Show sidebar

أسطول الشمس

تطاير خبر الأسطول الصيني بين جنبات المدينة, لا سيما بعد أن عاد الصيادون على غير عادتهم مبكرين, حيث لم يسمح لهم بالصيد, تحسبا لقدوم السفن الضخمة التي ينبغي أن يفر من أمامها كل مركب صغير, قد لا يرى من قبل تلك الجاريات حين تصل الى شاطئهم الوديع…

طغيانياذا: حفريات في التاريخ الثقافي للاستبداد

يسعى الكتاب إلى تشريح ظاهرة الاستبداد واستقراء أعراضه في الخطاب الثقافي العربي وتلبسه بالسياسة مثلما تتلبس العلة بالجسم حد إنهاك الكيان. وقد استجمع الكاتب نبيل سليمان تجربته الأدبية والفكرية لنقد الاستبداد وتشخيص أدواته وبيان تجلياته بطريقة العالم بحفريات المعرفة، وبأسلوب أخاذ ينبه إلى خطورة ماتحمله الثقافة العربية المعاصرة من بذور الاستبداد وماتولده في وعينا الثقافي من انتكاسات وعجز على التقدم والتحرر. ويحرض الكتاب كل قارئ فطن، على اكتشاف سوءة الثقافة العربية وأسباب تدهور المجتمعات وتنامي مظاهر الصراع، حين يصبح الاستبداد آفة تسري في الهواء الذي نتنفسه وعائقا يمنع الشعوب من رؤية أفق مستقبلها.

دارفور خلق جديد

لم تكن الرّحلة إلى دارفور سهلة، عقبات عديدة واجهت الكاتب في طريقه إلى أداء عمله لتقييم مشروع “الوئام” في قرية “أرارا”، ولكنّها رحلة ممتزجة بوقائع إنسانيّة و حكايات أبناء دارفور وهم يضمّدون جراح الصّراعات والنّزاعات. ويستجلي الكاتب بلغة سرديّة أقرب إلى أدب الرّحلة، الأبعاد الإنسانيّة والاجتماعيّة، متعقّبا رائحة الصّراع المنتشرة في الأمكنة، كأنّها رماد نار الكراهيّة التي أتت في السابق على الأخضر واليابس وجرّدت الإنسان من إنسانيّته، كما يكشفُ عن واقعٍ وليدٍ للسّلام الذي تحمله قلوب البسطاء والفقراء والمهمّشين من ضحايا الحروب. الكتاب شهادة حيّة عن المعاناة الإنسانيّة وإثبات بحتميّة الانتصار للسّلام حين تتّجه إرادة البشر إلى بنائه باستمرار.

الرواية القطرية خطاب العتبات

مبحث تطبيقي ممتع، يستخدم فيه الناقد أدوات خطاب العتبات لمقارية الرواية القطرية، وهو جهد رائد في تناول نتاج فتي ومدونة تبحث عن أفقها المخصوص، ليمون خطاب العتبات من الموجهات الفاتنه للقارئ حين تحرضه على التأويل وإدراك الخيط الرقيق بين المتن ومايجاوره من مداخل نصية وبصرية.

وبقدر ما يضيئ خطاب العتبات ميثاق القراءة بين الروائي والقارئ، فإنه يكشف في هذا الكتاب العميق في مرجعيته العلمية واللطيف في أسلوبه النقدي، عن الوظائف التي تبين استراتيجية الكتابة والعلاقة المستحدثة بين قارئ شغوف وكاتب مغامر.

الطريق إلى النجاح

يجسد الكتاب الإبداع والعطاء رغم الألم والمعاناة فهو رسالة جليلة للأفراد والمجتمع الطموح الذي يبحث عن النجاح والتفوق، لأنّ الإرادة والتحدي تصنعان القوة والقدرة على تحمّل الصعاب، من أجل الوصول إلى قمة المجد. هنا يبرز دور أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة في تحدي الصعاب والآلام والمحن التي فرضتها الظروف عليهم؛ حيثُ استطاعوا التغلب عليها بالإرادة والعزيمة والإصرار والثقة بالنفس والرعاية والاهتمام وقوة التحدي، متمسكين بالأمل، ماضين بالثقة نحو النجاح وترك بصمة جميلة في الحياة.

