أدرك بيير أنطون أن ليس للحياة أي معنى عندما كان في الصف السابع في المدرسة ، حينها غادر الفصل إلى أقرب شجرة ، تسلّقها وأقام فيها . لم يستطع زملاؤه ثنيه عن ذلك ، ولا حتى برميه بالحجارة وهكذا قرروا ، ليثبتوا لبيير أنطون أن للحياة معنى ، أن ايراكموا أمامه أعز ما يملكون : جبال ضيد ، وزوج أحذية جديد ، كانا أول العطايا . وفيما تتراكم تلك التضحيات لتأخذ منحا خطيرا ، يتسلل الشك في صدور الزملاء من جدوى ما يفعلون لإنزال أنطون عن الشجرة ، وكيف يُثبتون له أن للحياة حقا . معنى كتاب ممتع القراءة ، حظي بتقدير عال حول العالم ، ولا يفوّت ! بين أشهر روايات الإثارة التي حظيت بشعبية في العصر الحديث الرواية التي كتبتها الدينماركية جين تيلر بعنوان ” لا شيء ” والتي تدور احداثها حول طفل في الثالثة عشر من عمره يعاني من الاكتئاب ، لكنه يثير تساؤلات كبيرة حول الحياة رواية مدهشة بحقه.
تأليف جين تيلر – الناشر مكتبة صوفيا
أشيخ في عالم الأبعادِ ما تُوَيّث قصيدة الحب إلاكي أمدّ يَنَا يكاد يختنق المعنى فأنجة وقد أغيب ويبقى العزف منفردا
أغرار ناصر الظفيري ” أغرار . رواية ناصر الظفيري الثالثة ، ووجعه الكتابي الخامس ، بعد روايتين ومجموعتين قصصيتين ، إذ صدرت طبعتها الأولى في العام 2008 ، حاملة بين طياتها أسئلة مرتبكة حول معنى الوجود الإنساني المطلق عبر شخصيات تخضع لمفهوم الذكورية الشرقية بكل صوره وتجلياته . كان ناصر الظفيري قد كتب هذه الرواية التي يعاد نشرها الآن بعد رحيله ، في الكويت ، أي قبل أن يهاجر إلى كندا في العام 2001 ، لكنه احتفظ بها مخطوطة لسنوات طويلة ، وحين قرر أن ينشرها ، في العام 2008 ، كانت الغربة قد بدأت مشروعها الحقيقي باستهلاكه عاطفياً ، فلم تعد ” أغرار ” سوى ذكرى من ذكريات الوجع القديم والذي كان يتجدد عبر أسئلة الحنين المتاحة له في غربته المتقطعة ، يوماً بعد يوم وكلمة بعد كلمة في رواية ” أغرار ” نجد الجذور الأولى للحكايات التي نبتت لاحقاً على أغصان شجرة الألم في كل روايات ناصر التالية لها ، ولهذا فهي تستحق أن يعاد نشرها الآن لتكون دليلاً وجودياً ، على طريق الوجع المستمر ، لكل أغرار هذا العالم . سعدية مفرح
“حروف سُطّرت للوصول بالذات إلى عنان السماء من بين سطور تطوير الذات، ورسائل كونية، ومشاعر فائضة نكتبها.الإيجابي منها نحتفظ به ونطوره، والسلبي منها نبتسم له ونمتن ونفهم رسالته ونحذفه؛ ولمعرفة أن النجاح يبدأ بفكرة من دواخلنا بعد التوكل على الله، فليس هناك عائق حقيقي نحو النجاح سوى أنفسنا.”
هناك من الناس من يترك أثراً جميلاً في القلب، حتى لو كان يؤثر سلباً على الشخص؛ ولكن يتم توجيهه بشكل صحيح.
«مليون نافذة» تأمُّل مبهر في الكتابة الإبداعية وبحث رائع ومُربك في أمجاد كتابة الرواية ومزالقها، مع التركيز على أهمية الثقة وحتمية الخيانة، في الكتابة كما في الحياة. تستكشف الخيوطُ المتداخلة لهذا العمل العلاقات المشحونة بين المؤلف والقارئ، والطفل والوالد، والصديق وصديقته، والزوج وزوجته.
هذه ليست رواية للقارئ العادي، بل للقارئ الجاد الذي يحب تأمُّل مصائر الشخصيات الروائية، ومنطقية تسلسل الأحداث، ويهتم بكل ما هو أعمق من الحكاية البسيطة التي يقدمها العمل الروائي عادة. هي أيضًا رواية ممتعة لكل من يهتم بالكتابة، حيث تفتح له بابًا لفهم أسباب اختيار كبار الكُتَّاب لمسارٍ بعينه لإحدى شخصياتهم.
تُصنَّف «مليون نافذة» كرواية «ميتا-فيكشن»، وهو تصنيف للروايات التي يشرح مؤلفوها دوافع شخصياتهم، ويناقشون منطقية الأحداث التي اختلقوها، كل هذا في نَصِّ الرواية نفسه، مما يجعل هذا النوع مميزًا ومثيرًا لتفكير القارئ وتأملاته.