Show sidebar

ولم يرحمني أحد

لقد تعلمت أخيراً أن أحب نفسي ، لا أحد يستحق أن نضحي بسعادتنا من أجله ، لا تبحثوا عنه بين جنباتكم فهو موجود بداخلكم أنتم لا بداخل شخص آخر.. لن يحبكم أحد كفاية ، و لن يسعدكم أحد كفاية، فما تبحثون عنه غير موجود في هذه الدنيا..

بين الحب والسراب

الى كل من وجد نفسه تائها في دروب الحياة ..
الى من اتخذ ابشع القرارات وهو يظن انه ينجو بحياتة فاذا به يدمرها..
الى كل قلب جرئ غامر بما هو موجود من اجل الوصول للسعادة فاخطا التقدير ..
الى كل قلب حاول ان يكون مختلفا فأتعبته المحاولة فاستسلم مرغماً..
الى الحائرين المتخبطين بين الحب والسراب…

بلا هوية

الكتاب مجموعة قصصية ، مكونة من خمس قصص ، القصة الأولى تتحدث عن فتاة بلا شخصية من أيامها في الثانوي و حتى أصبحت أم ، و معناتها خلال حياتها و التي كانت أغلبها تتمثل في عدم وجود الحب ، و القصة الثانية عن فتاة أحب ابن خالتها و لم يكن من نصيبها فكانت النتيجة اصابتها بمرض نفسي جعلها تحرم ابنها من الحياة ، القصة الثالثة تعرض فيها مشكلة اجتماعية و نفسية معلقة بالحب و الأنانية ، القصة الرابعة تتحدث عن امرأة لا تستطيع الانجاب و قصتها مع زوجها التي ارتبطت به بعد علاقة إعجاب و حب ، القصة الخامسة و الأخيرة تتحدث فتاة لديها عقدة نفسية تتزوج من رجل ضعيف الشخصية .

ظننت العشق كنزا

لم تنجب شيرين من جمال رغم مرور سنوات طوال على زواجهما، ونصح يوسف ابنه بالزواج من ثانية مراراً لكن جمال كان يحب زوجته ولم يرغب قط بالزواج عليها وأبقى عليها رغم كره أبيه لها وتمنيه لرحيلها عن حياة ابنه البكر .. اشترى يوسف المنيري أرضاً كبيرة في إحدى المناطق السكنية الجميلة والراقية بمساحة اربعه آلاف متر مربع .. وبنى أربعة منازل متقابلة تجمع بينها حديقة في غاية الجمال وهي حديقة مشتركة بين البيوت الأربعة، بيت يوسف المنيري الجد .. وبيت جمال المنيري و زوجته شيرين، وبيت عصام المنيري وزوجته سارة و ولديهما مجد و حمد .. وأخيراً بيت هند و ابنتها أمينة وابنها سامي .. وفى هذه الحديقة بدأت هذه القصة .

بين قلبين ج1

لم يكن الوضع مريحا لها فهي لم تتوقع رؤية بشار ابدا، ولم تتهيأ للقائة، كانت مشاعرها تعصف بها … تمنت لو أنها لم تأت إلى هذا المكان وبنفس الوقت لم تكن قادرة على مغادرتة … أحست أن قدميها قد خذلتاها تماما ، ولم تطاوعاها على الهرب ، فهنا في هذا المكان يجلس حب حياتها على المقعد المقابل لها، هنا كان يجلس الرجل الوحيد الذي يملك الإجابة عن كل اسئلتها وحيرتها ، هنا كان كل كل شيء حلمت به … لسنين نظرت إلى بيته من بيتها وتمنت أن تتخطى تلك الجدران التي تفصلها عنه ، وتخطتها ، وحظيت به، لسنوات جميلة ، وحملت بطفله بين أحشائها ، وأحست أنها ملكت الدنيا ، وبلحظه أتت أريام ، وأخذته منها بكل بساطه .

