همية هذا الكتاب تأتى بالدرجة الأولى من وجهة مؤلفه ، فإن المؤلف ” أنتوني فلو ” كان واحدًا من أكبر الملاحدة فى العصر الحالى . بالتالى فإن تجربة فلو النى استمرت أكثر من خمسين سنة فى الإلحاد وكتابته للعديد من الكتب التى تؤيد الموقف الإلحادى ، وخوضه العديد من المناظرات التى تدافع عن الإلحاد ثم تحوله بعد كل هذه السنين إلى الإيمان بوجود الإله لابد أنه يضيف مصداقية كبيرة لما سيقوله فى هذا الكتاب .
موسوعة الظلام .. نتحدث عن الرعب .. عن المجهول .. عن الجانب المظلم من القمر، والناحية الأخرى من الباب الموصد .. نتحدث عما ينتظرنا في زاوية المنعطف، وعن الذي يقرع جرس الباب بعد منتصف الليل .. نتحدث عن سبب عواء الكلب وانتصاب شعر القط .. نتحدث عن أسرار منسية وفنون بائدة يتداولون سرها همسًا .. نتحدث عن طقوس غامضة وقلاع مهجورة .. موسوعة الظلام .. نتحدث عن كتب كانوا يحرقون من يمتلكها، وعن أشياء لا اسم لها .. نتحدث عن هذه الأسرار الرهيبة وعن الذين كتبوا عنها أو صوروها .موسوعة الظلام هي محاولة جريئة هي ان تجمع كل هذا في موسوعة، كأنك يمكن أن تحتوي خيال الإنسان وكوابيسه في كلمات، لكننا حاولنا .. والنتي!جة ما زالت بعيدة عن الكمال، لكنها تمنحك ساعات لا شك فيها من الإثارة والخيال.. نستطيع ان نعطيك هذا الوعد ونفي به
ما زلنا مع الصندوق العجيب، الذي تركه لنا د. محفوظ .. تذكرون أن الرجل مات فقيراً، فلم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق لم يفرغ بعد .. فما زالت فيه حكايات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التي مرت به في حياته .. من جديد اقتربوا .. تعالوا نفتح الصندوق الآن .. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة جديدة من تلك القصص.
ترك لنا د. محفوظ .. صندوق عجيب .. هذا الرجل مات فقيراً ولم يترك لنا إلا هذا الصندوق في قبو داره .. الصندوق يحوي مذكرات وملاحظات عن تلك القصص الغريبة التى مرت به فى حياته .. تعالوا نقترب .. ونفتح الصندوق الآن .. تعالوا نشعل شمعة تبدد ظلام القبو ونطالع قصة من تلك القصص الغريبة
قصة بوليسيه وهي ختام سلسلة الرجل المستحيل
هذه السلسلة من أشهر السلاسل البوليسية للشباب.. رجل المستحيل دائمًا ما تجده في قلب الأحداث وقادرًا أيضًا على قلب ذمة الأحداث رأسًا على عقب.. يفكر ويخطط وينفذ ما لم يخطر على بالك قط.. متمرس في أنواع كثيرة من فنون الحياة.. كقتال.. التخطيط.. اتقان اللغات وغيرها كثيرًا.. له عقل ذو إمكانيات فائقة المهارة ولكنه أيضًا له قلب يحب ويشعر. فهو لم يكن أبدًا آلة خالية من المشاعر الإنسانية ولهذا نجد دائمًا لمغامراته طعم ومذاق خاص بها وحدها تلك هي سلسلة رجل المواقف الصعبة بل المستحيلة إنه رجل المستحيل.
رواية خيال علمي جديدة تتحدث عن غزو الأرض ولكنه هذه المرة غزو مختلف لانه من أرض موازية … أو بمعنى أدق …. ظل الأرض
يقدم لنا د . نبيل فاروق في هذا الكتاب مجموعة ضخمة من الدراسات العلمية المتنوعة و التي تتناول اخر الابحاث و تصور لنا شكل المستقبل القريب اعتمادا على هذه الدراسات .. ففي هذا الكتاب يقدم لنا الدكتور جرعه دسمة من المعلومات باسلوب شيق و مدهش.
