Show sidebar
السعر الأصلي هو: $21.190.السعر الحالي هو: $16.300. إضافة إلى السلة

Tuesdays with Morrie – An Old Man, A Young Man, and Life’s Greatest Lesson

Maybe it was a grandparent, or a teacher or a colleague? Someone older, patient and wise, who understood you when you were young and searching, and gave you sound advice to help you make your way through it? For Mitch Albom, that person was Morrie Schwartz, his college professor from nearly twenty years ago.

Maybe, like Mitch, you lost track of this mentor as you made your way, and the insights faded. Wouldn’t you like to see that person again, ask the bigger questions that still haunt you?

Mitch Albom had that second chance. He rediscovered Morrie in the last months of the older man’s life. Knowing he was dying of ALS – or motor neurone disease – Mitch visited Morrie in his study every Tuesday, just as they used to back in college. Their rekindled relationship turned into one final ‘class’: lessons in how to live.

Tuesdays with Morrie is a magical chronicle of their time together, through which Mitch shares Morrie’s lasting gift with the world.

مكتبة الطفل بين المتعة والتعلم

هذا الكتاب ليس عملاً أدبيا تقليديًا، بل هو انعكاس لتجربة حقيقية، تدمج بين المعرفة العلمية بعالم الطفولة، واحتياجات الطفل النفسية والمعرفية، وسحر القراءة وآثارها العميقة في تشكيل نموه وتطوره.
‎شطر صفحاته بقلم ينبض حبا للأطفال، وينظر إلى مستقبلهم بعين الأمل والوعي. كتب لكل من يحمل في قلبه شغفًا بالطفل وحرصًا على تطوير قدراته ومهاراته.
‎يتناول الكتاب موضوعاته بأسلوب تدريجي، يبدأ من أهمية مكتبة الطفل وخصائصها مروراَ بصفات منسقة مكتبة الأطفال التي ترتكز أولاً على فهم شامل لعالم الطفل، ويستعرض أنواع المكتبات  وخدماتها، والأنشطة الملائمة لكل فئة عمرية، ويختتم بأسس التخطيط الفعال  لإنشاء بيئة قرانية محفزة.

أنا وجدتي

حين ماتت جدتي حملت حزني بين ضلوعي ومضيت في الحياة بقلب عليل، ربما بكيت حتى ظن من حولي أنني قد سكبت كل حزني على قبرها، فلم يبق لي من الحزن شيء، لكن ما بداخلي كان حزنًا قاتمًا قابعاَ في أعماقي يخادع الآخرين بتواريه عن أنظارهم.
‎نشأت في كنف جدتي منذ أن ماتت أمي، تربيت بين أحضانها كابنة وحفيدة مدللة، حملت إرثها في عقلي كما حملته في دمائي كنت أراها امرأة استثنائية, وهي كذلك، وربما لهذا السبب بالذات شق على رحيلها، فتمزق قلبي بين الصدمة والحسرة على فقدانها
‎لم تكن فكرة إحياء هذا الحزن بالكتابة عنها بأمر يسير، لكن إن كان الثمن  إعادة إحياء ذكراها، واستحضار أيامنا معًا، و إن يعرف الناس المرأة التي عرفتها، فلا بأس في أن أبتلع هذا الحزن كرمًا لهذه الغاية.
‎عسى أن يكون هذا الكتاب بوابة أعبر بها من أعماق حزني على خسارتها إلى سماء سعادتي بإحياء سيرتها.