بين قلبين ج2

لم يكن الوضع مريحا لها فهي لم تتوقع رؤية بشار ابدا، ولم تتهيأ للقائة، كانت مشاعرها تعصف بها … تمنت لو أنها لم تأت إلى هذا المكان وبنفس الوقت لم تكن قادرة على مغادرتة … أحست أن قدميها قد خذلتاها تماما ، ولم تطاوعاها على الهرب ، فهنا في هذا المكان يجلس حب حياتها على المقعد المقابل لها، هنا كان يجلس الرجل الوحيد الذي يملك الإجابة عن كل اسئلتها وحيرتها ، هنا كان كل كل شيء حلمت به … لسنين نظرت إلى بيته من بيتها وتمنت أن تتخطى تلك الجدران التي تفصلها عنه ، وتخطتها ، وحظيت به، لسنوات جميلة ، وحملت بطفله بين أحشائها ، وأحست أنها ملكت الدنيا ، وبلحظه أتت أريام ، وأخذته منها بكل بساطه .

حبيبة

والتقت عيناها بعينيه.. ورأت في عينيه عذاباً كعذابها … وحيرة كحيرتها .. رباه كيف اجتمعا معا! كأنهما من عالمين مختلفين وكلاهما يشعر بداخله بذنب كبير يثقل خطواته… ورائحة غريبة تحوم حولهما.. رائحة الخيانة.

شيماء وقلوب أخرى

أتمنى الابتعاد … أتمنى الرحيل، إلى البعيد … حيث يحررني الصمت ، ليفرح قلبي الوحيد. علياء الكاضمي

إستكمالا لنجاح رواية يا بعده … تعاود المؤلفة كتابة مجموعة قصصية حقيقية جديدة بعنوان شيماء وقلوب أخرى … نرجو أن تنال على إعجاب قرائنا الأعزاء.

السعر الأصلي هو: $19.560.السعر الحالي هو: $18.745. قراءة المزيد

يا بعده

أن احبك لدرجة تنسيني حزني,
أن احبك لدرجة تلهيني عن نظرات الحسرة في عيون اهلي,
أن احبك لدرجة تمحو فكرة الفراق من عقلي,
و تحيي مشاعر العشق في قلبي,
أن احتضنك فأحس بكل الامان في هذا العالم يجتمع في صدرك أنت,
أن اشعر بأنفاسك حولي كرائحة بخور معتق اصيل,
أن أكون لك.. وحدك.. و كأنني خلقت منك,
كقطعة من قلبك, من روحك, من جسدك,
أن اكون زوجتك اخيرا رغم كل الصعاب…

وسرقوا ايام عمري

علياء الكاظمي كاتبة تسرد لنا احداث هذه الروايه بسلاسة و خفة كأنك تشاهدها بالشاشة المصورة أمامك وتتخيل الشخصيات بالتفاصيل التي رسمتها فـ كانت البداية قوية و رائعة ومؤثرة ثم أصبحت عادية لا بأس بها وعابها المط ببعض الأحداث والحمدلله نهايتها سعيدة.

تختلف عن يابعده التي تعدها الكاتبة من أشهر رواياتها كثيراً فهذه أنضج وأعمق وأكثر تمكناً ، عابها الأخطاء الاملائية الكثيرة التي لا تغتفر بالنسبة لي وانقصت من متعة القراءة فأصبحت رواية تجارية بحته لم يهتم الكاتب والناشر بالتدقيق اللغوي أبداً فلا يحق لهم الاستهانه بنا لهذه الدرجة كأن الرواية سلق بيض ، بعض الأقتباسات كانت مميزة جداً ومؤثرة بالنسبة لي مما زاد من جمالها وزاد نجومها بالتأكيد فأستحقت الثلاث نحوم .

تصلح مسلسل تلفزيوني بكل تأكيد وناجح أيضاً ، ماذا أضافت للساحه الأدبية هذه الرواية؟ لا شئ ، أنصح بقرائتها؟ نعم لمن يريد كسر روتين الروايات الجادة المليئة بالحزن والأسى ، فهذة الرواية سلسة خفيفة تساعد على قضاء الوقت بسعاده .

لالي

ثلاث روايات حقيقة تماما في هذا الكتاب الذي هو كتبني لم أكتبه.. لما بكى أصحاب القصص أمامي وهم يسردون لي معاناتهم و أحلامهم الضائعة و الخذلان و الصمت .. تآثرت في دموعهم التي سقطت رغماً عنهم.. تغير نبرة صوتهم لما يستذكرون الماضي ، في نظراتهم الشاردة ، في ابتسامتهم المكسورة ،، في كل شي يحاولون إخفاءه عن العالم.. هم من كتبوا حكايتهم وانا نقلتها لكن كما هي. أتمنى ان تستمعوا بقراءة الروايات ، و أن تلامس قلوبكم الصغيرة.