صدر للشاعر والكاتب الأكاديمي الدكتور خليفة الوقيان كتاب جديد بعنوان “إبحار مع القلم: مختارات من كتابات صحافية”، ويتضمن مجموعة كبيرة من المواد التي نشرها في الصحف خلال الأربعين عاماً الماضية. وتم تقسيم مواد الكتاب إلى: دراسات ونقد ومحاورات ومقالات في الشأن العام ومواضيع أخرى.
استنطاق الصور محاولة لسحب يد القارئ ووضعها على النتوءات والانبساطات والتجاعيد, ولن الموسيقى نقول الحقيقة دائماَ.. وعين الشاعر محتشدة وخصبة .. ستشاهد هنا كماض هائلاَ من التفاصيل المكثفة والدقيقة, وبذكاء وإحساس عال تبرز تفكير واحاسيس كل شاعر على حدة.
الصبر جميل والحياة جميلة ولكن حتماَ غدا أجمل .. والشمس تشرق من جديد , لتعطي حياة.
الصوت الذي بداخلك هو الحقيقة والخارج مجرد وهم, تاكد دائما وأبدا أن ما تشعر به تجاه كل شيء هو الصواب عندما تثق بنفسك وطموحك وإصرارا على الحياة .
لم أعد اشعر بأصوات خطواتها, أرى عباءة هناك, تتلفت يميناَ ويساراَ, يتلاشى وجودها , ابتعدت أكثر, تلاشت اكثر, أصبحت شبه سراب , الآن هى سرابا, صرخت أكثر , بكيت, وأنا استمع لصوت المكبرات في المسجد , الله أكبر! .. سمع الله لمن حمده .. الله اكبر.
نصوص ومقالات مُذيلّة بعبارات قصيرة تحكي على تسلسل ذكريات ومشاعر شخص في حالة مغادرة من مكانٍ ما. وبدأ الشخص باسترجاع ذكرياته وتصوراته حول المجتمع بصورة فلسفية وأدبية بسيطة. ينطلق الكتاب من لحظة وصف الكاتب مشهد المغادرة الذي من خلاله عبرت به الذاكرة إلى ذاكرة المدرسة وما يشوبها من تفاصيل مرورًا بالمجتمع والأسرة. يحوي الكتاب على أربعة فصول، ثلاثة منها سرد نقدي بسيط وواحد منها خواطر أدبية. يتحدث أيضًا حول الحياة وتصورات الكاتب عن أناقة الشوارع والفنون والموسيقى كما وعرّج حول نظرة المجتمعات للمرأة وأكدّ وجود بعض التشوهات الحاصلة في هذه النظرة. يعتبر الكتاب متنوّعًا ويضم عدة موضوعات اجتماعية بحتة.
بيت شاع بين الناس، البعض يعرف قائله وقلة تحفظ أبياتا من القصيدة التي ورد فيها، واخرى جرت على الألسنة امثالا وحكما، بين تلميح وتضمين واقتباس الى الاحتذاء، سيكون لنا وقفة مع بيت شعر شائع ومجد شاعر ضائع ومنها البيت التالي:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند.
الفتى زين الدين اليتيم يعمل ناسخ كتب دكان ورثها عن جده، وينزوي فيها معظم وقته، يسعى لهدف أرشده إليه الرحالة الشهير مالك، وأوصاه بعد أن لاحظ سوء حال المدينة وأهلها بالبحث عن المدينة الفاضلة ،الحلم الذي راوده بعد سقوط مدينته بسبب تراكم المظالم والفساد.
خلال رحلته يصادف العديد من المغامرات العجيبة والصعبة التي يصر على مواجهتها قبل إكمال رحلته… ويحارب صعاليك الجنّ، وأيضًا يخفق قلبه للحب رغمًا عنه…
يدور محور الرواية حول مراهق كويتي (خالد) يعيش تجارب غريبة جدا في حياته يسردها من خلال 4 قصص تدور جميعها في عالم الميتافيزيقيا والتشويق والإثارة والغموض.
كان يحاول أن يخرج ورقة من جيبه العلوي ناجية صدره
لكنه يخطئ مكان الجيب بحركته السريعة المتوترة كل مرة
ولما أخرجها كانت مطوية مرتين كما تبدو
أمسك كف يدي اليمنى ووضع الورقة فيها وقال :
على ظهر هذه الورقة مدون اسمي واسم والدي، وعنوان بيتنا، ورقم الهاتف
وتفاصيل أخرى قالها لكنني لم أستمع إليها جيدا
قلت على سبيل الاختصار :
ما المطلوب؟
قال : أنا أريد أن أنتحر!
ثم سكت لثوان بدا فيها متأثرا أكمل :
وأريد شخصا ثقة يوصل هذه الرسالة لأبي.
هو كتيب لأنه جدا صغير جدا ولا يتكلم عن فكرة واحدة، وهو أقرب للجبرانيات لكن بشكل مختصر،
السؤال هل يستحق القراءة؟
نعم يستحق القراءة وهو رائع جدا!
وواضح تعلق الكاتب فيه بالأبواب والديار، حيث كل فقرة منه تستحق الوقوف عندها والتفكير فيها.