فندق مهرجان– كان يا ما كان, ليس في قديم الزمان , مدينة وادعة تغفو على كتف شاطىء, وتسع أحلام سكانها, في ناري الكوسموبوليتية , يعيش المسلم والمسيحي واليهودي بسلام, يشربون من النبع عينه, ويتاملون المغيب ذاته.
في حضور الوجدان تتألق معاني أحلام مستغانمي، وفي ذاكرة الجسد تتوج حضورها، حروفاً كلمات عبارات تتقاطر في حفل الغناء الروحي. موسيقاه الوطن المنبعث برغم الجراحات… مليون شهيد وثورة ومجاهد، وجزائر الثكلى بأبنائها تنبعث زوابع وعواصف الشوق والحنين في قلب خالد الرسام الذي امتشق الريشة بعد أن هوت يده التي حملت السلاح يوماً، والريشة والسلاح سيّان، كلاهما ريشة تعزف على أوتار الوطن. ففي فرنسا وعندما كان يرسم ما تراه عيناه، جسر ميرابو ونهر السين، وجد أن ما يرسمه هو جسراً آخر ووادياً آخر لمدينة أخرى هي قسنطينة، فأدرك لحظتها أنه في كل حال لا يرسم ما نسكنه، وإنما ما يسكننا.
عندى مصيفك يا قطر غير
في مهرجانك كل اللأفراح
يأحلى وطن يا منبع الخير
يالؤلؤه يا مسك فواح
أسفار عيني جهاتك”البرق والغيمة” تتقاسم مواسمك الدفء تحتويني..
موانى التكوين والميلاد حبك لا يموت .
فرانسيس كولنز
عالم جينيات امريكي , عمل استاذا في المعهد الطبي بجامعة ميتشغن الأمريكية, وعرف عنه اهتمامه بأبحاث جينات الأمراض وعلم الوراثة عموماَ, وعرف بريادته ورئاسته لمشروع الجينوم البشري”1993-2008″ وهو المشروع الذي كشف لأول مرة في التاريخ عن الخريطة الجينية للإنسان.
الغرب قد شدد في هجمته
والشرق لاه بعد غفلته
وكلما جد باعماله
يستسلم الشرق إلى راحته
فيجمع الغرب وحداته
والشرق مقسوم على وحدته
الشاعر/ خالد الفرج
بأسلوب ساخر كوميدي يسلط الكاتب الضوء على عدة جوانب في حياتنا اليوميه
بيت شاع بين الناس، البعض يعرف قائله وقلة تحفظ أبياتا من القصيدة التي ورد فيها، واخرى جرت على الألسنة امثالا وحكما، بين تلميح وتضمين واقتباس الى الاحتذاء، سيكون لنا وقفة مع بيت شعر شائع ومجد شاعر ضائع ومنها البيت التالي:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة
على المرء من وقع الحسام المهند.
اميشا تلك الايقونة التي تدفعك للبحث عن حقيقة غامضة.
في أشهُر قليلة يفقدَ أمير الريس نصف أسرته وحياته المرفهة، فيضطر إلى مواجهة تكاليف الحياة، والعمل في «كول سنتر» لدى شركة اتصالات. ولكن تزداد الأمور سوءًا عندما يسمع أمير في مكالمة مع أحد العملاء ما لم يكن عليه أن يسمعه، وعندما لا يصدقه أحد يجد نفسه وحيدًا في مواجهة غريم لا قِبل له به، وعدو لا يتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم. بعض النصوص من الرواية : – انت عارف انا ازاي كنت بمسك القطط دي؟ الخدامة كانت بتحط علبه فاضيه، وكل مره كانت قطة مختلفة تخش فيها،من غير ماعمل حاجه. “التطفل يا أمير” ! القطط كلها عندها المشكلة نفسها، حاملة للمرض، لو كتبت كتاب عن كيفية قتل القطة، هتكلم عن “الفضول” ! – صدق او متصدقش، بس انت برده المرض جواك، هل انا اللي جبتك هنا تلت مرات؟ لأ. هل انا اللي خليتك تنام وتقوم تفكر في الصرخة اللي بتقول انك سمعتها؟ لأ. هل أجبرتك أنك تجند صاحبك عشان يشتغلني؟ لأ. يمكن ده الجزء المضحك في الحقيقة، “إنك تكتشف انك قط بردو” …! – الغلط اطعم شئ دُقته يا أمير! فاكر يوم المكالمة، ماكنتش أعرف اني بحكم عليك بالإعدام لما دُست رقم “واحد” …! – أنا زيي زي رسلان بالظبط، أكل دراعى عشان يدوق طعم مدربه، وزيك انت كمان، الراجل اللي خسر كل حياته عشان يدوق طعم الحقيقة، “الفضول خطيئتي” ، أنا كمان كنت عايز ادوق طعم لحمي، أنا وانت زي بعض.، أنا مش زعلان منك !