فوق السماء وإلى عالم انقى وأطهر،،حيث الراحة والأمان
أتيتكم محملة بباقة من زهر اللافندر بكلمات عطرية، وابتسامة نابعة من قلبي إلى جمال أرواحكم،،
تلك السعادات التي تلمسونها في حياتكم برغم بساطتها إلا إنها تزهر أيامكم..
استشعروها في تفاصيلكم الصغيرة..
بعيداً عن تلك الكدمات التي ملأت قلوبكم الرقيقة،،
أنت من تختار كيف تقابل حياتك وتحقق حلمك بإصرار،،
لم يفت الأوان بعد،،
هناك أشياء بسيطة مخبأة ستجدها حتما في عالمك الذي سيصل به قلبك لمرحلة عميقة من التصالح مع الذات.
حياة الانسان دائما ما تمر بانعطافات مهمة يبحث فيها عن التغيير الصعب لا السهل متلمسا خطوات راسخة يسير عليها في درب شائك تحيطه الاشواك على جانبيه.
ينطلق الحب بشيء لا تعرف من أين يبدأ قد يكون بفراغ يتحول الى كل الاشياء لك، شرارات تتطاير من كل ذرة بجسدك فليس القلب وحده من يأمر اللسان بقول أحبك.
تشعر بأنك تغرق رغم انفاسك الكثيرة الا انها لا تكفي،
تُحب لدرجة أنك تزرع طريق من تُحبه ورداً وتمهد الطريق بارض الاحلام تتخيل بعقلك بأن كل التفاصيل ستكون جميلة ولا وجود للكذب والخيانة حتى تتصور بأن ارض الحب هي الجنة، لتتسأل اذا كان هذا هو الحب اذاً كيف ستكون ارض الخلود.
لكن سرعان ما تكتشف بأنه ما زال للشر وجود، كذب ثم تجاهل ثم خيانة حتى يتلاشى الحب وتختفي جنتك لتعود لواقعك البشري.
تسأل نفسك مابها الوحدة؟
أليس هي أفضل وأجمل من ذلك النفاق!
كثير منا يتساءل لماذا يكون الانسان في موضع اللافعل او ليس لديه موقفا سياسيا واضحا وان يكون هامشيا في هذا المشهد او ذاك.
في كتابي البعض من المصطلحات والكلمات مكررة بشكل ملحوظ لتفهمها لترسخ في عقلك وليكن ذلك فعلا ياصديقي فالانسان مرتبط بما اعتاد عليه.
عزيزي “أنا”:
قد لا تكون سعيدًا الآن، وربما تعتقد أنك تشاهد حياتك تتكرر أمامك، لكن في جميع الأحوال ليس من الوارد أن تستلم، أنت لم تستسلم من قبل، فلماذا قد تقوم بذلك الآن؟ أجل، لقد عانيت قبلاً كثيرًا لدرجة تجعل لا داع لأن تهزم الآن!
لا يوجد ما يقف حائلاً بينك و بين ماتريد سواك؛ لذا انهض، قم بما عليك فعله، لا فائدة من التأجيل، لقد نجحت سابقاً و عليك فقط أن تدرك ذلك. أنا أؤمن بك، أنا أثق بك عزيزي أنا.
المخلص”أنت”
فتى ذكي يقابل فتاة تلقب بفتاة المطر،وتتحول حياته من الشقاء إلى السعادة، وهل سيعود شقيًّا كما كان؟! فتى يكسر كل قواعد الحب المعتادة في رواية درامية شيقة.
من أنت؟
ربما لا أعرفك
لكني ميّزتك
ذكرتك
و بفضلك أصبحت أنا .. أنا
تحياتي لك؛
يا عين الكاف
رواية المحظور هي الإصدار التاسع للكاتب الكويتي سعد عايد البدر، والتي صدرت عن دار نوفا بلس قبل أيام قليلة.
وتحكي الرواية حكاية رجل موجود في حفرة، لأسباب يتعرف عليها القاريء من خلال قراءته صفحات رواية المحظور، وتحديدا عند اليوم الرابع من إلقائه في تلك الحفرة، حيث يقول بطل العمل:
“لم يتغير أي شيء إلا احساسي بتصلب أطرافي وجلدي، وضيق التنفس الذي صارت معه نسمات الصحراء العليلة تشبه الإبر التي تتغرز في فتحي أنفي اليمنى الموجهة نحو الثغرة..وتنخر عيني وأذني المقابلتين لها!”
ويختتم بطلنا حديثه بالقول: “ما أصعب شعور أن تكون الشاهد الوحيد على الحياة، وهي تهرب منك شيئا فشيئا وببطء قاتل أشد فتكا من الموت نفسه!”
يشار إلى أن المؤلف سعد عايد البدر سبق له نشر ثمانية أعمال قبل رواية المحظور، وهي ليل السوالف، اختلال، ثم هوى، الليلة لن أنتظر شيئا، شيء يشبه النسيان، معصية ليلى، إليسع، وحدها بدرية تعرف، وهو كذلك صحفي متمرس منذ سنوات عدة.
From the brilliant psychoanalyst behind Strictly Bipolar and What is Madness, a short and fascinating guide to the history of human sleep – and why we can’t seem to sleep any more
‘Persuasive, absorbing and refreshingly sane… [A] bracing and important intervention in the debate… Leader points the way to a richer and more humane understanding of our problems with sleep’ Guardian
One in four adults sleeps badly.
Sleeping pill prescriptions have increased dramatically over the last three decades, as have the incidence of sleep clinics.
Sleep used to be a natural state, easy as breathing, but increasingly it is an insecure commodity.
…Isn’t it?
Our relationship to sleep surfaces and resurfaces throughout human history, each time telling us something new about our indivudual and collective psychology. From the industrial revolution to blue-light on our phones, from the ancient art of dream interpretation to the modern science of Freud, sleep is connected to wider social patterns, to shifting norms and expectations. Weaving together cultural, social, economic and psychoanalytic influences, Darian Leader delves into the truth about this universal human experience.