في كتاب «انشروا الفرح»، تقدم ساري كوندو دليلا مفصلا ومصورا حول كيفية التخلص من الفوضى وتنظيم أغراض سعددة ف النزل، بدءا من أغراض المطبخ والحمام وهولا إلى أوراق العل والمجمو عات الخامة بالهوايات. أسا الرسوم البسيطة فتصور طريقة كوندو في الطي،
أنا واثق أن هناك موضوعا واحدًا -على الأقل- في هذا الكتاب سيلمس شيئا ما بداخلك.. تحديدا إما عقلك أو قلبك!
فبالإضافة إلى آرائي وأفكاري. يحتوي الكتاب على ثمانية عشر موضوعا مختلفا يغطون مختلف المجالات، فضلا عن اقتباسات ثقافية ودينية كثيرة أشكر قائليها على مساهمتهم في إثراء محتوي كتابي.
-إنها دعوة لقراءة كتابي بحب ونية صافية.. لأن الخطأ وارد.. فأنا بني آدم.. وغير معصوم.. ومن لا يعمل لا يخطيء، ومن لا يخطيء لا يعمل!
باقون هنا
الباغ في اللغة الفارسية تعني البستان، وتطلق في مسقط على المزارع المسورة التي يتوسطها بيت، حيث تأتي هذه الرواية بدلالة العنوان ومجازاته ، عمانية في أدق تفاصيلها، تعود بقارئها في الزمن ليعايش أحداثاً وتحولات في تاريخ عمان الحديث، وتصور الصراعات الداخلية والحروب الأهلية التي عانت منها عمان خلال القرن العشرين. رواية تحكي عن الإنسان العماني بصلابته ومحبته وهشاشته، تحن إلى الماضي لكنها تراه بزاوية واسعة وتجرب مناقشة كل الاحتمالات، ومن خلال شخصيتين (ريا) و(راشد) يخرجان من ظلم قرية إلى ما يبدو عليه أنه مصير واحد يربطهما بحبل كي يعبرا طين المرحلة.
كثيرون هم الذين يحملون مكةَ في وجدانهم وتشغلُ اهتماماتهم بل تأخذ حيزاً كبيراً من عقولهم وأفكارهم ؛ إما بحكم النشأة والقرب من ذاك الجناب المحرّم المعظّم ، أو بأمر الحب وهوى الفؤاد المفطور في قلب كل مسلم يتوجّه إلى قبلتها حساً ومعنى ، وليس لأحدٍ المزايدة في هذا الحب والاهتمام على أيّ الاعتبارين الساميين السابقين ؛ فرُبّ بعيدٍ في أقاصي الأرض يحملُ من الشوق والمحبّة ما يغيبُ عن أقرب المقرّبين للبلد الأمين ممّن لا يستشعرُ نعمة وفضل الجوار الكريم ؛ لذلك كان الإحساس بعظمة هذا المكان من الوجدان مهمٌ ؛ فقد روي عن بعض السلف قوله :”لأنْ تكونَ في بلدٍ وقلبُكَ مُشتاقٌ إلى مكةَ متعلّقٌ بهذا البيْت ؛ خيرٌ لكَ مِنْ أنْ تكونَ فيهِ وأنتَ مُتبرّمٌ بالمُقامِ وقلبُكَ في بلدٍ آخر”! وحينما تكونُ مكةُ في الخاطر حاضرةً بالخدمة والمعرفة وتقديم الصورة الأمثل لهذا البلد المعظّم المحرّم بشراً وشجراً وحيواناً وحجراً ؛ يكون التحدّث بنعمة ربك مقاماً مباركاً ومرتبةً راقية تشرئبّ لها أعناق أهل الذوق والكمال . لأجل ذلك كان هذا الجمع من المقالات تحت ذاك العنوان الغالي النفيس “مكة التي في خاطري” معبراً وحاملاً لمعظم ما ارتسم من حروفي واكتنز من كلماتي في جلّ كتاباتي المتنوّعة عن ذلك المقام بين مقالٍ قصيرٍ ، وطويل ، ولقاءٍ ، وتقرير ، تمّ تقسيمها على خمسة فصول هي : ثقافة مكة ، في رحاب الحرم المكي الشريف ، لقاءات مكية ، مكة في ضيافة الكتاب ، أعلام مكية.
الأحلام الأخيرة للكاتب الكبير المبدع الراحل نجيب محفوظ والذي يعد استكمالا لكتاب أحلام فترة النقاهة حيث يحتوي على أحلام لم تنشر من قبل ، ه الاحلام هي الخلاصة. اللب والجوهر ..القرب والبعد والعمق وقمم الارتفاع ..الجهات الأربع في قلب بوصلة الحكي ..حصاد العمر فى سطور تلغرافية ..نجيب الذى يرى ما لا نراه بالحس والاستشعار والموهبة ..نجيب الكاتب القارئ لكف الأدب الذى أدرك السر لأدب الدخول فى قرن جديد ..أزرار السرعة .. الإيجاز فى قالب حلم ..العمر فى جملة والعصر فى سطر والسنة فى كلمة والمشوار بأدق تفاصيله ومنحنياته وآلامه وأوجاعه وأوهامه يسرده محفوظ فى بلاغة فائقة , وقد ضمن محفوظ أحلامه في مؤلفه هذا مفاهيم العدالة الاجتماعية وثنائية الشعب والسلطة
الحياة تحمل الكثير من المفاجآت، أنت لا تدرك متى سوف تنجح أو تفشل، تحب أو تكره، أنت لا تدرك ما الذي ينتظرك غداً! السنة القادمة! كل ما عليك فعله هو المضي قدماً في حياتك وانتظار مفاجآت القدر… إما أن تسعدك أو.. تصفعك. يلعب القدر لعبته مع (فيوليت روبرت) و(هاري دينيس) بينما كلاهما يحاول الهروب من شيء! هو: ماضيه، وهي: حاضرها. في مدينة نيويورك تحديداً في الشارع الشرقي الواحد والخمسون تحصل صدفة تغير مجرى حياتهما وتذكّر الجميع بأهمية الوعود التي يقطعونها. هذه الأحداث تقولها الكاتبة رزان العامر في رائعتها الروائية «الوعد القديم» عبر استخدامها تقنيات عدة أهمها الراوي العليم المحايد الذي يبدو وكأنه يمتلك القدرة غير المحدودة على الوقوف على الأبعاد الداخلية للشخصيات؛ ولهذا فهو يقدمها وفق تصور فكري مفترض، وهذا التصور الفكري المفترض، يجعل الشخصيات ولا سيما الرئيستين منها مثبتة في إطار واضح ومألوف بالنسبة للمتلقي، أثناء عملية القراءة، بحيث تبدو الشخصيات ديكوراً شارحاً، أكثر من كونها خالقة للأحداث، ما يعني عزوفاً للسارد عن التدخل فيما يسرده، مكتفياً برصد الحوادث، وحركة الشخوص، وتتبع ما يجري في المكان والزمان. إلى ذلك، تستخدم الروائية تقنية الزمن تقديمه وتأخيره واليوميات والرسائل دون الإخلال بالسياق العام للروي، فضلاً عن تقسيم العمل إلى وحدات سردية مستقلة معنونة بعناوين مختلفة، غير أنّه ورغم الاستقلالية ثمة فضاء روائي واحد تدور فيه الحكاية الرئيسية، وبهذه التقنيات والخطاب واللغة العالية الأدبية وغيرها من أدوات الكتابة، تكون الروائية رزان العامر قدمت إلينا نصاً روائياً فريداً، سواء على مستوى الشكل أم المضمون.