روائي كويتي من مواليد عام 1958 حصل على بكالوريوس الهندسة المدنية من جامعة الكويت عام 1982 بدأ الكتابة الأدبية في أثناء الدراسة الجامعية في منتصف السبعينات. أصدر ست مجموعات قصصية منها: “أبوعجاج طال عمرك”، “أغمض روحي عليك”، “مرآة الغبش”، “حكايا رملية”، “سرقات صغيرة”. وأصدر أربع روايات منها: “ظل الشمس”، “رائحة البحر”، “الثوب”، ترجمت بعض أعماله إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانيةرأس لجنة التحكيم لجائزة البوكر العربية فى دورتها الثالثة 2010
اكشف عن وجه الأيام
اجاهر بسفور كلماتي على مسامعك
أبرج الصمت بكلمات معلنة
أصفع هد الأيام السيئة
وأطبع قبلة تفاؤل على جبين مستقبلي
وأرجو من الله أن لا أغادر هذه الحياة وأنا امرأة مكررة ، لايضيق وجودها على العالم سوى رقم في التعداد السكاني ولايصنع ذهابها فارقاً يذكر !
أحبك جدا رغم يأسي منك
بعدالله وفوق الناس أجمعين
دون أن ينقص منه
أي حزن سببته لي
ماذا لو أن الله صيرني عمزد إنارة..
بعد كل الوقوف الذي انتهى أمام بابك ..
لا أحمل قلبا يثقله الليل لا احمل ذلاكرة تنتعل وجهك غيابك
لا تقرا لي بدهشة لحظية،
بل بانبهار دائم ، استرسل الكلمات وابتهلني بخشوع باك التمس الأحرف بهدوء ولا اطرق حجرات قلبي بعنف وقساوة.
منذ اللقاء الأول
السادس أغسطس وأنا لم أعد كما كنت،
عدت وبداخلي روح أخري يحيط قلبي ما يهمس
به الجميع – الحب.
ما الذي يربطني بهذا كله؟ ماضٍ سأتخلص منه حين أطل من نافذة الطائرةوهي تقلع نحو اللغة التي هربت إليها. شخوص أبعدتهك بيدي عن الحياة.واخرين سأبعدهم بحركة من رأسي. أنفض رأسي بشدة لتتساقط صورهموأيامهم من ارتفاع لا بأس به فوق سطح البحر. والدتي، سيخبرني فلاحأنها ماتت بعد رحيلي بعام أو أقل أو أكثر. لم يستدل لي على عنوان هناككي أحضر جنازتها. سأتظاهر بالحزن، وربما شكرته على رعايتها. بيت لمأتمتع به كما يجب. بيت من حجارة رملية وأعمدة خرسانية ورطوبةوسكون فاحش. حين أعود سابيعه وأغادر ” الجهراء”
هذه ليست رواية فحسب إنها تذكرة سفر إلى أقاصي إقليم خراسان حيث تتمخض الرمانة الخصبة في لحظة يقين لتلد المعجزات التي تلامس الروح الإنسانية وتتخطى توقعات العقل البشري
ها هي أصفهان العريقة رابضة بهدوء بين يديك هفل أزحت عن حسنها اللثام ؟
حكايات أصحاب الرسائل، التي كتبوها وضاعت مثلهم في البحر. لكنّها تستدعي رسائلَ أخرى، تتقاطع مثل مصائر هؤلاء الغرباء. هم المهاجرون، أو المهجّرون، أو المنفيُّون المشرَّدون، يتامى بلدانهم التي كسرتها الأيَّامُ فأحالت حيواتِهم إلى لعبة “بازل”.
ليس في هذه الرواية من يقين. ليس مَن قَتَلَ مجرمًا، ولا المومسُ عاهرةً. إنّها، كما زمننا، منطقة الشكّ الكبير، والالتباس، وامِّحاء الحدود… وضياع الأمكنة والبيوت الأولى.