مواجهة العقل تفكير في التفكير


مواجهة العقل تفكير في التفكير

100 معلومة كروية … غير مهمة

تبقى كرة القدم مثيرة للإستكشاف والشغف، فيها من الحكم ما ينعكس على الحياة بمجملها، فيها من الدروس والعبر … إكتمال الصور. صرخة المعلق مع الهدف تطلق العنان والفرح في القلوب، وهدف في مرماك مؤلم … وألمة يبقى في الذاكرة. في رحلاتي الأخيرة مع مشجعي كرة القدم لم احتج الى لفة أخرى من لغات العالم، فلغة كرة القدم موحدة للجميع وكافية لإذابة الجليد بين الشعوب، وأي مظاهر إختلاف. كان ومازال الهدف من معلومات كرة القدم إثبات أن هذا الجلد المنفوخ لديه ارتباط وجداني ثقافي اجتماعي يتعدى حدود ساحة الميدان. اخترنا لكم 100 معلومة من ملايين المعلومات الكروية … التي لا تنضب ما استمر ركل الكرة على المستطيل الأخضر والقادم أجمل.

المكاشفة والتأويل

يطوفُ  بك الكتاب في عالم النقد من باب المكاشفة والتأويل وكأنّه يقذف القارئ إلى عالم عشق النصوص، فتصبح المقاربة النقديّة أوسع وأشمل من المقاربة التطبيقيّة للمناهج النقديّة السّائدة التي قد تُسلَّط على النصوص قصد استكشافها، فتقتل فيها أحيانا طاقتها التعبيريّة،  حين يكون هدف الناقد هو إبراز مهاراته في تطبيق المنهج بدل إبراز القوّة الأدبيّة للنصّ، التي غالبا ما تستشرف مناطق قصيّة في الإبداع أسلوبا ومضمونا.

حلم آمنة

لم تنس آمنة حلمها, عاشت ذلك الحلم خيالا, وكأنَه قد حدث واقعا أمام عينيها وكانت مسرورة به, فالأحلام قد تبعث في الرُوح سعادة و أملا, أكثر ممَا تمنحه عند تحقُقها.

من الصحوة الى اليقظة (سلسلة أدوات القادة-2)

كتاب “من الصَحوة الى اليقظة” هو أول كتاب في سلسلة اعداد القادة. وهو يرسم خارطة الطريق لمسار العودة الحضارية في خطوطها العريضة. ويقدَم أهم النماذج التي يلزم تذكَرها من قبل العاملين لنهضة الأمة.

أنا والكتابة

يبوح الكاتب محمود شقير بأسرار تجربته في الكتابة، فيستدعي سيرته الذّاتيّة وسيرة الأمكنة والشّخصيات التي رافقته في مسيرته الأدبيّة، وينتقل بين مدن الحياة والذّاكرة، بيروت، عمّان، براغ والقدس التي ظلت غصنا يانعا في قلبه رغم سنوات المنفى. ويقلّب الكاتب سيرة كتاباته، ويسائلها فيتحوّل إلى قارئ لمدوّنته المتناثرة عبر الزّمان، دون أن يلتزم بخطّ زمني متتابع، بل يعمد إلى تشكيل سيرة الكتابة وفق خطّ زمني متشابك ليخرج عن الرتابة ولتكون الكتابة عن الكتابة نفسها رحلة الذّات وهي تتملّى مرآتها في وجوه الأمكنة والنّاس والوقائع التي مرّت بها القضيّة الفلسطينيّة. ولا تغيب أسئلة الكتابة نفسها وأشكال القصّ التي مارسها الكاتب عبر تجربته الأدبيّة المتنوّعة، موصولة برحلة المنفى القسري والسّجن مثلما لا تغيب إحداثيّات الحراك الأدبي الفلسطيني، فكأنّ الكتاب شهادة على مرحلة أدبيّة وشهادة على التزام مستمرّ للأديب بقضيّته العادلة. للكتاب رائحة النضال الأدبي حيثُ تأتي سيرة الكتابة بأسلوب ناعم يحتفي بروح التفاؤل، و يبوح بأنّ الكتابة رحلة حياة.

ميهود والجنية

ينقلنا الروائي أحمد عبدالملك إلى استكشاف تجربة مستشار أسبق، يضعه قرار تقاعده الإلزامي أمام إستقراء تجربته الذاتية في الحياة والمجتمع، حيث تظهر بجلاء معالم الخيبة والإحباط لذات متوهجة تؤمن بقيمة الوطن ودور أبنائه في تقدمه وتحقيق نهضته. وتكشف مفاصل الرواية عن حجم المعاناة التي يكابدها “ميهود” الشخصية الرئيسية، وهي  تنحت وجودها، دون أن تستبعد تلك الآمال التي تسعى إرادة المثقف العضوي إلى بلوغها.