والعمر    
  لا يا قطر ما هو كثير
الشاعرة / سعاد الكواري

من الدجى

حين يهدا الليل وتنام العيون, يظهر كل ما في القلب مكنون, فيكسر القلم ذلك السكون, ويخط على ورق كل المشاعر الجياشة التى احتاجت لصياغة, فكل ما حواء هذا الكتاب من الدجى

تباً للكتب

لا اعرف من الملام القارئ ام الكاتب هل أشفق على هذه الأشجار التى قطعت لطباعة هذه الكتب التافهة أم أشفق على عقول مثل عقلك البائس! فلا فائدة مرجوة منك.
تبا لكل هذه الكتب التي لم تحسنك.

الافخاخ العقلية

في هذا الكتاب دعوة الى فهم حيل العقل ومحاولة فضح خداعات النفس ومعرفة كيف تتسرب إليه التاثيرات اللاواعية والوعي بتحيزاتنا الإدراكية المتجذرة في رؤوسنا لإنقاذ أنفسنا من أنفسنا أولا فضلاً عن غيرنا..!

الرابع من مارس

غير ما شئت في التاريخ جميعنا نملك يوماَ ولدنا فيه باختيارنا كانت لك أماَ ..أو كان لك أبا المؤكد أننا نحن في أحضانهم أطفال من جديد لا يهم
المهم هو أننا نتنفس حلو الحياة مرة أخرى كما كنا صغاراً مع كل مرة يشدون فيه يدنا ويحكمون إغلاقها كأنهم يقولون باقون معكم إلى يوم تبعثون..

أبصرت فخدعت

أعيش معركة من الأحداث يصعب تفسيرها..
ولكن بعد حقبة من الزمان
نلت جائزة نوبل قدمتها لذاتي
وشهادة مع مرتبة الشرف في خلق تلك الألاعيب لنفسي,
وصنع حلم اضطراري لنسيان حوادث الألم..

في طرف سلسالها

“هي وهو”
في “لقاء مستحيل” عندما أدرك “شخص واحد” منهما بأنها كانت “لحظة كرى” وعندما علم بأنه “وحيد ولكن” دائماَ يكرر على نفسه السؤال المعتاد “من انا”؟ يظن بأنه “عاشق من نوع آخر” إلا أنه هذا ما يظنه هو ولكن الجميع يظن بأنها كانت “علاقة ظالمة” لأن كل ما فيها كان”منها إليه” وكل هذا… “في طرف سلسالها”!