Show sidebar

متاهات

بالحب.. نمتحن الحياة, فمرة ننجو ومرات نصدق وهمنا
نحن الزجاج الآدمي وكسرنا سهل , ولكنا نلملم حلمنا!

لطائف السكر

أتمنى أن تجد بين دفتيّ هذا الكتاب ما ينفعك ويفيدك وأن تجد شيئاً من الأمل الذي يجعلك تؤمن تماماً أن مرض السُّكري ليس عائقاً أبداً وأن الإنسان الناجح لا يستسلم أبداً لأعاصير اليأس والفشل وأن تعلم يقيناً أنك لست وحدك، فأنفض عنك غبار اليأس وانهض!

لا تنتظر أحداَ

أنا اليد اليسرى
آخر الصف الحزين
وحدها لا أحد يمسكها
ولا الجدار يسعفها
عادية للبرد
دفءَ؟ يالله

كيف تتعامل مع محيطك المختلف

محيطنا مليء بالاختلاف..
خلقنا الله متباينى الشكل والقدر والتفكير والطباع..
وأودع في إنسانيتنا استعداداَ ننطلق منه في إدارة اختلافاتنا..
وبعث فينا نبياَ يعلمنا ديناَ يتجسد بمحاسن الأخلاق..

كليم القلم

إني عززتُك في خطـــابي راجيا      —      علّي أخاطب فيكِ فكرا راقــيا

لكنّك استحللت أن تجني عـلى قلبي  — وتعتقدي بأني الجانـــيا

كلمات لم تحك

بين كل موقف وموقف, وبين نظرات القلب والعقل, وبين الألم والجراح وبين تلك الصدمات غير المتوقعة من أشخاص شعرنا أنهم جزءأ من أرواحنا..هناك كلمات لم تحك.

كلك الليلة في صدري

العالم كله غافل عنا
هيا..لنهرب!
لا تجلبي شيئاً معك..
أنا حقيبة سفرك
مشطك..ووشاحك
وأنت:
تذكرة حريتي من هذا العالم

كاننأ لم نفترق

لا تهجرني،لا أعرف كيف أشاركك الهجران أو أتقاسمه معك مثلما نفعل في كل شيءٍ بيننا، ثمّ إني لا أعلم كيف يمكنني أن أكون عادلةً في أمرٍ كهذا و طيفكَ يحرّض على الحنين . أنا لا أبكيك لأني أخشى أن يقف في طريقنا عائقٌ ما أو أن يتعثر أحدُنا في منتصف الحلم، أبكيك لأن ما بين كفّينا صار أكثر من قلب ، أكثر من حُب، أكثر من حياة.

قلبان في جوف واحد

أبتعد عنك، رويدًا رويدًا.. بينما لا تلاحظ: أنا أتلاشى من محيطك، حتى أختفي! قد فعلتها مرة – إن كنت تذكر – ونجحت، لم ألتفت، ولن. أو تظنني قد التفتُّ؟ أنت الذي لم تمدّ يدك أولا لي.. من أفلتّني حين رجوت الأمان.. أنت. بعد كل ما تسببت به، بعد عمرٍ من التعب قدمته لي على مائدة من انتظار! لربما قصمت ظهر عُمري الذكريات، لكنّي حصلت عليها.. حصلت على أيام كان فيها قلبي ولفرط الفرح طائرًا حبيسًا قد نجا.. لم يسعني إمساكه حتى. لِذَا.. لستُ بنادمة على الإطلاق، وهذه هي تفاصيلنا.. أيامنا وأنت! والحقيقة التي تغابيتها، هي أنّك لم تحبّني.. كنتُ فرصةً لم ترغب في خسرانها يومًا، يمكنك قولها: لقد خسرت!

غوى

أنا رجل ثنائي القطب، يقتات على مشتقات الليثيوم منذ خمس سنوات. كنت أحاول أن أجعل هذا الكتاب سيرة ذاتية تشرح ما مررت به بأجزائه الدقيقة وتفاصيله الصغيرة، إلا أنه من الصعب أن تحكي للآخرين تلك التجربة التي تمر بها مع الظلام وغياب العقل. فعندما ساد الظلام في عقلي، خرجت لهم وأنا أدعي بأني نبيهم الحق.. منذرٌ لهم أن العالم سيدمر إن لم يتبعوني، والكثير من الحماقات التي ارتكبت؛ فعندما يغيب العقل يبرز الصنم وتتيه الرؤيةكيف لي أن أكتب هنا ما حدث لي في تلك العتمة.. وكيف لي أن أعترف لمن ما يزال يرى أن المرض النفسي وصمة عار! لكنك ستجد على كل حال بعضًا مما مررت به مع ثنائي القطب دون أن أشعر بالمزيد من الخجل حيال ما قمت به أو صنعت. كانت تجربتي الأولى مع الهوس بريئة للغاية. أما هوفكانت تجربته معي في غاية الخبث.  كنت أجلس في زاوية غرفتي والقيء من حولي يرسم حدودا جغرافية بيني وبين العالم. رائحة المكان كانت نتنة.. كنت كمشلول لا يقوى على الحركة.. يستسلم فحسب!

على حين غربة

يحدث أحيانًا أن نفقد قدرتنا على التفسير لكل ما نواجهه في حياتنا حتى تصبح الحياة بأكملها لغزًا محيرًا. تفقد الأحداث والمواقف والقلوب هويتها، وتحاصرنا وحشةٌ قاتلة نشعر معها بالاغتراب حتى عن أنفسنا! ثم على حين غربة تهرع أرواحنا باحثةً عن وطنٍ يؤويها من تلك البعثرات المقيتة.

شخص على كتفي

إن كنت ستقراَ بصطدام كثافة فضولك
فأخفض جناح مجدبة الموسيقي
فإن النوم سلطان على كتفي.