هما صديقان ..احدهما امتلك العضلات والقوة الجسدية، بينما لم يمتلك الأخر إلا العقل.. العقل العبقري القادر على أن يحل أعقد المشاكل في دقائق (عصام فتحي) أستاذ الرياضيات حبيس الكرسي المتحرك، ومجموعة من الألغاز الرقمية المحيرة التى يحلها دوماَ، بعض الألغاز يتعلق بجرائم مخيفة، وبعضها يتعلق بمحاولتنا لفهم الآخرين.
ينشأ أثناء السكون فعلٌ متحرّك، فلا وجود للصُدفة. الصُدفة هي لحظة التوقّف المتولّدة منها معادلة الوجود… الحركة… الحياة… الأحلام… فكل حركة تتّجه بنا نحو الفناء أو الحياة.
تستقبلك شخصيات تنزع لإحداث حلمها، وتتوق لاكتمال وجودها متخطّية قدرها بإيمان أن الواقع ما هو إلا نتاج لأماني صُنعت في الغيب…
وها هي قطوف تبذر قصّة هوى لم يرتهن للصدفة، مثلها مثل فائز الذي ثابر للوصول إلى حلمه… وبين واقعين تتناثر الألوان والحب والضغينة والتطرّف… فهل صِدقاً أن الحياة تصفو حينما نحب لتغدو نفوسنا معراجاً لها؟
.أحداث الرواية تقع في مدينة جدة، وتغطي فترة الأربعين سنة الماضية، وتنتهي مع اليوم الأول من العام الهجري الحالي 1430
من أجواء الرواية نقرأ: «هل تحرزنا، وحذرنا مما في الأرض، بقينا مما يلقى علينا من السماء! هذه هي الحكمة العظيمة التي تعلمتها! وبسببها لم أحاذر بقية حياتي من أي دنس يعلق بي، سعيت في كل الدروب القذرة وتقلّدت سنامها، سمة القذارة هذه هي التي أدخلتني القصر، عندها لم يعد من مناص سوى البقاء مغموراً في دناستي لأتعلم حكمة أخرى: «كل كائن يتخفى بقذارته، ويخرج منها مشيراً لقذارة الآخرين!». حكمة متواضعة اصطدم بها يومياً، ولا يريد أحد ممن يتسربل بها الاقتناع بممارسته للغباء، لذلك أجد في تذكرها ممارسة لغباء إضافي
في ليالي القصر الصاخبة تتزاحم السيارات الفارهة في المواقف الداخلية، ويتحول الخدم ببزاتهم المزركشة إلى كائنات غير مرئية، وهم يتنقلون بين المدعوين بالمشروبات، والفواكه، والحلويات ذات الأصناف، والأشكال المتنوعة، يتحركون من غير أن تمسهم عيون الحضور، الليل صاخب، والنساء أحرقن أطرافه بهز قدودهن، وغنجهن الفائر، والرؤوس ثقلت، وبقيت الكلمات المعجونة تستعر على لهيب شهوة مؤجلة»
“إنه من الضروري أن يرى العالم الصورة الجائعة والمريضة منه،أن يرى الوحشية والجشع كيف تطيح بمبادئ وقيم الإنسان، وأن يرى العالم بصمات الفاسدين والطغاة في وجوه الأبرياء .إننا إنسانيون ،نبحث عن السلام ، عن العدل ،عن العطاء والصدق،عن الحب ، عن حرية اختيارنا الحياة التى نريد،إنه أقل ما يمكننا أن نحققه في حيانتا التى تمضي دونها شعور مستقر نحو الموت”
“شيء ما في الخارج.شيء مرعب يجب ألا يراه أحد.لا أحد يعلم ما هو ولا من أين جاء.
معظم الناس رفضوا أن يصدقوا الأمر .كانت الحوادث تحدث في أماكن بعيدة، دون شهود.لكن الخطر سرعان ما راح يقترب ثم انقطعت شبكة الإنترنت ، وسكتت قنوات التلفزيون ومحطات الإذاعة.ولم تعد الهواتف ترن.وظن بعض الناس أن بإمكانهم النجاة إن استعصموا بمنازلهم وتحصنوا وراء أبوابهم ونوافذهم.