“إنه من الضروري أن يرى العالم الصورة الجائعة والمريضة منه،أن يرى الوحشية والجشع كيف تطيح بمبادئ وقيم الإنسان، وأن يرى العالم بصمات الفاسدين والطغاة في وجوه الأبرياء .إننا إنسانيون ،نبحث عن السلام ، عن العدل ،عن العطاء والصدق،عن الحب ، عن حرية اختيارنا الحياة التى نريد،إنه أقل ما يمكننا أن نحققه في حيانتا التى تمضي دونها شعور مستقر نحو الموت”
“شيء ما في الخارج.شيء مرعب يجب ألا يراه أحد.لا أحد يعلم ما هو ولا من أين جاء.
معظم الناس رفضوا أن يصدقوا الأمر .كانت الحوادث تحدث في أماكن بعيدة، دون شهود.لكن الخطر سرعان ما راح يقترب ثم انقطعت شبكة الإنترنت ، وسكتت قنوات التلفزيون ومحطات الإذاعة.ولم تعد الهواتف ترن.وظن بعض الناس أن بإمكانهم النجاة إن استعصموا بمنازلهم وتحصنوا وراء أبوابهم ونوافذهم.
كم كان الشعور صعبا حين سرت مثقلا بالتساؤلات التى حاصرتني ذات يوم كنت ابحث عنها تلك التى كان خبر حادث سيرها كبيرا علي ,امشي بين الاحياء ميتا خائفا من معرفة الحقيقة هل ستكون على قيد الحياة ام اني ساراها جثة هامدة غير تلك التى عهدتها؟
لكن قصائد ساراماغو مثل يومياته ومقالات تهم بدرجة اكبر المتخصصين والمهتمين بادبه وعشاق كتاباته فهي ترضي بعضا من ظما المنبهرين بقدرة هذا الكاتب في الحكي وبشخصيته ككاتب يحترم الى ابعد الحدود معنى الالتزام الاخلاقي بقضايا الانسان الكبرى.
ان التربية التقليدية في البيت والمدرسة لا يمكن ان تنمي مهارات اتخاذ القرار عن الناشئة ولانه لا يوجد ما يبرر الافتراض بانهم يستطيعون او انهم سوف يتعلمون كيف يصبحون صانعي قرارات مهرة بالاعتماد على انفسهم
خرجت سمكة آدم من الحوض لتلعب معنا لعبة الغميضة واختبأت مرتان..وحاول ان تعثر عليها وهي مختبأة في صفحات القصة
قصة عيسى تحكي حياة كفاح لسكان الخليج في عصر اللؤلؤ, وتعلم اليافعين الجدية التي كانت سمة حياة أسلاف الخليجيين في الماضي, وتعطي وضفاَ لحياة الغوص ورحلة البحر وحياة الإنسان في تلك المرحلة
قصص اطفال
آذار فتاة سورية أتشل لها حلم من تحت الانقاض لاجئة في تركيا وطفلان غريبا بصحبتها , تعيش قصة حب خارج حدود الوطن
فكيف خرجت من سوريا؟
ومن هم الطفلان؟
“هي وهو”
في “لقاء مستحيل” عندما أدرك “شخص واحد” منهما بأنها كانت “لحظة كرى” وعندما علم بأنه “وحيد ولكن” دائماَ يكرر على نفسه السؤال المعتاد “من انا”؟ يظن بأنه “عاشق من نوع آخر” إلا أنه هذا ما يظنه هو ولكن الجميع يظن بأنها كانت “علاقة ظالمة” لأن كل ما فيها كان”منها إليه” وكل هذا… “في طرف سلسالها”!
الرواية القصيرة التى بين يديك, وليمة بابت , تحولت ايضا الى فيلم سينمائي عبر انتاج دانماركي فرنسي مشترك وحاز على تقدير الاكاديمية الاميركية عام 1988 كافضل فيلم اجنبي , وجائزة الأكاديمية البريطانية في العام التالي.
لا يمكن تصنيف خارمس كروائي أو كاتب حكايات تقليدي، إنما هو كاتب لا يسعى إلى قسرك على فهم ما يريد. فيُخفي خلف نسيج شخوصه ألف حكاية وقصة. هو رجل بهوية أدبية متفردة في مدرسة العبث. بعد ثلاثين سنة من منعها، تمكنت أعمال خارمس من الظهور بذات الألق والعبثية التي كانت تستهويه.