Show sidebar

يملأ التسامح قلبي

مجموعة قصصية تنبثق فكرتها على غرس قيمة التسامح على اساس من قبول الاختلاف مع الاخر والدعوة الى تجنب السقوط في مزالق التطرف التعصب

عجزت ان اغفر

شكرا, شكرا لأنك خذلتني للمرة الالف
شكرا لأنك جعلتني أراك بعقلي وليس بقلبي ,
لانك جعلتني ارى فيك ما يسهل على طريق الفراق
شكراَ لأنك تمردت أكثر فاكثر
لأتذكر ما صنعته بي

بصائر

تجدون في هذه الصفحات في آيات القرأن فكرة تلهمك أو عبرة تذكرك أو بلاغة تأسرك فأحضر قلبك هنا .. ثم ابدا القراءة

قطر غير

تفداج روحي ياقطر                                                            
واللي تبينه لج يصير
طلبي عيوني والعمر    
  لا يا قطر ما هو كثير
الشاعرة / سعاد الكواري

من الدجى

حين يهدا الليل وتنام العيون, يظهر كل ما في القلب مكنون, فيكسر القلم ذلك السكون, ويخط على ورق كل المشاعر الجياشة التى احتاجت لصياغة, فكل ما حواء هذا الكتاب من الدجى

الافخاخ العقلية

في هذا الكتاب دعوة الى فهم حيل العقل ومحاولة فضح خداعات النفس ومعرفة كيف تتسرب إليه التاثيرات اللاواعية والوعي بتحيزاتنا الإدراكية المتجذرة في رؤوسنا لإنقاذ أنفسنا من أنفسنا أولا فضلاً عن غيرنا..!

الرابع من مارس

غير ما شئت في التاريخ جميعنا نملك يوماَ ولدنا فيه باختيارنا كانت لك أماَ ..أو كان لك أبا المؤكد أننا نحن في أحضانهم أطفال من جديد لا يهم
المهم هو أننا نتنفس حلو الحياة مرة أخرى كما كنا صغاراً مع كل مرة يشدون فيه يدنا ويحكمون إغلاقها كأنهم يقولون باقون معكم إلى يوم تبعثون..

التقينا ولكن

إن لم تجمعنا الأيام فقد جمعتنا الذكريات, فقد يؤخر الله الجميل ليمنحنا الجمل, وإن تغلب عليك الشتات فهذا لا يعني انه طائل, يوماَ ما ستنظرين إلى الخلف متسائلة” لم كنت قلقة إلى هذه الدرجة تشبثي بالأمل حتى وإن أغرقك من حولك باليأس , وابتسمي دائماَ فأنت تستحقين أن تكوني سعيدة.

سيمفونية الحياة

تلك الحياة معزوفة فتفنن بعزفها كما تشاء, اجعل لحنها السعادة والتهلل والإنشراح , لا آهات وغم وابتآس , ولا تسمح لأناملك أن تعزف على اوتار الخسارة والتشاؤم والاحباط

غرقت في اليابسة

أنا دائم السهر وعيناي تتألم من ذلك, ودائم السكوت ولا أنطق سوى بالكتابة حتى اصبح اسم عبدالرحمن العايد مرجع للحزن واصبح جميع اعدائي يعلمون بإني لست بخير, كم انا سيء بحق نفسي ها أنا أظهرت لهم ذلك من جديد.

حديث الذات

“كان يجب عليك ان لا تتعمق بداخلي”
تركت جرحاَ لا يشفى
تركت عيناَ لا تصمت
تركت كاتباَ لا يهزم

قصة عبدالله

رواية تجسد معاناة المحبين بصمت ..

ويعود بي الحنين إلى عتباتكِ ..

انتظرت صوت أقدامكِ وهي قادمة ..

أعلم أنكِ تركضين وقلبكِ يسبقكِ لإستقبالي ..

تعلمين أني أنتظر هاهنا ..

تعلمين أنني أعود دائماً إليكِ ..